حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ ـ رضى الله عنه ـ قَالَ قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم "
أَخْبَرَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم أنَّ مَن قَرأ الآيتين الأخيرتين من سورة البقرة في الليل فإنَّ الله يكفيه الشر والمكروه، وقيل: تكفيه عن قيام الليل، وقيل: تكفيه عن سائر الأوراد، وقيل: إنهما أقلُّ ما يجزىء من قراءة القرآن في قيام الليل، وقيل غير ذلك، ولعل كلَّ ما ذُكِرَ صحيح يَشملُه اللفظ.
من فوائد الحديث
بيان فضل أواخر سورة البقرة، وهي من قوله تعالى : (آمن الرسول ...) إلى آخر السورة.
أواخر سورة البقرة تدفع عن صاحبها السوءَ والشرَّ والشيطانَ إذا قرأها من الليل.
الليلة تبدأ بغروب الشمس، وتنتهي بطلوع الفجر.
شرح آخر
القُرآنُ كلُّه كَلامُ اللهِ تعالَى، وقدْ فضَّلَ سُبحانَه، وخصَّ بعضَ سوَرِه وآياتِه بفَضلٍ خاصٍّ على باقي الآياتِ.
ومَعنى الآيَتَينِ: يُخبِر تعالَى أنَّ رسولَه محمَّدًا صلَّى الله عليه وسلَّمَ آمَن بما أوحاهُ اللهُ إليه مِن الكتابِ والسُّنَّة، وكذلك فعَل المؤمنون، فكلٌّ مِن الرَّسولِ صلَّى الله عليه وسلَّمَ والمؤمنين قدْ آمَنَ باللهِ، وجَميعِ مَلائكتِه، وكُتُبِه، ورُسُله بلا تَفريقٍ بيْنهم، فلا يُؤمِنون ببَعضٍ ويَكْفرون ببَعضٍ، وقال جَميعُ المؤمنين: سَمِعنا قَولَ ربِّنا، وقَبِلناه، وعَمِلنا بمُقتضاهُ، ودَعَوا ربَّهم أنْ يَغفِرَ ذُنوبَهم، مُعترِفين ومُقرِّين بأنَّ إليه المعادَ والمرجِعَ.
ثُمَّ امتنَّ اللهُ تعالَى على عِبادِه أنَّه لا يُحمِّلُ نفْسًا فوقَ طاقتِها، فلا يَفرِضُ عليها مِن العبادةِ إلَّا ما كان بمَقدورِها تَحمُّلُه، ولكلِّ نفْسٍ ما عَمِلت مِن خَيرٍ، وعليها ما عَمِلت مِن شرٍّ، ثمَّ أمَرَ عِبادَه أنْ يَدْعُوه بألَّا يُعاقِبَهم عندَ النِّسيانِ أو الخطأِ، وألَّا يُحمِّلَهم مِن الأعمالِ الشَّاقةِ والثَّقيلةِ عليهم كما كلَّفَ بها الأُممَ الماضيةَ، وألَّا يُكلِّفَهم مِن الأعمالِ ما لا يُطِيقون القيامَ به، وأنْ يَغفِرَ لهم ويَرْحَمَهم؛ فهو وَلِيُّهم، وأنْ يَنصُرَهم على مَن كفَرَ به عزَّ وجلَّ.
أحكام العلماء
العالم
الحكم
المحكوم عليه
المصدر
البخاريت 256 هـ
صحيحصحيح
الحديث
صحيح البخاريرقم 5009
أحكام على روايات أخرى (20)
صحيحالألبانيصحيح — صحيح الترمذي (2881)
صحيحالألبانيصحيح — صحيح الجامع (6465)
صحيحالألبانيصحيح — صحيح ابن ماجه (1135)
صحيحالألبانيصحيح — صحيح أبي داود (1397)
إسناده صحيحشعيب الأرناؤوطإسناده صحيح على شرط الشيخين — تخريج المسند لشعيب (17100)
إسناده صحيحشعيب الأرناؤوطإسناده صحيح على شرطهما — تخريج صحيح ابن حبان (2575)
إسناده صحيحشعيب الأرناؤوطإسناده صحيح على شرط الشيخين — تخريج المسند لشعيب (17096)
إسناده صحيحشعيب الأرناؤوطإسناده صحيح — تخريج صحيح ابن حبان (781)
صحيحالبخاريصحيح — صحيح البخاري (5008)
صحيحالبخاريصحيح — صحيح البخاري (5051)
صحيحمسلمصحيح — صحيح مسلم (808)
أبو داودسكت عنه [وقد قال في رسالته لأهل مكة كل ما سكت عنه فهو صالح — سنن أبي داود (1397)
صحيحالسيوطيصحيح — الجامع الصغير (8908)
الطبرانيلم يرو هذا الحديث عن عاصم إلا شريك — المعجم الأوسط (6/34)
صحيحابن حبانأخرجه في صحيحه — صحيح ابن حبان (2575)
صحيحابن حبانأخرجه في صحيحه — صحيح ابن حبان (781)
صحيحابن خزيمةأخرجه في صحيحه — صحيح ابن خزيمة (2/ 317)
الدارقطنيتَفَرَّدَ بهِ إسحاق بن سَيَّارٍ النصيبي، عَن أبي نعيم، عَن الثَّورِيّ، عَن أبي إسحاق. وقال في موضع آخر: تَفَرَّدَ بهِ أحمد بن شيبان، عَن ابن عيينة، عن منصور، عَن الشَّعبِيّ عنه وقال غيره:، عن إبراهيم التَّيمِيّ. — أطراف الغرائب (2/17)
الدارقطنيرواه عاصِمُ بنُ أبي النَّجُودِ، واختُلِفَ عنه؛ [ثمَّ حكى أوجُهًا من الخِلافِ على عاصِمٍ، ثمَّ حكى الخِلافَ فيه على إبراهيمَ النَّخعيِّ، ثمَّ قال]: ورواه عبدُ الرَّحمنِ بنُ حُمَيدٍ الرُّؤاسيُّ، عن الأعمَشِ، عن عُمارةَ بنِ عُمَيرٍ، عن عبدِ الرَّحمنِ بنِ يزي — علل الدارقطني (1049)