انتقل إلى المحتوى
السبيل

بلوغ المرام من أدلة الأحكامكتاب الجامع

الْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ لَا إلَهَ إلَّا اللَّهُ وَسُبْحَانَ اللَّهِ، وَاَللَّهُ أَكْبَرُ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إلَّا بِاَللَّهِ

صحيح بلوغ المرام من أدلة الأحكام ⁦1545⁩

الراوي:أبو سعيد الخدري رضي الله عنه

وَعَنْ أَبِي سَعِيدٍ اَلْخُدْرِيِّ ‏- رضى الله عنه ‏- قَالَ: قَالَ رَسُولُ اَللَّهِ ‏- صلى الله عليه وسلم ‏-{ اَلْبَاقِيَاتُ اَلصَّالِحَاتُ: لَا إِلَهَ إِلَّا اَللَّهُ, وَسُبْحَانَ اَللَّهِ, وَاَللَّهُ أَكْبَرُ, وَالْحَمْدُ لِلَّهِ, وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاَللَّهِ } أَخْرَجَهُ النَّسَائِيُّ, وَصَحَّحَهُ اِبْنُ حِبَّانَ, وَالْحَاكِمُ .‏ 1‏ .‏
‏1 ‏- ضعيف.‏ رواه النسائي في"عمل اليوم والليلة" كما في"التحفة" (3/ 362)‏، وابن حبان (840)‏، والحاكم (1 / 512)‏، وهو ضعيف؛ لأنه من رواية دارج، عن أبي الهيثم.‏

رواه أحمد (10878). ذكره في بلوغ المرام من أدلة الأحكام (1545).

نسخ
نسخ:
الإبلاغ عن خطأ

الشرح

في هذا الحديث دليل على فضل هذا الذكر بهذه الصيغة، لما فيه من معاني التسبيح والتقديس والتعظيم لله جل وعلا و لما فيه من حمد الله على أفعاله فلا حيلة للعبد ولا حركة ولا استطاعة إلا بمشيئة الله تعالى، فلا حول في دفع الشر، ولا قوة في تحصيل خير، إلا بالله جل وعلا.

فهذه الكلمات بهذه المعاني العظيمة هي مما يبقى أثره ونفعه للمؤمن بعد موته.

من فوائد الحديث

  • فضل الذكر بهذه الصيغة.
  • أن مما يبقى للإنسان بعد موته هو العمل الصالح.
  • الباقيات الصالحات ما ورد في هذا الذكر.
  • انفراد الله بالألوهية، في قوله: "لا إله إلا الله".
  • تنزيه الله عن كل مالا يليق به في قوله: "سبحان الله".
  • أن أفعال الله تعالى وصفاته كلها متضمنة للحمد لأنها كلها لها حكمة قد نعلمها أو لا نعلمها، كما في قوله: "الحمد لله".
  • إثبات قدرة الله وقوته على تحويل الأمور من حال إلى حال.

معاني الكلمات

الباقيات
أي الكلمات التي تبقى لصاحبها من حيث الثواب
سبحان الله
التسبيح: هو التنزيه، معناه تنزيهاً لك يارب عن كل نقص في الصفات أو في مماثلة المخلوقات.
الله أكبر
التكبير يعني التعظيم، أي الله تعالى أعظم من كل شيء.
الحمد لله
التحميد: هو ذكر أوصاف المحمود الكاملة وأفعاله الحميدة مع محبته وتعظيمه.
لا حول ولا قوة إلابالله
والمعنى لا تحول من حال إلى حال إلى إلا بمشيئة الله تعالى.

