انتقل إلى المحتوى

صحيح البخاريكتاب العيدين

دعهما يا أبا بكر؛ فإنها أيام عيد، وتلك الأيام أيام منى

باب إِذَا فَاتَهُ الْعِيدُ يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ

صحيح من أحاديث صحيح البخاري متفق عليه صحيح البخاري ⁦987⁩

الراوي:عائشة رضي الله عنها

حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ، قَالَ حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، عَنْ عُقَيْلٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ أَبَا بَكْرٍ ـ رضى الله عنه ـ دَخَلَ عَلَيْهَا وَعِنْدَهَا جَارِيَتَانِ فِي أَيَّامِ مِنًى تُدَفِّفَانِ وَتَضْرِبَانِ، وَالنَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم مُتَغَشٍّ بِثَوْبِهِ، فَانْتَهَرَهُمَا أَبُو بَكْرٍ فَكَشَفَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم عَنْ وَجْهِهِ فَقَالَ ‏"‏

دَعْهُمَا يَا أَبَا بَكْرٍ فَإِنَّهَا أَيَّامُ عِيدٍ ‏"‏‏.‏ وَتِلْكَ الأَيَّامُ أَيَّامُ مِنًى‏.‏ وَقَالَتْ عَائِشَةُ رَأَيْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم يَسْتُرُنِي، وَأَنَا أَنْظُرُ إِلَى الْحَبَشَةِ وَهُمْ يَلْعَبُونَ فِي الْمَسْجِدِ، فَزَجَرَهُمْ عُمَرُ فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم ‏"‏ دَعْهُمْ، أَمْنًا بَنِي أَرْفِدَةَ ‏"‏‏.‏ يَعْنِي مِنَ الأَمْنِ‏.‏

رواه البخاري (987، 3529)، مسلم (892c) وأحمد (23400).

نسخ
نسخ:
الإبلاغ عن خطأ

الشرح

في الحديث بيان يسر الشريعة وسماحتها، وأنَّ نهجها مخالف لما عليه كثير من المتشددين والمتنطعين، الذين يرون الدين شدةً وجفاءً وعنفًا؛ فيبين الحديث الشريف جواز ضرب الدف والغناء في أيام الأعياد؛ وذلك لفعل الجواري ذلك أمام النبي صلى الله عليه وسلم وإنكاره على من أنكر عليهن، وكذلك الأمر في اللهو بالحراب ونحوها.

والحبشة جُبِلُوا على حب اللعب والطرب؛ فالنبي صلى الله عليه وسلم سمح لهم بإقامة غرضهم هذا في المسجد، مراعيًا في ذلك سياسية شرعية هامة، أشار إليها في بعض ألفاظ الحديث، وهي:

1/ إعلام الطوائف التي لم تدخل في الإِسلام؛ -لخوفها من شدته وعنفه- أنَّ الإِسلام دين سماح، وانشراح، وسعة، لاسيما من تلك الطوائف، طائفة اليهود، الذين ينأون عنه وينهون عنه؛ ولذا جاء في بعض ألفاظ الحديث أنَّ عمر أنكر عليهم، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : "دعهم؛ لتعلم اليهود أنَّ في ديننا فسحة، وأني بعثتُ بالحنيفية السمحة".

2/ أنَّ لعبهم كان في يوم عيد، والأعياد هي أيام فرح ومسرة، وتوسُّع في المباحات.

3/ أَنَّه لعب رجال فيه خشونة، وحماس، وشجاعة.

