انتقل إلى المحتوى

صحيح البخاريكتاب فضائل أصحاب النبى صلى الله عليه وسلم

صحيح البخاري ⁦3747⁩

باب مَنَاقِبُ الْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ رضى الله عنهما

صحيح من أحاديث صحيح البخاري صحيح البخاري ⁦3747⁩

الراوي:أسامة بن زيد رضي الله عنه

حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، حَدَّثَنَا الْمُعْتَمِرُ، قَالَ سَمِعْتُ أَبِي قَالَ، حَدَّثَنَا أَبُو عُثْمَانَ، عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ ـ رضى الله عنهما ـ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم أَنَّهُ كَانَ يَأْخُذُهُ وَالْحَسَنَ وَيَقُولُ ‏

"‏ اللَّهُمَّ إِنِّي أُحِبُّهُمَا فَأَحِبَّهُمَا ‏"

رواه البخاري (3747)، الترمذي (3769) وأحمد (20827).

نسخ
نسخ:
الإبلاغ عن خطأ

يوجد شرح لرواية أخرى لهذا الحديث: جامع الترمذي ⁦3769⁩

الشرح القديم

ابن حجر العسقلاني — فتح الباري

قَوْله : ( سَمِعَتْ أَبِي ) هُوَ سُلَيْمَان التَّيْمِيُّ. قَوْله : ( حَدَّثَنَا أَبُو عُثْمَان ) وَقَعَ فِي رِوَايَة الْأَدَب مِنْ وَجْه آخَر عَنْ مُعْتَمِر عَنْ أَبِيهِ سَمِعْت أَبَا تَمِيمَة يُحَدِّث عَنْ أَبِي عُثْمَان , قَالَ الْإِسْمَاعِيلِيّ : كَأَنَّ سُلَيْمَان سَمِعَهُ مِنْ أَبِي تَمِيمَة عَنْ أَبِي عُثْمَان , ثُمَّ لَقِيَ أَبَا عُثْمَان فَسَمِعَهُ مِنْهُ. قُلْت : بَلْ هُمَا حَدِيثَانِ , فَإِنَّ لَفْظ سُلَيْمَان عَنْ أَبِي عُثْمَان " اللَّهُمَّ إِنِّي أُحِبّهُمَا " وَلَفْظ سُلَيْمَان عَنْ أَبِي تَمِيمَة " إِنْ كَانَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيَأْخُذنِي فَيَضَعنِي عَلَى فَخِذه وَيَضَع عَلَى الْفَخِذ الْآخَر الْحَسَن بْن عَلِيّ ثُمَّ يَضُمّهُمَا ثُمَّ يَقُول : ال…

اقرأ المزيد

أحكام العلماء

الحكم مأخوذ من مكانة الكتاب (صحيح البخاري).

روايات أخرى

لم يُحكم عليه مسند أحمد ⁦20827⁩

حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ عَنِ التَّيْمِيِّ عَنْ أَبِي عُثْمَانَ عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ قَالَ كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَأْخُذُنِي وَالْحَسَنُ فَيَقُولُ اللَّهُمَّ إِنِّي أُحِبُّهُمَا فَأَحِبَّهُمَا قَالَ يَحْيَى قَالَ التَّيْمِيُّ كُنْتُ أُحَدِّثُ بِهِ فَدَخَلَنِي مِنْهُ فَقُلْتُ أَنَا أُحَدِّثُ بِهِ مُنْذُ كَذَا وَكَذَا…

الراوي: أسامة بن زيد

ضعيف مشكاة المصابيح ⁦6165⁩

وَعَن أسامةَ بنِ زيدٍ قَالَ: طَرَقْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَاتَ لَيْلَةٍ فِي بَعْضِ الْحَاجَةِ فَخَرَجَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ مُشْتَمِلٌ عَلَى شَيْء وَلَا أَدْرِي مَا هُوَ فَلَمَّا فَرَغْتُ مِنْ حَاجَتِي قُلْتُ: مَا هَذَا الَّذِي أَنْتَ مُشْتَمِلٌ عَلَيْهِ؟ فَكَشَفَهُ فَإِذَا الْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ…

