انتقل إلى المحتوى

صحيح البخاريكتاب الفتن

أخرج النبي صلى الله عليه وسلم ذات يوم الحسن، فصعد به على المنبر، فقال: ابني هذا سيد، ولعل الله أن يصلح به بين فئتين من المسلمين

بَابُ قَوْلِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِلْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ: «إِنَّ ابْنِي هَذَا لَسَيِّدٌ وَلَعَلَّ اللَّهَ أَنْ يُصْلِحَ بِهِ بَيْنَ فِئَتَيْنِ مِنَ الْمُسْلِمِينَ»

صحيح من أحاديث صحيح البخاري صحيح البخاري ⁦7109⁩

الراوي:أبو بكرة رضي الله عنه

حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ أَبُو مُوسَى، وَلَقِيتُهُ، بِالْكُوفَةِ جَاءَ إِلَى ابْنِ شُبْرُمَةَ فَقَالَ أَدْخِلْنِي عَلَى عِيسَى فَأَعِظَهُ‏.‏ فَكَأَنَّ ابْنَ شُبْرُمَةَ خَافَ عَلَيْهِ فَلَمْ يَفْعَلْ‏.‏ قَالَ حَدَّثَنَا الْحَسَنُ قَالَ لَمَّا سَارَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ ـ رضى الله عنهما ـ إِلَى مُعَاوِيَةَ بِالْكَتَائِبِ‏.‏ قَالَ عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ لِمُعَاوِيَةَ أَرَى كَتِيبَةً لاَ تُوَلِّي حَتَّى تُدْبِرَ أُخْرَاهَا‏.‏ قَالَ مُعَاوِيَةُ مَنْ لِذَرَارِيِّ الْمُسْلِمِينَ‏.‏ فَقَالَ أَنَا‏.‏ فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَامِرٍ وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سَمُرَةَ نَلْقَاهُ فَنَقُولُ لَهُ الصُّلْحَ‏.‏ قَالَ الْحَسَنُ وَلَقَدْ سَمِعْتُ أَبَا بَكْرَةَ قَالَ بَيْنَا النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم يَخْطُبُ جَاءَ الْحَسَنُ فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم ‏"‏

ابْنِي هَذَا سَيِّدٌ وَلَعَلَّ اللَّهَ أَنْ يُصْلِحَ بِهِ بَيْنَ فِئَتَيْنِ مِنَ الْمُسْلِمِينَ ‏"

رواه البخاري (7109، 2704، 3629، 3746)، أبو داود (4662)، الترمذي (3773)، النسائي (1410) وأحمد (19497، 19595، 19611).

نسخ
نسخ:
الإبلاغ عن خطأ

الشرح

أخرج النبي صلى الله عليه وسلم ذات يوم الحسن معه إلى المسجد وهو غلام صغير، فصعد به على منبر مسجده الشريف، وأخبر الناس أن ابنه الحسن سيد، كريم الأصل، شريف النسب، ينتمى إلى أشرف بيت وُجد على وجه الأرض، وأن الله سبحانه سيصلح به بين جماعتين متخاصمتين متقاتلتين من المسلمين، فيجمع الله به بين تلك الجماعتين خاصة، ويلتئم بذلك شمل المسلمين عامة.

ولا شك أن في هذا الحديث الشريف علامة من علامات نبوته صلى الله عليه وسلم حيث أخبر فيه صلى الله عليه وسلم على ما يقوم به هذا السيد الكريم الحسن بن علي رضي الله عنهما من جمع كلمة المسلمين، والإِصلاح بينهم، ورفع النزاع بين الطائفتين، ووقع ذلك بتنازله عن الخلافة لمعاوية، مما أدى إلى التئام الشمل، وحقن الدماء، وذلك في عام الجماعة سنة 40 أو 41.