من فوائد الحديث

  • إعلام الطوائف التي لم تدخل في الإِسلام؛ -لخوفها من شدته وعنفه- أنَّ الإِسلام دين سماح، وانشراح، وسعة وأن الأعياد هي أيام فرح ومسرة، وتوسُّع في المباحات، وأَنَّ لعب الحبشة لعب رجال فيه خشونة، وحماس، وشجاعة.
  • بيان يسر الشريعة وسماحتها.
  • استغلال هذه النصوص الشريفة وأمثالها، واستغلال سماحة الإِسلام لإفشاء الأغاني المحرمة، والمجالس الخليعة، والأصوات الفاتنة الرقيقة الرخيمة، والمناظر المخجلة لا يجوز؛ والإِسلام وسط بين الغالي والجافي.
  • أنَّ لعبهم بحرابهم فيه تدريب على الشجاعة، والبسالة، والقتال، والاستعداد للعدو، وفيه مصلحة شرعية عامة، فسماحة الإِسلام ويسره مع تلك المبررات الهادفة، سوَّغت قيام مثل هذا في المسجد النبوي الشريف.
  • أنَّ المرأة تنظر إلى الرجال الأجانب، إذا لم يكن ذلك نظر شهوة.
  • حسن خلق النبي -صلّى الله عليه وسلّم- وكريم معاشرته لأهله، فينبغي على المسلم امتثال ذلك، والاقتداء بنبيه -صلّى الله عليه وسلّم-، والله تعالى أعلم.

معاني الكلمات

جاريتان
بنتان صغيرتان، أو خادمتان مملوكتان.
مِنى
منى: موضع قرب مكة، ويقال: بينه وبين مكة المكرمة ثلاثة أميال، ينزله الحجاج أيام التشريق، ومن مناسك الحج.
تدففان
تضربان بالدُفّ، وَهُوَ الَّذِي يضْرب بِهِ فِي الأعراس.
متغش
متغط.
عيد
هو عيد الأضحى وهو العاشر من ذي الحجة من كل سنة، وهو يوم النحر الذي تذبح فيه الأنعام تقربا إلى الله، ويحتفل فيهما المسلمون، ويصلون صلاة العيد، ويستمعون خطبة العيد.
الحبشة
جيل من الناس من السود في أفريقيا، وتسمى بلادهم الآن أثيوبيا، وعاصمتها "أديس أبابا" تحدها شمالاً أرتيريا، وشرقًا الصومال، وغربًا السودان، دخلها الإِسلام في القرن السابع.
يلعبون
يطلق اللعب على كل ما يلعب به، ورواية مسلم: "يلعبون في المسجد بحِرابهم".
الـمَسْجِدُ
المسجد: المكان المهيأ للصلوات الخمس.
شرح آخر

أيَّامُ العِيدِ أيَّامُ أكْلٍ وشُربٍ ولَهْوٍ حَلالٍ، يَفرَحُ فيها المسلِمونَ بفَضْلِ اللهِ ورَحمتِه، ويُروِّحون عن أنفُسِهم فيها.

وفي هذا الحَديثِ تَروي عائِشةُ أمُّ المؤمنينَ رَضيَ اللهُ عنها أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ دخَلَ عليها حُجرتِها يَومَ العِيدِ وعِندَها بِنتانِ دونَ سِنِّ البُلوغِ تُنشدانِ الأشعارَ الحَماسيَّةَ الَّتي قِيلَتْ في المفاخَرةِ بأيَّامِ العربِ؛ كيومِ بُعَاثَ، وهو يَومٌ وقَعَتْ فيه حَربٌ مَشهورةٌ بيْن الأوسِ والخَزْرجِ، واستمرَّتْ مئةً وعِشرينَ سَنةً، فلم يُنكِرِ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذلك، وأيضًا لم يَستمِعْ إليه، ولم يَهتمَّ به، وحِينَما دخَلَ أبو بكرٍ رَضيَ اللهُ عنه ووَجَدهما تُنشدانِ هذه الأشعارَ عِندَ عائِشةَ رَضيَ اللهُ عنها وفي حَضرةِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، أنكَر عليهنَّ بشِدَّةٍ؛ تَنزيهًا لبَيتِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يكونَ فيه مِثلُ ذلك، وزَجَرَ ابنتَه عائشةَ وأنَّبَها، وقال: «مِزمارةُ الشَّيطانِ عِنْدَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ!» يُريدُ: الضَّربَ على الدُّفِّ، والغِناءَ، والمِزمارةُ مَأخوذٌ مِن الزَّمِيرِ، وهو الصَّوتُ الَّذي له صَفيرٌ، وأضافهُ أبو بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه إلى الشَّيطانِ؛ لأنَّه يُلهي عن ذِكرِ اللهِ تعالَى، وهذا مِن عمَلِ الشَّيطانِ.

