عندما رجع الأحزاب عن النبي صلى الله عليه وسلم في السنة الخامسة من الهجرة، قال عليه الصلاة والسلام: الآن نغزوهم ولا يغزونا، نحن نسير إليهم، وفيه إشارة إلى أنهم رجعوا بغير اختيارهم، بل بتدبير الله تعالى لرسوله صلى الله عليه وسلم، وقد وقع ذلك كما قال عليه الصلاة والسلام فإنه اعتمر في السنة المقبلة فصدته قريش، ووقعت الهدنة بينهم إلى أن نقضوها، فكان ذلك سبب فتح مكة.
من فوائد الحديث
لطف الله عز وجل بنبيه صلى الله عليه وسلم في صد الأحزاب عنه.
وقوع ما أخبر به النبي صلى الله عليه وسلم دليل من دلائل النبوة.
معاني الكلمات
أجلى
تفرّقوا وخرجوا من ديارهم.
الأحزاب
الذين تجمّعوا لمحاربة المسلمين من قبائل مختلفة.
نسير إليهم
نذهب إلى غزوهم.
أحكام العلماء
العالم
الحكم
المحكوم عليه
المصدر
البخاريت 256 هـ
صحيحصحيح
الحديث
صحيح البخاريرقم 4110
أحكام على روايات أخرى (1)
محمد ابن يوسف الصالحيرجاله ثقات. — سبل الهدى والرشاد (4/389)