انتقل إلى المحتوى

صحيح البخاريكتاب الاعتصام بالكتاب والسنة

كنا عند عمر فقال: نهينا عن التكلف

باب مَا يُكْرَهُ مِنْ كَثْرَةِ السُّؤَالِ وَتَكَلُّفِ مَا لاَ يَعْنِيهِ

صحيح من أحاديث صحيح البخاري موقوف صحيح البخاري ⁦7293⁩

الراوي:أنس بن مالك رضي الله عنه

حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ كُنَّا عِنْدَ عُمَرَ فَقَالَ

نُهِينَا عَنِ التَّكَلُّفِ‏.‏

رواه البخاري (7293).

نسخ
نسخ:
الإبلاغ عن خطأ

الشرح

يُخبِرُ عمرُ رضي الله عنه أنَّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم نهاهم عن تعاطي ما فيه مَشَقّة من دون حاجة إلى ذلك، سواء كان قولًا أو فعلًا.

من فوائد الحديث

  • من التكلف المنهي عنه: كثرة السؤال، أو أن يتكلّف ما لا علم له به، أو يُشدِّد في أمر جعل الله فيه سعة.
  • ينبغي للمسلم أن يُعَوّد نفسَه السماحةَ وعدم التكلف في القول والعمل: في طعامه، وشرابه، وأقواله، وسائر أحواله.
  • الإسلام دين يسر.

الشرح القديم

ابن حجر العسقلاني — فتح الباري

قَوْله ( عَنْ أَنَس كُنَّا عِنْد عُمَر فَقَالَ : نُهِينَا عَنْ التَّكَلُّف ) هَكَذَا أَوْرَدَهُ مُخْتَصَرًا. وَذَكَرَ الْحُمَيْدِيّ أَنَّهُ جَاءَ فِي رِوَايَة أُخْرَى عَنْ ثَابِت عَنْ أَنَس أَنَّ عُمَر قَرَأَ ( وَفَاكِهَة وَأَبًّا ) فَقَالَ : مَا الْأَبّ ؟ ثُمَّ قَالَ مَا كُلِّفْنَا أَوْ قَالَ مَا أُمِرْنَا بِهَذَا. قُلْت : هُوَ عِنْد الْإِسْمَاعِيلِيّ مِنْ رِوَايَة هِشَام عَنْ ثَابِت وَأَخْرَجَهُ مِنْ طَرِيق يُونُس بْنِ عُبَيْد عَنْ ثَابِت بِلَفْظِ : " أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ عُمَر بْن الْخَطَّاب عَنْ قَوْله ( وَفَاكِهَة وَأَبًّا ) مَا الْأَبّ ؟ فَقَالَ عُمَر : نُهِينَا عَنْ التَّعَمُّق وَالتَّكَلُّف " وَهَذَا أَوْلَى أَنْ يُكْمَل بِهِ الْحَدِيث الَّذِي أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيّ , وَأَوْلَى مِنْ…

اقرأ المزيد

أحكام العلماء

الحكم مأخوذ من مكانة الكتاب (صحيح البخاري).

الموضوعات