فما كان مِن النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلَّا أنْ أمَرَه بتَرْكِهما وعدَمِ الإنكارِ عليهما؛ مُعلِّلًا ذلك -كما في الصَّحيحَينِ- بأنَّ لكلِّ قومٍ عِيدًا، وهذا عَيدُ أهلِ الإسلامِ، يُشرَعُ لهم الاحتِفالُ به، والانبساطُ فيه، ولكونِ ذلِك مِن اللَّهْوِ المُباحِ الَّذِي لا يُهيِّجُ النُّفُوسَ إلى أُمورٍ لا تَليقُ.

ثمَّ بعْدَ ذلك غمَزَتْ عائشةُ رَضيَ اللهُ عنها البِنتينِ الصَّغيرتينِ، فخرَجَتَا، والغَمْزُ هو الإشارةُ بالعَينِ، أو الحاجِبِ، أو اليدِ.

وقَولُ عائِشةَ رَضيَ اللهُ عنها: «وكان يَومَ عَيدٍ» هذا حَديثٌ آخَرُ، وقد جَمَعَه مع السابقِ بَعضُ الرُّواةِ، وأفْرَدَهما آخَرون.

فأخْبَرَت رَضيَ اللهُ عنها أنَّ ذلك كانَ يَومَ عِيدٍ؛ إمَّا أنَّه تابعٌ لهذا اليومِ الذي كان فيه الجاريتانِ، أو أنَّه يَومٌ آخَرُ، وكان يَلْعَبُ فيه السُّودانُ بالدَّرَقِ والحِرابِ، وهي مِن أدواتِ الحرْبِ، والدَّرَقِ جمْعُ دَرَقةٍ، وهي التُّرسُ، والحِرابُ جمْعُ حَرْبةٍ، وهي رُمحٌ صَغيرٌ عَريضُ النَّصلِ.

ثمَّ أخْبَرَتْ عائشةُ رَضيَ اللهُ عنها -على الشَّكِّ منها- أنَّها إمَّا سَأَلَتِ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، أو أنَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ هو الذي قال لها: «تَشْتَهِينَ تَنْظُرِينَ؟»، أي: تُحِبِّينَ أنْ تَنْظري إلى السُّودانِ وهم يَلعَبون؟ فلمَّا أخْبَرَتْه برَغْبَتِها في ذلك أوقَفَها وَراءَهُ ليَستُرَها بجَسَدِه، وهي تَضَعُ خَدَّها علَى خَدِّهِ؛ تَلطُّفًا وأُنسًا به، وكان يقولُ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «دُونَكُمْ يا بَنِي أرْفِدَةَ»، وهو لَقبٌ للحَبشةِ، أو اسمُ أبيهمُ الأقدَمِ، وقيل: هم جِنسٌ منهم يَرقُصونَ، وقيل: بنو الإماءِ؛ والمعنى: تابِعوا اللَّعِبَ؛ فلا إنكارَ عليكم؛ ففيه إذْنٌ وتَنشيطٌ لهم، وظلَّ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ هكذا حتَّى مَلَّتْ عائِشةُ مِن النَّظرِ إليهم، فسَأَلَها: هلِ اكتَفَيتِ؟ فقالتْ: نَعَمْ، فأمَرَها أنْ تَذهَبَ وتَرجِعَ إلى حُجرتِها.

وفي الحَديثِ: أنَّ إظهارَ السُّرورِ في الأعيادِ مِن شَعائرِ الدِّينِ.

وفيه: أنَّ الإسلامَ فيه فُسحةٌ مَشروعةٌ للَّعِبِ والتَّرويحِ في أوقاتٍ مَعلومةٍ بما لا يُخِلُّ بثَوابتِ الشَّرعِ.