من فوائد الحديث

  • فضيلة الحسن بن علي بن أبي طالب -رضي الله عنهما-.
  • السيادة إنما يستحقها من انتفع به الناس؛ لأنه علق السيادة بالإصلاح بين الناس ونفعهم، هذا معنى السيادة.
  • الصلح على الانخلاع من الخلافة، والعهد بها على أخذ مال جائز للمختلع، والمال له طيب.
  • قتال المسلم للمسلمين لا يخرجه من الإسلام إذا كان على تأويل.
  • في هذا الحديث علامة من علامات نبوته -صلى الله عليه وسلم- حيث أخبر فيه على ما يقوم به هذا السيد الكريم الحسن بن علي -رضي الله عنهما- من جمع كلمة المسلمين، والإِصلاح بينهم، ورفع النزاع بين الطائفتين بتنازله عن الخلافة لمعاوية.

معاني الكلمات

فئتين
الفئة: الجماعة.
شرح آخر

الصُّلحُ بيْن المسلمينَ أمرٌ واجبٌ شَرعًا على مَن قدَرَ عليه، وقدْ ضَرَبَ الحسنُ بنُ علِيِّ بنِ أبي طالبٍ رَضيَ اللهُ عنهما أَروعَ الأمثلةِ في التَّضحيةِ بحَظِّ نفْسِه مِن أجْلِ الصُّلحِ بيْن المسلمينَ بعْدَ القتالِ بيْنهم في أحداثِ الفِتنة الكُبرى.

وفي هذا الحديثِ يَحلِف التَّابعيُّ الحَسنُ البَصريُّ أنَّ الحَسَنَ بنَ عَلِيٍّ تَجهَّزَ بِكَتائِبَ وجُيوشٍ أمثالَ الجِبالِ، لا يُرى طَرَفُها؛ لِكَثرتِها، كَما لا يَرى مَن قابَلَ الجَبَلَ طَرَفَيْه، ويَحتمِلُ أنْ يُريدَ شِدَّةَ البأسِ، وكان سيَقَعُ هذا القتالُ بيْن الحسَنِ ومُعاوِيةَ رَضيَ اللهُ عنهما على إثْرِ ما كان يُريدُه علِيُّ بنُ أبي طالبٍ رَضيَ اللهُ عنه زمَنَ خِلافتِه لقِتالِ أهْلِ الشَّامِ، وكان عليهم مُعاوِيةُ رَضيَ اللهُ عنه، فلمَّا قُتِلَ علِيٌّ رَضيَ اللهُ عنه، خرَجَ الحسنُ ابنُه لإنفاذِ ما كان عليه أبوهُ.

فقالَ عَمْرُو بنُ العاصِ رَضيَ اللهُ عنه مُحَرِّضًا لِمُعاويةَ رَضيَ اللهُ عنه على قِتالِ الحَسَنِ رَضيَ اللهُ عنه لمَّا رَأى الجَيشَ: إنِّي لَأَرى كَتائبَ لا تُوَلِّي -أي: لا تُدْبِرُ- حَتَّى تَقْتُلَ أقْرانَها، جَمْعُ قَرْنٍ، وهو الكُفْءُ والنَّظيرُ في الشَّجاعةِ والحَربِ، فَأجابَه مُعاويةُ رَضيَ اللهُ عنه: إنْ قَتَلَ جَيشُنا جَيْشَه أو قَتَلَ جَيْشُه جَيشَنا، فمَن يَتَكَفَّلُ لي بِأُمورِ النَّاسِ؟ مَن لي بِنِسائِهم؟ مَن لي بِضَيْعَتِهم مِن الأطْفالِ والضُّعَفاءِ، فيَرعاهُم؟ لأنَّهم لوْ تُرِكوا بِحالِهم ضاعوا؛ لِعَدمِ استِقلالِهم بِأمْرِ المَعاشِ. وقَولُ الحسَنِ البصْريِّ: «وكانَ واللهِ خَيْرَ الرَّجُلَينِ»؛ لأنَّ عمْرًا كان أشدَّ مِن مُعاوِيةَ في الخلافِ مع الحسَنِ بنِ علِيٍّ رَضيَ اللهُ عنهم أجمعينَ، وعمْرًا كان يُريدُ القِتالَ، ومُعاوِيةَ يُريدُ الصُّلحَ حِفاظًا على الدِّماءِ والأرواحِ.

