قَوْله : ( عَنْ يَزِيد ) هُوَ اِبْن أَبِي حَبِيب , وَعِرَاك هُوَ اِبْن مَالِك , وَعُرْوَة هُوَ اِبْن الزُّبَيْر , وَالثَّلَاثَة مِنْ التَّابِعِينَ , وَصُورَةُ سِيَاقه بِهَذَا الْإِرْسَال , لَكِنَّهُ مَحْمُول عَلَى أَنَّهُ سَمِعَ ذَلِكَ مِنْ عَائِشَة بِدَلِيلِ الرِّوَايَة الَّتِي قَبْلهَا. وَالنُّكْتَة فِي إِيرَاده أَنَّ فِيهِ تَقْيِيد الْفِرَاش بِكَوْنِهِ الَّذِي يَنَامَانِ عَلَيْهِ كَمَا تَقَدَّمَتْ الْإِشَارَة إِلَيْهِ أَوَّل الْبَاب , بِخِلَافِ الرِّوَايَة الَّتِي قَبْلهَا فَإِنَّ قَوْلهَا " فِرَاش أَهْله " أَعَمُّ مِنْ أَنْ يَكُون هُوَ الَّذِي نَامَ عَلَيْهِ أَوْ غَيْره , وَفِيهِ أَنَّ الصَّلَاة إِلَى النَّائِم لَا تُكْرَه ; وَقَدْ وَرَدَتْ أَحَادِيث ضَعِيفَة فِي النَّهْي عَنْ ذَلِكَ , و…