وفيه: الرِّفقُ بالمرأةِ، واستِجلابُ موَدَّتِها.

وفيه: مَشروعيَّةُ الانبساطِ والانشراحِ والتَّوسِعةِ على الأهلِ والعِيالِ في أيَّامِ الأعْيادِ، بما يَحصُلُ به التَّروِيحُ عن النَّفْسِ، وأنَّه يُغتفَرُ في العِيدِ ما لا يُغتفَرُ في غَيرِه.

وفيه: تَأديبُ الأَبِ لابنتِه بحَضْرةِ زَوْجِها إنْ تَرَكَه الزَّوْجُ.

أحكام العلماء

العالمالحكمالمحكوم عليهالمصدر
البخاريت 256 هـ صحيحصحيح الحديث صحيح البخاري رقم 987
أحكام على روايات أخرى (1)
  • صحيحالبخاري صحيح — صحيح البخاري (3529)

روايات أخرى

صحيح متفق عليه صحيح البخاري ⁦3529⁩

، فَإِنَّهَا أَيَّامُ عِيدٍ، وَتِلْكَ الأَيَّامُ أَيَّامُ مِنًى ‏"‏‏.‏ وَقَالَتْ عَائِشَةُ رَأَيْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم يَسْتُرُنِي، وَأَنَا أَنْظُرُ إِلَى الْحَبَشَةِ، وَهُمْ يَلْعَبُونَ فِي الْمَسْجِدِ فَزَجَرَهُمْ ‏{‏عُمَرُ‏}‏ فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم ‏"‏ دَعْهُمْ أَمْنًا بَنِي أَرْفَدَةَ ‏"‏‏.‏ يَعْنِي مِنَ الأَمْنِ‏.‏

الراوي: عائشة مشروح

لم يُحكم عليه متفق عليه مسند أحمد ⁦23400⁩

حَدَّثَنَا أَبُو الْمُغِيرَةِ حَدَّثَنَا الْأَوْزَاعِيُّ قَالَ حَدَّثَنِي الزُّهْرِيُّ عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ أَبَا بَكْرٍ دَخَلَ عَلَيْهَا وَعِنْدَهَا جَارِيَتَانِ فِي أَيَّامِ مِنًى تَضْرِبَانِ بِدُفَّيْنِ وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُسَجًّى عَلَيْهِ بِثَوْبِهِ فَانْتَهَرَهُمَا فَكَشَفَ رَسُولُ اللَّهِ…

الراوي: عائشة

لم يُحكم عليه متفق عليه بلوغ المرام من أدلة الأحكام ⁦260⁩

وَعَنْهَا قَالَتْ : { رَأَيْتُ رَسُولَ اَللَّهِ ‏- صلى الله عليه وسلم ‏-يَسْتُرُنِي , وَأَنَا أَنْظُرُ إِلَى اَلْحَبَشَةِ يَلْعَبُونَ فِي اَلْمَسْجِدِ .‏ .‏ .‏ } اَلْحَدِيثَ .‏ مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ .‏ 1‏ ‏1 ‏- صحيح .‏ رواه البخاري (454)‏ ، ومسلم (892)‏ .‏