فبَعَثَ مُعاويةُ إلى الحَسَنِ رَضيَ اللهُ عنهما رَجُلَينِ مِن قُرَيْش مِن بَني عَبدِ شَمسٍ، وهما عَبدُ الرَّحمنِ بنُ سَمُرةَ رَضيَ اللهُ عنه، وعَبْدُ اللهِ بنُ عامِرِ بنِ كُرَيْزٍ -قيل: إنَّه رَأى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ-، فأمَرَهُما مُعاويةُ رَضيَ اللهُ عنه أنْ يَذهَبَا إلى الحَسَنِ رَضيَ اللهُ عنه، ويَعرِضَا عليه الصُّلْحَ وأنْ يُكلِّماه في حقْنِ دِماءِ المسلمينَ بالصُّلحِ، وقولُه: «واطْلُبا إليه»، أي: اطْلُبا منه خلْعَ نفْسِه مِن الخلافةِ وتَسليمِ الأمرِ لمعاوِيةَ، وابْذُلا له في مُقابَلةِ ذلك ما شاءَ مِن المالِ ونحْوِه، فذَهَبَا إليه وكَلَّماه، فَقالَ الحسنُ رَضيَ اللهُ عنه لِلرَّسولَينِ: «إنَّا بَنو عَبدِ المُطَّلِبِ قَد أصَبْنا مِن هذا المالِ»، أي: إنَّا جُبِلْنا على الكرَمِ والتَّوسعةِ على أتْباعِنا مِن الأهلِ والمَوالي، وكنَّا نَتمكَّنُ مِن ذلك بالخلافةِ حتَّى صار ذلك لنا عادةً، «وإنَّ هذه الأُمَّةَ قَد عاثَتْ في دِمائِها»، أي: قَتَلَ بعضُها بَعضًا، فلا يَكُفُّون عن ذلك إلَّا بالصَّفحِ عمَّا مضَى منهم والتَّألُّفِ بالمالِ؛ فأراد أنْ يُسكِّنَ الفِتنةَ ويُفرِّقَ المالَ فيمَن لا يُرضِيه غيرُ المالِ.

فأخْبَراه بما يَعرِضُه مُعاوِيةُ رَضيَ اللهُ عنه مِن المالِ والأقْواتِ والثِّيابِ، فسَأَلَهما الحَسَنُ رَضيَ اللهُ عنه عمَّن يَتَكَفَّلُ ويَضمَنُ له شُروطَه، قالا: نحْنُ نَتَكَفَّلُ لكَ به، فكانَا هما الضَّامنَينِ لكلِّ شُروطِه التي تُسهِمُ في تَحقيقِ الصُّلحِ بيْن المسلمينَ، فَما سَأَلَهما الحَسَنُ رَضيَ اللهُ عنه شَيئًا إلَّا قالا: نَحْنُ نَتَكَفَّلُ لكَ بِه، فَصالَحَه الحَسَنُ رَضيَ اللهُ عنه عَلى ما وقَعَ مِن الشُّروطِ؛ رِعايةً لِمَصْلَحةٍ دينيَّةٍ ومَصْلَحةِ الأُمَّةِ.

