انتقل إلى المحتوى

صحيح البخاريكتاب الاعتصام بالكتاب والسنة

صحيح البخاري ⁦7344⁩

باب مَا ذَكَرَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم وَحَضَّ عَلَى اتِّفَاقِ أَهْلِ الْعِلْمِ

صحيح من أحاديث صحيح البخاري صحيح البخاري ⁦7344⁩

الراوي:عبد الله بن عمر رضي الله عنه

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، وَقَّتَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم قَرْنًا لأَهْلِ نَجْدٍ، وَالْجُحْفَةَ لأَهْلِ الشَّأْمِ، وَذَا الْحُلَيْفَةِ لأَهْلِ الْمَدِينَةِ‏.‏ قَالَ سَمِعْتُ هَذَا مِنَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم وَبَلَغَنِي أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قَالَ ‏"‏

وَلأَهْلِ الْيَمَنِ يَلَمْلَمُ ‏"‏‏.‏ وَذُكِرَ الْعِرَاقُ فَقَالَ لَمْ يَكُنْ عِرَاقٌ يَوْمَئِذٍ‏.‏

رواه البخاري (7344).

نسخ
نسخ:
الإبلاغ عن خطأ

الشرح القديم

ابن حجر العسقلاني — فتح الباري

حَدِيث اِبْن عُمَر فِي الْمَوَاقِيت تَقَدَّمَ مَشْرُوحًا , وَبَيَان مَنْ بَلَّغَ اِبْن عُمَر مِيقَات يَلَمْلَم. وَ " مُحَمَّد بْن يُوسُف " شَيْخه فِيهِ هُوَ الْفِرْيَابِيّ. وَشَيْخه " سُفْيَان " هُوَ الثَّوْرِيّ وَقَوْله فِي آخِره " وَذُكِرَ الْعِرَاق , فَقَالَ لَمْ يَكُنْ عِرَاق يَوْمَئِذٍ " " ذُكِرَ " بِضَمِّ أَوَّله مَبْنِيّ لِلْمَجْهُولِ وَلَمْ يُسَمَّ , وَالْمُجِيب هُوَ اِبْن عُمَر , وَوَقَعَ عِنْد الْإِسْمَاعِيلِيّ " فَقِيلَ لَهُ الْعِرَاق قَالَ لَمْ يَكُنْ يَوْمَئِذٍ عِرَاق " وَقَوْله " لَمْ يَكُنْ عِرَاقٌ يَوْمَئِذٍ " أَيْ بِأَيْدِي الْمُسْلِمِينَ فَإِنَّ بِلَاد الْعِرَاق كُلّهَا فِي ذَلِكَ الْوَقْت كَانَتْ بِأَيْدِي كِسْرَى وَعُمَّاله مِنْ الْفُرْس وَالْعَرَب فَكَأَنَّهُ قَالَ لَمْ…

اقرأ المزيد

أحكام العلماء

الحكم مأخوذ من مكانة الكتاب (صحيح البخاري).

في الموضوع نفسه

لم يُحكم عليه متفق عليه بلوغ المرام من أدلة الأحكام ⁦722⁩

عَنِ اِبْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اَللَّهُ عَنْهُمَا; { أَنَّ اَلنَّبِيَّ ‏- صلى الله عليه وسلم ‏-وَقَّتَ لِأَهْلِ اَلْمَدِينَةِ: ذَا الْحُلَيْفَةِ, وَلِأَهْلِ اَلشَّامِ: اَلْجُحْفَةَ, وَلِأَهْلِ نَجْدٍ: قَرْنَ اَلْمَنَازِلِ, وَلِأَهْلِ اَلْيَمَنِ: يَلَمْلَمَ, هُنَّ لَهُنَّ وَلِمَنْ أَتَى عَلَيْهِنَّ مِنْ غَيْرِهِنَّ مِمَّنْ أَرَادَ اَلْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ…