وأخرجه أيضًا… (18)
  • الجامع لمعمر بن راشد (334)دَخَلَ أَبُو بَكْرٍ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ ، وَعِنْدَ عَائِشَةَ قَيْنَتَانِ تُغَنِّيَانِ فِي أَيَّامِ مِنًى ، وَالنَّبِيُّ ﷺ مُضْطَجِعٌ ، مُسَجًّى ثَوْبُهُ عَلَى وَجْهِهِ ، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ : أَعِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ يُصْنَعُ هَذَا ؟ فَكَشَفَ النَّبِيُّ ﷺ عَنْ وَجْهِهِ ، ثُمَّ قَالَ : دَعْهُنَّ يَ
  • السنن الكبرى للبيهقي (12527)دَعْهُمَا يَا أَبَا بَكْرٍ ، فَإِنَّهَا أَيَّامُ عِيدٍ ، وَتِلْكَ أَيَّامُ مِنًى ، وَرَسُولُ اللَّهِ ﷺ بِالْمَدِينَةِ ، فَقَالَتْ عَائِشَةُ : رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَسْتُرُنِي بِثَوْبِهِ ، وَأَنَا أَنْظُرُ إِلَى الْحَبَشَةِ ، وَهُمْ يَلْعَبُونَ فِي الْمَسْجِدِ وَأَنَا جَارِيَةٌ
  • السنن الكبرى للنسائي (1785)دَخَلَ عَلَيْهَا ، وَعِنْدَهَا جَارِيَتَانِ فِي أَيَّامِ مِنًى تُغَنِّيَانِ ؛ تَضْرِبَانِ بِدُفَّيْنِ ، وَرَسُولُ اللَّهِ ﷺ مُسَجًّى بِثَوْبِهِ ، فَانْتَهَرَهَما أَبُو بَكْرٍ ، فَكَشَفَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَنْ وَجْهِهِ ، فَقَالَ : دَعْهُمَا يَا أَبَا بَكْرٍ ، فَإِنَّهَا أَيَّامُ عِيدٍ
  • السنن الكبرى للنسائي (1786)دَخَلَ عَلَيْهَا أَيَّامَ مِنًى ، وَعِنْدَهَا جَارِيَتَانِ تُغَنِّيَانِ ، وَتَضْرِبَانِ بِدُفَّيْنِ ، وَرَسُولُ اللَّهِ ﷺ مُسَجًّى عَلَى وَجْهِهِ الثَّوْبُ ، لا يَأْمُرُهُنَّ ، وَلا يَنْهَاهُنَّ ، فَنَهَرَهُنَّ أَبُو بَكْرٍ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : دَعْهُنَّ يَا أَبَا بَكْرٍ فَإِنَّهَا أَيَّامُ
  • السنن الكبرى للنسائي (8636)أَبَا بَكْرٍ ، دَخَلَ عَلَيْهَا أَيَّامَ مِنَى ، وَعِنْدَهَا جَارِيَتَانِ تُغَنِّيَانِ وَتَضْرِبَانِ بِدُفَّيْنِ ، وَرَسُولُ اللَّهِ ﷺ مُسَجًّى عَلَى وَجْهِهِ الثَّوْبُ ، لا يَأْمُرُهُنَّ ، وَلا يَنْهَاهُنَّ ، فَنَهَرَهُنَّ أَبُو بَكْرٍ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : دَعْهُنَّ يَا أَبَا بَكْرٍ ، فَإِ
  • المحلى بالآثار لابن حزم (850)أَبَا بَكْرٍ ، دَخَلَ عَلَيْهَا وَعِنْدَهَا جَارِيَتَانِ فِي أَيَّامِ مِنًى تُغَنِّيَانِ وَتَضْرِبَانِ ، وَرَسُولُ اللَّهِ ﷺ مُسَجًّى بِثَوْبِهِ ، فَانْتَهَرَهُمَا أَبُو بَكْرٍ ، فَكَشَفَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَنْهُ ، وَقَالَ : دَعْهُمَا يَا أَبَا بَكْرٍ فَإِنَّهَا أَيَّامُ عِيدٍ
  • المسند المستخرج على صحيح مسلم لأبي نعيم (1816)دَعْهُمَا يَا أَبَا بَكْرٍ ، فَإِنَّهَا أَيَّامُ عِيدٍ ، وَقَالَتْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَسْتُرُنِي بِرِدَائِهِ وَأَنَا أَنْظُرُ إِلَى الْحَبَشَةِ وَهُمْ يَلْعَبُونَ وَأَنَا جَارِيَةٌ، فَاقْدُرُوا قَدْرَ الْجَارِيَةِ الْعَرِبَةِ الْحَدِيثَةِ السِّنِّ