ويَحكي الحَسنُ البَصريُّ: أنَّ أبا بَكَرةَ نُفيعَ بنَ الحارثِ الثَّقَفيَّ رَضيَ اللهُ عنه رَأى النَّبيَّ صَلَّى الله عليه وسلَّم عَلى المِنْبَرِ والحُسَنُ بنُ عَليٍّ رَضيَ اللهُ عنهما إلى جَنبِه -وكان صَغيرًا-، وكان النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَنظُرُ إلى النَّاسِ مَرَّةً وإلى الحسَنِ مرَّةً، فَقالَ: إِنَّ ابني هذا سَيِّدٌ، ولَعَلَّ اللهَ أنْ يُصلِحَ بِه بيْن فِئتَينِ، أي: فِرْقتَيْنِ عَظيمتَيْنِ مِن المُسلِمينَ، ويَقصِدُ ما حدَثَ بيْن مُعاوِيةَ والحسَنِ رَضيَ اللهُ عنهما؛ فإنَّ نِزاعَهُما على أمْرِ الخلافةِ لم يُخرِجْهما مِن دائرةِ الإسلامِ، وكانت تلك السَّنةُ سَنةَ الجماعةِ؛ لاجتماعِ النَّاسِ واتِّفاقِهم، وانقطاعِ الحرْبِ.

وفي الحديثِ: عَلامةٌ مِن عَلاماتِ النُّبوةِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ.

وفيه: فَضيلةُ الحسَنِ بنِ علِيٍّ رَضيَ اللهُ عنهما.

وفيه: مَشروعيَّةُ الصُّلحِ على مالٍ ليَرْضَى أصحابُ الحُقوقِ.

وفيه: أنَّ الرُّسلَ يُسمَعُ قولُهم ولا يُتعرَّضُ إليهم.

وفيه: وِلايةُ المفضولِ على الفاضلِ.

وفيه: أنَّ السِّيادةَ إنَّما يَستحِقُّها مَن يَنتفِعُ به النَّاسُ؛ لأنَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ علَّقَ السِّيادةَ بالإصلاحِ بيْن النَّاسِ.

الشرح القديم

ابن حجر العسقلاني — فتح الباري

قَوْله ( حَدَّثَنَا إِسْرَائِيل أَبُو مُوسَى ) هِيَ كُنْيَة إِسْرَائِيل وَاسْم أَبِيهِ مُوسَى فَهُوَ مِمَّنْ وَافَقَتْ كُنْيَته اِسْم أَبِيهِ فَيُؤْمَن فِيهِ مِنْ التَّصْحِيفِ , وَهُوَ بَصْرِيّ كَانَ يُسَافِر فِي التِّجَارَة إِلَى الْهِنْد وَأَقَامَ بِهَا مُدَّةً. قَوْله ( وَلَقِيته بِالْكُوفَةِ ) قَائِل ذَلِكَ هُوَ سُفْيَان بْن عُيَيْنَةَ وَالْجُمْلَة حَالِيَّةٌ. قَوْله ( وَجَاءَ إِلَى اِبْن شُبْرُمَةَ ) هُوَ عَبْد اللَّه قَاضِي الْكُوفَة فِي خِلَافَة أَبِي جَعْفَر الْمَنْصُور وَمَاتَ فِي خِلَافَتِهِ سَنَة أَرْبَع وَأَرْبَعِينَ وَمِائَة وَكَانَ صَارِمًا عَفِيفًا ثِقَة فَقِيهًا. قَوْله ( فَقَالَ أَدْخِلْنِي عَلَى عِيسَى فَأَعِظَهُ ) بِفَتْحِ الْهَمْزَة وَكَسْر الْعَيْن الْمُهْمَلَة وَفَتْح ا…