الراوي: أسامة بن زيد

وأخرجه أيضًا… (25)
  • الآحاد والمثاني لابن أبي عاصم (421)اللَّهُمَّ إِنِّي أُحِبُّهُمَا فَأَحِبَّهُمَا
  • الأحاديث المختارة (1199)هَذَانِ ابْنَايَ وَابْنَا ابْنَتِي ، اللَّهُمَّ إِنِّي أُحِبُّهُمَا فَأَحِبَّهُمَا وَأَحِبَّ مَنْ يُحِبُّهُمَا
  • الأحاديث المختارة (1216)اللَّهُمَّ إِنِّي أُحِبُّهُمَا فَأَحِبَّهُمَا
  • الأحاديث المختارة (1217)اللَّهُمَّ إِنِّي أُحِبُّهُمَا فَأَحِبَّهُمَا
  • البحر الزخار بمسند البزار (2285)اللَّهُمَّ إِنِّي أُحِبُّهُمَا فَأَحِبَّهُمَا
  • التوحيد لابن منده (679)اللَّهُمَّ إِنِّي أُحِبُّهُمَا فَأَحِبَّهُمَا
  • الجامع لمعمر بن راشد (748)أَخَذَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَوْمًاحَسَنًا ، وَحُسَيْنًا ، فَجَعَلَ هَذَا عَلَى هَذَا الْفَخِذِ ، وَهَذَا عَلَى هَذَا الْفَخِذِ ، ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَى الْحَسَنِ فَقَبَّلَهُ ، ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَى الْحُسَيْنِ فَقَبَّلَهُ ، ثُمَّ قَالَ : اللَّهُمَّ إِنِّي أُحِبُّهُمَا فَأَحِبَّهُمَا
  • السنن الكبرى للبيهقي (19414)اللَّهُمَّ إِنِّي أُحِبُّهُمَا ، فَأَحِبَّهُمَا
  • السنن الكبرى للنسائي (7867)اللَّهُمَّ إِنِّي أُحِبُّهُمَا ، فَأَحِبَّهُمَا
  • الطبقات الكبرى لابن سعد (4669)يَأْخُذُنِي وَالْحَسَنَ يَقُولُ : اللَّهُمَّ إِنِّي أُحِبُّهُمَا فَأَحِبَّهُمَا
  • الفوائد الشهير بالغيلانيات لأبي بكر الشافعي (134)اللَّهُمَّ إِنِّي أُحِبُّهُمَا فَأَحِبَّهُمَا
  • الفوائد الشهير بالغيلانيات لأبي بكر الشافعي (135)اللَّهُمَّ إِنِّي أُحِبُّهُمَا فَأَحِبَّهُمَا
  • المعجم الكبير للطبراني (2574)يَأْخُذُنِي وَالْحُسَيْنَ ، فَيَقْعُدُ أَحَدُنَا عَلَى فَخِذِهِ الْيُمْنَى وَالآخَرُ عَلَى فَخِذِهِ الْيُسْرَى ، وَيَقُولُ : اللَّهُمَّ إِنِّي أُحِبُّهُمَا فَأَحِبَّهُمَا
  • تاريخ دمشق لابن عساكر (5730)اللَّهُمَّ إِنِّي أُحِبُّهُمَا فَأَحِبَّهُمَا
  • جزء الألف دينار للقطيعي (186)اللَّهُمَّ إِنِّي أُحِبُّهُمَا فَأَحِبَّهُمَا
  • جزء فيه ستة مجالس من أمالي ابن البختري (127)اللَّهُمَّ إِنِّي أُحِبُّهُمَا فَأَحِبَّهُمَا
  • حديث إسماعيل بن جعفر (314)يَضُمُّ إِلَيْهِ حَسَنًا ، وَحُسَيْنًا ، وَيَقُولُ : اللَّهُمَّ إِنِّي أُحِبُّهُمَا فَأَحِبَّهُمَا
  • سير السلف الصالحين لإسماعيل بن محمد الأصبهاني (76)اللَّهُمَّ إِنِّي أُحِبُّهُمَا فَأَحِبَّهُمَا
  • شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة للالكائي (2281)اللَّهُمَّ إِنِّي أُحِبُّهُمَا فَأَحِبَّهُمَا
  • كشف الأستار (2470)اللَّهُمَّ إِنِّي أُحِبُّهُمَا ، فَأَحِبَّهُمَا
  • مسند ابن أبي شيبة (157)اللَّهُمَّ إِنِّي أُحِبُّهُمَا فَأَحِبَّهُمَا
  • مصنف ابن أبي شيبة (31502)اللَّهُمَّ إنِّي أُحِبُّهُمَا فَأَحِبَّهُمَا
  • مصنف ابن أبي شيبة (31506)اللَّهُمَّ إنِّي أُحِبُّهُمَا فَأَحِبَّهُمَا
  • معجم الشيوخ الكبير للذهبي (389)اللَّهُمَّ إِنِّي أُحِبُّهُمَا فَأَحِبَّهُمَا
  • معرفة الصحابة لأبي نعيم (1646)أَخَذَنِي النَّبِيُّ ﷺ ، أَنَا وَالْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ ، فَقَالَ : اللَّهمَّ إِنِّي أُحِبُّهُمَا ، فَأَحِبَّهُمَا

في الموضوع نفسه

لم يُحكم عليه صحيح البخاري ⁦3736⁩

وَقَالَ نُعَيْمٌ عَنِ ابْنِ الْمُبَارَكِ، أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، أَخْبَرَنِي مَوْلًى، لأُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ‏.‏ أَنَّ الْحَجَّاجَ بْنَ أَيْمَنَ ابْنِ أُمِّ أَيْمَنَ،، وَكَانَ، أَيْمَنُ ابْنُ أُمِّ أَيْمَنَ أَخَا أُسَامَةَ لأُمِّهِ، وَهْوَ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ، فَرَآهُ ابْنُ عُمَرَ لَمْ يُتِمَّ رُكُوعَهُ وَلاَ سُجُودَهُ فَقَالَ أَعِدْ‏.‏

الراوي: عبد الله بن عمر

لم يُحكم عليه مسند أحمد ⁦10246⁩

حَدَّثَنَا أَسْوَدُ بْنُ عَامِرٍ حَدَّثَنَا كَامِلٌ وَأَبُو الْمُنْذِرِ حَدَّثَنَا كَامِلٌ أَبُو الْعَلَاءِ قَالَ أَسْوَدُ قَالَ أَخْبَرَنَا الْمَعْنَى عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ كُنَّا نُصَلِّي مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْعِشَاءَ فَإِذَا سَجَدَ وَثَبَ الْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ عَلَى ظَهْرِهِ فَإِذَا رَفَعَ…

الراوي: أبو هريرة

لم يُحكم عليه مسند أحمد ⁦22052⁩

حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ يَعْنِي ابْنَ جَعْفَرٍ أَخْبَرَنِي مُحَمَّدٌ يَعْنِي ابْنَ أَبِي حَرْمَلَةَ عَنْ عَطَاءٍ أَنَّ رَجُلًا أَخْبَرَهُ أَنَّهُ رَأَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَضُمُّ إِلَيْهِ حَسَنًا وَحُسَيْنًا يَقُولُ اللَّهُمَّ إِنِّي أُحِبُّهُمَا فَأَحِبَّهُمَا