الراوي: ابن عباس + 15 رواية أخرى

لم يُحكم عليه متفق عليه مسند أحمد ⁦4223⁩

حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ وَعُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ وَابْنُ عَوْنٍ وَغَيْرُ وَاحِدٍ عَنْ نَافِعٍ عَنْ ابْنِ عُمَرَ أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ أَيْنَ يُحْرِمُ قَالَ مُهَلُّ أَهْلِ الْمَدِينَةِ مِنْ ذِي الْحُلَيْفَةِ وَمُهَلُّ أَهْلِ الشَّامِ مِنْ الْجُحْفَةِ وَمُهَلُّ أَهْلِ…

الراوي: عبد الله بن عمر + 23 رواية أخرى

لم يُحكم عليه مسند أحمد ⁦4815⁩

حَدَّثَنَا عَبْد اللَّهِ قَالَ وَجَدْتُ فِي كِتَابِ أَبِي حَدَّثَنَا يَزِيدُ أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ وَقَّتَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِأَهْلِ الْمَدِينَةِ ذَا الْحُلَيْفَةِ وَلِأَهْلِ الشَّامِ الْجُحْفَةَ وَلِأَهْلِ نَجْدٍ قَرْنًا قَالَ ابْنُ عُمَرَ وَنُبِّئْتُ أَنَّهُ وَقَّتَ…

الراوي: عبد الله بن عمر + 10 روايات أخرى

لم يُحكم عليه بلوغ المرام من أدلة الأحكام ⁦724⁩

وَأَصْلُهُ عِنْدَ مُسْلِمٍ مِنْ حَدِيثِ جَابِرٍ إِلَّا أَنَّ رَاوِيَهُ شَكَّ فِي رَفْعِه ِ 1‏ .‏ ‏1 ‏- صحيح.‏ وهو في مسلم ( 1183 )‏، وهو من طريق أبي الزبير؛ أنه سمع جابر بن عبد الله يسأل عن المهل؟ فقال: سمعت ( أحسبه رفع إلى النبي صلى الله عليه وسلم )‏ فقال: مهل أهل المدينة من ذي الحليفة، والطريق الآخر: الجحفة، ومهل أهل العراق من ذات عرق، ومهل أهل نجد من…

+ 5 روايات أخرى

لم يُحكم عليه بلوغ المرام من أدلة الأحكام ⁦725⁩

وَفِي اَلْبُخَارِيِّ: { أَنَّ عُمَرَ هُوَ اَلَّذِي وَقَّتَ ذَاتَ عِرْقٍ } 1‏ .‏ ‏1 ‏- صحيح.‏ رواه البخاري ( 1531 )‏، عن ابن عمر رضي الله عنهما، قال: لما فتح هذان المصران أتوا عمر، فقالوا: يا أمير المؤمنين إن رسول الله صلى الله عليه وسلم حد لأهل نجد قرنا وهو جور عن طريقنا، وإنا إن أردنا قرنا شق علينا.‏ قال: فانظروا حذوها من طريقكم.‏ فحد لهم ذات عرق.‏ قلت…

الراوي: عبد الله بن عمر + رواية أخرى

لم يُحكم عليه بلوغ المرام من أدلة الأحكام ⁦723⁩

وَعَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اَللَّهُ عَنْهَا: { أَنَّ أَنَّ اَلنَّبِيَّ ‏- صلى الله عليه وسلم ‏-وَقَّتَ لِأَهْلِ اَلْعِرَاقِ ذَاتَ عِرْقٍ } رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ, وَالنَّسَائِيّ ُ 1‏ .‏ ‏1 ‏- صحيح.‏ رواه أبو داود ( 1739 )‏، والنسائي ( 5 / 125 )‏، واللفظ لأبي داود، وأما لفظ النسائي فهو: " وقت رسول الله صلى الله عليه وسلم لأهل المدينة ذا الحليفة، ولأهل الشام…

الراوي: عائشة + روايتان أخريان