اقرأ المزيد

أحكام العلماء

العالمالحكمالمحكوم عليهالمصدر
البخاريت 256 هـ صحيحصحيح الحديث صحيح البخاري رقم 7109
أحكام على روايات أخرى (14)
  • صحيحالألباني صحيح — صحيح الجامع (1528)
  • صحيحالألباني صحيح — صحيح أبي داود (4662)
  • صحيحالألباني صحيح — صحيح النسائي (1409)
  • صحيحشعيب الأرناؤوط صحيح — تخريج المسند لشعيب (20499)
  • إسناده صحيحشعيب الأرناؤوط إسناده صحيح على شرط البخاري — تخريج المسند لشعيب (20392)
  • صحيحالبخاري صحيح — صحيح البخاري (3629)
  • صحيحالبخاري صحيح — صحيح البخاري (3746)
  • صحيحالبخاري صحيح — صحيح البخاري (2704)
  • أبو داود سكت عنه [وقد قال في رسالته لأهل مكة كل ما سكت عنه فهو صالح — سنن أبي داود (4662)
  • المنذري فيه] علي بن زيد بن جدعان، رواه عن الحسن البصري، ولا يحتج به — مختصر سنن أبي داود (3/265)
  • الحاكم سكت عنه وقال في المقدمة رواته ثقات احتج بمثله الشيخان أو أحدهما — المستدرك على الصحيحين (4877)
  • الدارقطني الحسن لا يروي إلا عن الأحنف عن أبي بكرة — الإلزامات والتتبع (223)
  • الدارقطني تَفَرَّدَ بهِ سفيان بن عُيَينة، عَن أبي موسى واسمه إسرائيل، عَنه. — أطراف الغرائب (2/186)
  • زين الدين المناوي فيه] أبو بكرة وفي سماع [الحسن] من [أبي بكرة] خلف، والأصح أنه سمع — فيض القدير (2/ 410)

روايات أخرى

صحيح صحيح البخاري ⁦2704⁩

اسْتَقْبَلَ وَاللَّهِ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ مُعَاوِيَةَ بِكَتَائِبَ أَمْثَالِ الْجِبَالِ فَقَالَ عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ إِنِّي لأَرَى كَتَائِبَ لاَ تُوَلِّي حَتَّى تَقْتُلَ أَقْرَانَهَا‏.‏ فَقَالَ لَهُ مُعَاوِيَةُ ـ وَكَانَ وَاللَّهِ خَيْرَ الرَّجُلَيْنِ ـ أَىْ عَمْرُو إِنْ قَتَلَ هَؤُلاَءِ هَؤُلاَءِ وَهَؤُلاَءِ هَؤُلاَءِ مَنْ لِي بِأُمُورِ النَّاسِ مَنْ…

الراوي: أبو بكرة مشروح

صحيح سنن أبي داود ⁦4662⁩

إِنَّ ابْنِي هَذَا سَيِّدٌ وَإِنِّي أَرْجُو أَنْ يُصْلِحَ اللَّهُ بِهِ بَيْنَ فِئَتَيْنِ مِنْ أُمَّتِي ‏"‏ ‏.‏ وَقَالَ فِي حَدِيثِ حَمَّادٍ ‏"‏ وَلَعَلَّ اللَّهَ أَنْ يُصْلِحَ بِهِ بَيْنَ فِئَتَيْنِ مِنَ الْمُسْلِمِينَ عَظِيمَتَيْنِ ‏"

الراوي: أبو بكرة مشروح

عرض الروايات (10)
لم يُحكم عليه مسند أحمد ⁦19497⁩

حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ أَبِي مُوسَى وَيُقَالُ لَهُ إِسْرَائِيلُ قَالَ سَمِعْتُ الْحَسَنَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا بَكْرَةَ وَقَالَ سُفْيَانُ مَرَّةً عَنْ أَبِي بَكْرَةَ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى الْمِنْبَرِ وَحَسَنٌ عَلَيْهِ السَّلَام مَعَهُ وَهُوَ يُقْبِلُ عَلَى النَّاسِ مَرَّةً وَعَلَيْهِ مَرَّةً وَيَقُولُ إِنَّ…

