لِصَلاةِ الجَماعةِ ضَوابِطُ وقَواعِدُ يَنبَغي مُراعاتُها وتَعلُّمُها، ومِن أهَمِّ هذه القَواعِدِ الاقتِداءُ التَّامُّ بالإمامِ؛ فإنَّما جُعِلَ الإمامُ لِيُؤتَمَّ به، وقدْ طبَّقَ الصحابةُ رَضيَ اللهُ عنهم هذا الأمْرَ مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، كما يُوضِّحُه هذا الحَديثُ، حيثُ يُخبِرُ البَراءُ بنُ عازِبٍ رَضيَ اللهُ عنه أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كانَ إذا رَفَعَ رأْسَه مِنَ الرُّكوعِ وقال: سَمِعَ اللهُ لِمَن حَمِدَه، وانتَصَبَ المأْمومونَ خَلفَه مِن رُكوعِهم، ظَلُّوا قيامًا على حالِهم، ولم يَحْنِ أحَدٌ منهم ظَهرَه، ولم يُبادِرْ إلى السُّجودِ حتى يَسجُدَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، بأنْ يَضَعَ جَبهَتَه على الأرضِ، ثم يَسجُدوا مِن وَرائِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ.
أحكام العلماء
العالم
الحكم
المحكوم عليه
المصدر
البخاريت 256 هـ
صحيحصحيح
الحديث
صحيح البخاريرقم 811
أحكام على روايات أخرى (4)
صحيحالبخاريصحيح — صحيح البخاري (690)
الهيثميفيه المفضل بن صدقة وهو ضعيف — مجمع الزوائد (2/80)
الطبرانيلا يروى هذا الحديث عن إبراهيم الصائغ إلا بهذا الإسناد تفرد به عبد الله بن عبد الرحمن السعدي أحمد بن عمرو البزار — المعجم الأوسط (2/288)
الطبرانيلم يروه عن إبراهيم إلا أيوب بن إبراهيم تفرد به هاشم بن مخلد — المعجم الصغير (79)