  • المعجم الكبير للطبراني (18840)وَعِنْدَ عَائِشَةَ قَيْنَتَانِ تُغَنِّيَانِ فِي أَيَّامِ مِنًى ، وَالنَّبِيُّ ﷺ مُضْطَجِعٌ مُسَجًّى ثَوْبُهُ عَلَى وَجْهِهِ ، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ : أَعِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ يُصْنَعُ هَذَا ؟ ، فَكَشَفَ النَّبِيُّ ﷺ عَنْ وَجْهِهِ ، ثُمَّ قَالَ : دَعْهُنَّ يَا أَبَا بَكْرٍ فَإِنَّهَا أَيَّامُ عِيدٍ
  • تاريخ دمشق لابن عساكر (5878)أَبَا بَكْرٍ دَخَلَ عَلَيْهَا فِي أَيَّامِ مِنًى وَعِنْدَهُ جَارِيَتَانِ تُغَنِّيَانِ وَتَضْرِبَانِ بِدُفَّيْنِ ، وَرَسُولُ اللَّهِ مُسَجًّى بِثَوْبٍ عَلَى وَجْهِهِ لا يَأْمُرُهُنَّ وَلا يَنْهَاهُنَّ ، فَنَهَاهُنَّ أَبُو بَكْرٍ ، فَكَشَفَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَنْ وَجْهِهِ الثَّوْبَ ، وَقَالَ : دَعْهُن
  • تاريخ دمشق لابن عساكر (51616)دَعْهَا يَا أَبَا بَكْرٍ فَإِنَّهَا أَيَّامُ عِيدٍ
  • تغليق التعليق لابن حجر (342)يَسْتُرُنِي وَأَنَا أَنْظُرُ إِلَى الْحَبَشَةِ ، وَهُمْ يَلْعَبُونَ فِي الْمَسْجِدِ ، فَزَجَرَهُمْ عُمَرُ ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ : دَعْهُمْ أَمْنًا بَنِي أَرْفَدَةَ
  • تلبيس إبليس لابن الجوزي (103)تضربان بدفين ، ورسول اللَّه ﷺ مسجي عَلَيْهِ بثوبه ، فانتهرهما أَبُو بَكْر ، فكشف رَسُول اللَّهِ ﷺ عَنْ وجهه ، وقال : دَعْهُنَّ يَا أَبَا بَكْرٍ ، فَإِنَّهَا أَيَّامُ عِيدٍ
  • صحيح ابن حبان (5989)دَعْهُمَا يَا أَبَا بَكْرٍ ، فَإِنَّهَا أَيَّامُ عِيدٍ ، قَالَتْ : وَرَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَسْتُرُنِي بِرِدَائِهِ ، وَأَنَا أَنْظُرُ إِلَى الْحَبَشَةِ ، وَهُمْ يَلْعَبُونَ وَأَنَا جَارِيَةٌ
  • صحيح ابن حبان (5992)دَعْهُنَّ يَا أَبَا بَكْرٍ ، فَإِنَّهَا أَيَّامُ عِيدٍ ، وَتِلْكَ أَيَّامُ مِنًى ، قَالَتْ عَائِشَةُ : وَرَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَسْتُرُنِي بِرِدَائِهِ ، وَأَنَا أَنْظُرُ إِلَى الْحَبَشَةِ ، وَهُمْ يَلْعَبُونَ فِي الْمَسْجِدِ وَأَنَا جَارِيَةٌ
  • صحيح ابن حبان (5997)دَعْهُمَا يَا أَبَا بَكْرٍ ، فَإِنَّهَا أَيَّامُ عِيدٍ
  • غريب الحديث للخطابي (573)دَعْهُنَّ يَا أَبَا بَكْرٍ فَإِنَّهَا أَيَّامُ عِيدٍ
  • مستخرج أبي عوانة (2118)دَعْهُمْا يَا أَبَا بَكْرٍ ، فَإِنَّهَا أَيَّامُ عِيدٍ
  • مسند إسحاق بن راهويه (673)تُغَنِّيَانِ , وَتَضْرِبَانِ بِدُفَّيْنِ , وَرَسُولُ اللَّهِ ﷺ مُسَجًّى عَلَى وَجْهِهِ الثَّوْبُ , لا يَأْمُرُهُنَّ وَلا يَنْهَاهُنَّ ، فَنَهَرَهُنَّ أَبو بَكْرٍ ، فَقَال َرَسُولُ اللَّهِ ﷺ : دَعْهُنَّ يَا أَبَا بَكْرٍ ، فَإِنَّهَا أَيَّامُ عِيدٍ