الراوي: أبو بكرة

لم يُحكم عليه مسند أحمد ⁦19595⁩

حَدَّثَنَا مُؤَمَّلٌ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ زَيْدٍ عَن الْحَسَنِ عَن أَبِي بَكْرَةَ قَالَ بَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَاتَ يَوْمٍ يَخْطُبُ إِذْ جَاءَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ فَصَعِدَ إِلَيْهِ الْمِنْبَرَ فَضَمَّهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَيْهِ وَمَسَحَ عَلَى رَأْسِهِ…

الراوي: أبو بكرة

لم يُحكم عليه مسند أحمد ⁦19611⁩

حَدَّثَنَا عَفَّانُ حَدَّثَنَا مُبَارَكُ بْنُ فَضَالَةَ عَن الْحَسَنِ أَخْبَرَنِي أَبُو بَكْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يُصَلِّي فَإِذَا سَجَدَ وَثَبَ الْحَسَنُ عَلَى ظَهْرِهِ وَعَلَى عُنُقِهِ فَيَرْفَعُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَفْعًا رَفِيقًا لِئَلَّا يُصْرَعَ قَالَ فَعَلَ ذَلِكَ غَيْرَ…

الراوي: أبو بكرة

صحيح مشكاة المصابيح ⁦6144⁩

وَعَن أبي بكرَة قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى الْمِنْبَرِ وَالْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ إِلَى جَنْبِهِ وَهُوَ يُقْبِلُ عَلَى النَّاسِ مَرَّةً وَعَلَيْهِ أُخْرَى وَيَقُولُ: «إِنَّ ابْنِي هَذَا سَيِّدٌ وَلَعَلَّ اللَّهَ أَنْ يُصْلِحَ بِهِ بَيْنَ فِئَتَيْنِ عَظِيمَتَيْنِ مِنَ الْمُسْلِمِينَ» . رَوَاهُ البُخَارِيّ

