قَوْله : ( فُرِضَتْ الصَّلَاة رَكْعَتَيْنِ ) أَيْ بِمَكَّة وَقَوْله " تُرِكَتْ " أَيْ عَلَى مَا كَانَتْ عَلَيْهِ مِنْ عَدَم وُجُوب الزَّائِد , بِخِلَافِ صَلَاة الْحَضَر فَإِنَّهَا زِيدَتْ فِي ثَلَاث مِنْهَا رَكْعَتَانِ , فَالْمَعْنَى أُقِرَّتْ صَلَاة السَّفَر عَلَى جَوَاز الْإِتْمَام وَإِنْ كَانَ الْأَحَبّ الْقَصْر , وَقَدْ تَقَدَّمَ مَا فِيهِ مِنْ الْإِشْكَال فِي أَوَّل كِتَاب الصَّلَاة. قَوْله : ( تَابَعَهُ عَبْد الرَّزَّاق عَنْ مَعْمَر ) وَصَلَهُ الْإِسْمَاعِيلِيّ مِنْ طَرِيق فَيَّاض بْن زُهَيْر عَنْ عَبْد الرَّزَّاق بِلَفْظِهِ , وَذَكَرَ اِبْن جَرِير عَنْ الْوَاقِدِيّ أَنَّ الزِّيَادَة فِي صَلَاة الْحَضَر كَانَتْ بَعْد قُدُوم النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَدِينَة بِشَهْر…