في الموضوع نفسه

لم يُحكم عليه متفق عليه مسند أحمد ⁦23401⁩

وَقَالَتْ عَائِشَةُ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَسْتُرُنِي بِرِدَائِهِ وَأَنَا أَنْظُرُ إِلَى الْحَبَشَةِ يَلْعَبُونَ فِي الْمَسْجِدِ حَتَّى أَكُونَ أَنَا أَسْأَمُ فَأَقْعُدُ فَاقْدُرُوا قَدْرَ الْجَارِيَةِ الْحَدِيثَةِ السِّنِّ الْحَرِيصَةِ عَلَى اللَّهْوِ

الراوي: عائشة + 9 روايات أخرى

لم يُحكم عليه مسند أحمد ⁦7734⁩

حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ حَدَّثَنَا مَعْمَرٌ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنِ ابْنِ الْمُسَيَّبِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ بَيْنَا الْحَبَشَةُ يَلْعَبُونَ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِحِرَابِهِمْ دَخَلَ عُمَرُ فَأَهْوَى إِلَى الْحَصْبَاءِ يَحْصِبُهُمْ بِهَا فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَعْهُمْ يَا…

الراوي: أبو هريرة + روايتان أخريان

لم يُحكم عليه مسند أحمد ⁦24858⁩

حَدَّثَنَا رَوْحٌ قَالَ ابْنُ جُرَيْجٍ قَالَ أَخْبَرَنِي عَطَاءٌ أَنَّهُ سَمِعَ عُبَيْدَ بْنَ عُمَيْرٍ وَالضَّحَّاكُ قَالَ حَدَّثَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ عَنْ عَطَاءٍ عَنْ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ يَقُولُ أَخْبَرَتْنِي عَائِشَةُ أَنَّهَا قَالَتْ لِلَعَّابِينَ وَدِدْتُ أَنِّي أَرَاهُمْ قَالَتْ فَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى الْبَابِ…

الراوي: عائشة + رواية أخرى

لم يُحكم عليه مسند أحمد ⁦10544⁩

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُصْعَبٍ حَدَّثَنَا الْأَوْزَاعِيُّ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ سَعِيدٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَسْجِدَ وَالْحَبَشَةُ يَلْعَبُونَ فَزَجَرَهُمْ عُمَرُ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَعْهُمْ يَا عُمَرُ فَإِنَّهُمْ بَنُو أَرْفِدَةَ

الراوي: أبو هريرة

لم يُحكم عليه مسند أحمد ⁦23161⁩

حَدَّثَنَا ابْنُ نُمَيْرٍ قَالَ حَدَّثَنَا هِشَامٌ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ الْحَبَشَةَ كَانُوا يَلْعَبُونَ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي يَوْمِ عِيدٍ قَالَتْ فَاطَّلَعْتُ مِنْ فَوْقِ عَاتِقِهِ فَطَأْطَأَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَنْكِبَيْهِ فَجَعَلْتُ أَنْظُرُ إِلَيْهِمْ مِنْ فَوْقِ…

الراوي: عائشة

لم يُحكم عليه مسند أحمد ⁦23392⁩

حَدَّثَنَا خَلَفُ بْنُ الْوَلِيدِ قَالَ حَدَّثَنَا عَبَّادُ بْنُ عَبَّادٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو عَنْ يَحْيَى بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ لَعِبَتْ الْحَبَشَةُ عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْمَسْجِدِ فَجِئْتُ أَنْظُرُ فَجَعَلَ يُطَأْطِئُ لِي مَنْكِبَيْهِ لِأَنْظُرَ إِلَيْهِمْ

الراوي: عائشة

الموضوعات