الراوي: أبو بكرة

وأخرجه أيضًا… (25)
  • الاعتقاد إلى سبيل الرشاد للبيهقي (365)ابْنِي هَذَا سَيِّدٌ وَلَعَلَّ اللَّهَ يُصْلِحُ بِهِ بَيْنَ فِئَتَيْنِ مِنَ الْمُسْلِمِينَ
  • الجزء الرابع من حديث ابن البختري (104)ابْنِي هَذَا سَيِّدٌ ، وَإِنَّ اللَّهَ عَلَّهُ أَنْ يُصْلِحَ بِهِ بَيْنَ فِئَتَيْنِ مِنَ الْمُسْلِمِينَ عَظِيمَتَيْنِ
  • السنن الكبرى للبيهقي (11024)ابْنِي هَذَا سَيِّدٌ ، وَلَعَلَّ اللَّهَ أَنْ يُصْلِحَ بِهِ بَيْنَ فِئَتَيْنِ مِنَ الْمُسْلِمِينَ
  • السنن الكبرى للبيهقي (12394)ابْنِي هَذَا سَيِّدٌ ، يَعْنِي الْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ عَلَيْهِمَا السَّلامُ ، وَلَعَلَّ اللَّهَ أَنْ يُصْلِحَ بِهِ بَيْنَ فِئَتَيْنِ عَظِيمَتَيْنِ مِنَ الْمُسْلِمِينَ
  • السنن الكبرى للبيهقي (15360)ابْنِي هَذَا سَيِّدٌ ، وَلَعَلَّ اللَّهَ يُصْلِحُ بِهِ بَيْنَ فِئَتَيْنِ مِنَ الْمُسْلِمِينَ
  • السنن الكبرى للنسائي (1705)عَلَى الْمِنْبَرِ وَالْحَسَنُ مَعَهُ ، وَهُوَ يُقْبِلُ عَلَى النَّاسِ مَرَّةً وَعَلَيْهِ مَرَّةً ، وَيَقُولُ : إِنَّ ابْنِي هَذَا سَيِّدٌ ، وَلَعَلَّ اللَّهَ أَنْ يُصْلِحَ بِهِ بَيْنَ فِئَتَيْنِ مِنَ الْمُسْلِمِينَ عَظِيمَتَيْنِ
  • السنن الكبرى للنسائي (7850)ابْنِي هَذَا سَيِّدٌ ، وَلَعَلَّ اللَّهَ أَنْ يُصْلِحَ عَلَى يَدَيْهِ بَيْنَ فِئَتَيْنِ مِنَ الْمُسْلِمِينَ
  • السنن الكبرى للنسائي (9672)إنَّ ابْنِي هَذَا سَيِّدٌ وَلَعَلَّ اللَّهَ أَنْ يُصْلِحَ بِهِ بَيْنَ فِئَتَيْنِ مِنَ الْمُسْلِمِينَ عَظِيمَتَيْنِ
  • الشريعة للآجري (1648)ابْنِي هَذَا سَيِّدٌ ، عَسَى اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ أَنْ يُصْلِحَ بِهِ بَيْنَ فِئَتَيْنِ مِنَ الْمُسْلِمِينَ
  • المستدرك على الصحيحين (4755)إِنَّ ابْنِي هَذَا سَيِّدٌ ، وَلَعَلَّ اللَّهَ أَنْ يُصْلِحَ بِهِ بَيْنَ فِئَتَيْنِ مِنَ الْمُسْلِمِينَ عَظِيمَتَيْنِ
  • المعجم الأوسط للطبراني (1558)ابْنِي هَذَا سَيِّدٌ ، وَإِنِّي أَرْجُو أَنْ يُصْلِحَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ بِهِ بَيْنَ فِئَتَيْنِ مِنَ الْمُسْلِمِينَ
  • المعجم الأوسط للطبراني (1847)ابْنِي هَذَا سَيِّدٌ ، وَلَيُصْلِحَنَّ اللَّهُ بِهِ بَيْنَ فِئَتَيْنِ مِنَ الْمُسْلِمِينَ عَظِيمَتَيْنِ
  • المعجم الأوسط للطبراني (7255)إِنَّ ابْنِي هَذَا سَيِّدٌ ، وَلَيُصْلِحَنَّ اللَّهُ بِهِ بَيْنَ فِئَتَيْنِ مِنَ الْمُسْلِمِينَ
  • المعجم الكبير للطبراني (2522)صَعِدَ إِلَيْهِ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ ، فَضَمَّهُ النَّبِيُّ ﷺ ، فَقَالَ : إِنَّ ابْنِي هَذَا سَيِّدٌ ، وَلَعَلَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ أَنْ يُصْلِحَ بِهِ بَيْنَ فِئَتَيْنِ مِنَ الْمُسْلِمِينَ
  • المعجم الكبير للطبراني (2524)وَالْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ إِلَى جَنْبِهِ ، وَهُوَ يَنْظُرُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ نَظْرَةً ، وَرَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَنْظُرُ إِلَيْهِ نَظْرَةً ، وَيَقُولُ : إِنَّ ابْنِي هَذَا سَيِّدٌ ، وَلَعَلَّ اللَّهَ أَنْ يُصْلِحَ بِهِ بَيْنَ فِئَتَيْنِ مِنَ الْمُسْلِمِينَ
  • المعجم الكبير للطبراني (2527)لِلْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ : إِنَّ ابْنِي هَذَا سَيِّدٌ ، وَإِنِّي أَرْجُو أَنْ يُصْلِحَ اللَّهُ بِهِ بَيْنَ فِئَتَيْنِ مِنْ أُمَّتِي
  • شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة للالكائي (2335)ابْنِي هَذَا سَيِّدٌ ، وَلَعَلَّ اللَّهَ أَنْ يُصْلِحَ بِهِ بَيْنَ فِئَتَيْنِ مِنَ الْمُسْلِمِينَ
  • شرح السنة (3841)رَسُولَ اللَّهِ ﷺ عَلَى الْمِنْبَرِ وَالْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ إِلَى جَنْبِهِ ، وَهُوَ يُقْبِلُ عَلَى النَّاسِ مَرَّةً وَعَلَيْهِ أُخْرَى ، وَيَقُولُ : إِنَّ ابْنِي هَذَا سَيِّدٌ ، وَلَعَلَّ اللَّهَ أَنْ يُصْلِحَ بِهِ بَيْنَ فِئَتَيْنِ عَظِيمَتَيْنِ مِنَ الْمُسْلِمِينَ
  • شرح مذاهب أهل السنة لابن شاهين (171)ابْنِي هَذَا سَيِّدٌ ، وَعَسَى اللَّهُ أَنْ يُصْلِحَ بِهِ بَيْنَ فِئَتَيْنِ مِنَ الْمُسْلِمِينَ
  • صحيح ابن حبان (7122)إِِنَّهُ رَيْحَانَتِي مِنَ الدُّنْيَا ، إِِنَّ ابْنِي هَذَا سَيِّدٌ ، وَعَسَى اللَّهُ أَنْ يُصْلِحَ بِهِ بَيْنَ فِئَتَيْنِ مِنَ الْمُسْلِمِينَ
  • كشف الأستار (2478)ابْنِي هَذَا سَيِّدٌ ، وَلَعَلَّ اللَّهَ يُصْلِحُ بِهِ بَيْنَ فِئَتَيْنِ مِنَ الْمُسْلِمِينَ
  • مسند ابن الجعد (2793)ابْنِي هَذَا سَيِّدٌ ، عَسَى اللَّهُ أَنْ يُصْلِحَ بِهِ بَيْنَ فِئَتَيْنِ مِنَ الْمُسْلِمِينَ
  • مسند الحميدي (767)ابْنِي هَذَا سَيِّدٌ ، وَلَعَلَّ اللَّهَ أَنْ يُصْلِحَ بِهِ بَيْنَ فِئَتَيْنِ مِنَ الْمُسْلِمِينَ
  • مصنف ابن أبي شيبة (31497)ابْنِي هَذَا سَيِّدٌ , وَلَعَلَّ اللَّهَ سَيُصْلِحُ بِهِ بَيْنَ فِئَتَيْنِ مِنَ الْمُسْلِمِينَ
  • مصنف ابن أبي شيبة (36660)ابْنِي هَذَا سَيِّدٌ , وَلَعَلَّ اللَّهَ أَنْ يُصْلِحَ بِهِ بَيْنَ فِئَتَيْنِ مِنَ الْمُسْلِمِينَ

