انتقل إلى المحتوى

صحيح البخاريكتاب الاستئذان

أكانت المصافحة في أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ قال: نعم

باب الْمُصَافَحَةِ

صحيح من أحاديث صحيح البخاري صحيح البخاري ⁦6263⁩

الراوي:أنس بن مالك رضي الله عنه

حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَاصِمٍ، حَدَّثَنَا هَمَّامٌ، عَنْ قَتَادَةَ، قَالَ قُلْتُ لأَنَسٍ

أَكَانَتِ الْمُصَافَحَةُ فِي أَصْحَابِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ نَعَمْ‏.‏

رواه البخاري (6263).

نسخ
نسخ:
الإبلاغ عن خطأ

الشرح

قوله: أكانت المصافحة في أصحاب رسول الله، أي: ثابتة وموجودة فيهم حال ملاقاتهم بعد السلام زيادة للمودة والإكرام، والمصافحة تكون باليد اليمنى، وإذا حصل ذلك فإنه يغفر لهما قبل أن يفترقا، وهذا يدل على فضيلة المصافحة إذا لاقاه، وهذا إذا كان لاقاه ليتحدث معه أو ما أشبه ذلك، أما مجرد الملاقاة في السوق فما كان هذا من هدي الصحابة، يعني إذا مررت بالناس في السوق يكفي أن تسلم عليهم.

من فوائد الحديث

  • مشروعية المصافحة؛ لأنها كانت موجودة فيما بين الصحابة.

معاني الكلمات

المصافحة
الإفضاء بصفحة اليد إلى صفحة اليد.

الشرح القديم

ابن حجر العسقلاني — فتح الباري

قَوْله ( عَنْ قَتَادَة قُلْت لِأَنَس بْن مَالِك : أَكَانَتْ الْمُصَافَحَة فِي أَصْحَاب النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ قَالَ : نَعَمْ ) زَادَ الْإِسْمَاعِيلِيّ فِي رِوَايَته عَنْ هَمَّام " قَالَ قَتَادَة وَكَانَ الْحَسَن يَعْنِي الْبَصْرِيّ يُصَافِح " وَجَاءَ مِنْ وَجْه آخَر عَنْ أَنَس " قِيلَ يَا رَسُول اللَّه الرَّجُل يَلْقَى أَخَاهُ أَيَنْحَنِي لَهُ ؟ قَالَ : لَا. قَالَ : فَيَأْخُذ بِيَدِهِ وَيُصَافِحهُ ؟ قَالَ : نَعَمْ " أَخْرَجَهُ التِّرْمِذِيّ وَقَالَ حَسَن. قَالَ اِبْن بَطَّال : الْمُصَافَحَة حَسَنَة عِنْد عَامَّة الْعُلَمَاء , وَقَدْ اِسْتَحَبَّهَا مَالِك بَعْد كَرَاهَته. وَقَالَ النَّوَوِيّ : الْمُصَافَحَة سُنَّة مُجْمَع عَلَيْهَا عِنْد التَّلَاقِي. وَقَدْ أَخْرَجَ أَحْ…

اقرأ المزيد

أحكام العلماء

العالمالحكمالمحكوم عليهالمصدر
البخاريت 256 هـ صحيحصحيح الحديث صحيح البخاري رقم 6263

الموضوعات