في الموضوع نفسه

لم يُحكم عليه مسند أحمد ⁦19550⁩

حَدَّثَنَا هَاشِمٌ حَدَّثَنَا الْمُبَارَكُ حَدَّثَنَا الْحَسَنُ حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرَةَ قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي بِالنَّاسِ وَكَانَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا يَثِبُ عَلَى ظَهْرِهِ إِذَا سَجَدَ فَفَعَلَ ذَلِكَ غَيْرَ مَرَّةٍ فَقَالُوا لَهُ وَاللَّهِ إِنَّكَ لَتَفْعَلُ بِهَذَا شَيْئًا مَا…

الراوي: أبو بكرة

لم يُحكم عليه مسند أحمد ⁦19572⁩

حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ أَخْبَرَنِي مَنْ سَمِعَ الْحَسَنَ يُحَدِّثُ عَنْ أَبِي بَكْرَةَ قَالَ كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُحَدِّثُنَا يَوْمًا وَالْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ فِي حِجْرِهِ فَيُقْبِلُ عَلَى أَصْحَابِهِ فَيُحَدِّثُهُمْ ثُمَّ يُقْبِلُ عَلَى الْحَسَنِ فَيُقَبِّلُهُ ثُمَّ قَالَ إِنَّ ابْنِي هَذَا…

الراوي: أبو بكرة

الموضوعات