أحكام العلماء

لفظ الحكم كما ورد، دون نسبة إلى عالم معيّن: صحيح بشواهده

روايات أخرى

وأخرجه أيضًا… (15)
  • البحر الزخار بمسند البزار 10-13 (20)اللَّهَ اخْتَارَ لَكُمْ أَفْضَلَ الْكَلامِ أَرْبَعًا : سُبْحَانَ اللَّهِ ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ ، وَلا إِلَهَ إِلا اللَّهُ ، وَاللَّهُ أَكْبَرُ
  • التمهيد لابن عبد البر (929)اللَّهَ اصْطَفَى مِنَ الْكَلامِ أَرْبَعًا : سُبْحَانَ اللَّهِ ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ ، وَلا إِلَهَ إِلا اللَّهُ ، وَاللَّهُ أَكْبَرُ ، فَمَنْ قَالَ : سُبْحَانَ اللَّهِ ، كُتِبَتْ لَهُ عِشُرونَ حَسَنَةً ، وَحُطَّتْ عَنْهُ عِشْرُونَ سَيِّئَةً ، وَمَنْ قَالَ : الْحَمْدُ لِلَّهِ ، فَذَلِكَ ثَنَاءُ اللَّه
  • السنن الكبرى للنسائي (10196)اللَّهَ اصْطَفَى مِنَ الْكَلامِ أَرْبَعًا : سُبْحَانَ اللَّهِ ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ ، وَلا إِلَهَ إِلا اللَّهُ ، وَاللَّهُ أَكْبَرُ ، فَمَنْ قَالَ : سُبْحَانَ اللَّهِ ، كُتِبَ لَهُ عِشْرُونَ حَسَنَةً ، وَحُطَّتْ عَنْهُ عِشْرُونَ سَيِّئَةً ، وَمَنْ قَالَ : اللَّهُ أَكْبَرُ فَمِثْلُ ذَلِكَ ،وَمَنْ قَا
  • المنتقى من السنن المسندة (182)سُبْحَانَ اللَّهِ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ وَلا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَاللَّهُ أَكْبَرُ
  • تاريخ دمشق لابن عساكر (63517)سُبْحَانَ اللَّهِ ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ ، وَلا إِلَهَ إِلا اللَّهُ ، وَاللَّهُ أَكْبَرُ لا يَضُرُّكَ بِأَيِّهِنَّ بَدَأْتَ
  • تغليق التعليق لابن حجر (2210)أَفْضَلُ الْكَلامِ : سُبْحَانَ اللَّهِ , وَالْحَمْدُ لِلَّهِ , وَلا إِلَهَ إِلا اللَّهُ , وَاللَّهُ أَكْبَرُ
  • تغليق التعليق لابن حجر (2211)أَفْضَلُ الْكَلامِ أَرْبَعٌ : سُبْحَانَ اللَّهِ , وَالْحَمْدُ لِلَّهِ , وَلا إِلَهَ إِلا اللَّهُ , وَاللَّهُ أَكْبَرُ
  • تهذيب الكمال للمزي (1955)اللَّهَ اصْطَفَى مِنَ الْكَلامِ أَرْبَعًا : سُبْحَانَ اللَّهِ ، والْحَمْدُ لِلَّهِ ، ولا إِلَهَ إِلا اللَّهُ ، واللَّهُ أَكْبَرُ ، فَمَنْ قال : سُبْحَانَ اللَّهِ كَتَبَ اللَّهُ لَهُ عِشْرِينَ حَسَنَةً ، أَوْ حَطَّ عَنْهُ عِشْرِينَ سَيِّئَةً ، ومَنْ قال : اللَّهُ أَكْبَرُ فَمِثْلُ ذَلِكَ ، ومَنْ قال
  • صحيح ابن خزيمة (1083)أَفْضَلُ الْكَلامِ أَرْبَعَةٌ : سُبْحَانَ اللَّهِ ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ ، وَلا إِلَهَ إِلا اللَّهُ ، وَاللَّهُ أَكْبَرُ
  • كشف الأستار (2884)اللَّهَ اخْتَارَ لَكُمْ أَفْضَلَ الْكَلامِ ، أَرْبَعًا : سُبْحَانَ اللَّهِ ، وَالْحَمْدُ للَّهِ ، وَلا إِلَهَ إِلا اللَّهُ ، وَاللَّهُ أَكْبَرُ
  • كشف الأستار (2887)اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى اصْطَفَى مِنَ الْكَلامِ أَرْبَعًا : سُبْحَانَ اللَّهِ ، وَالْحَمْدُ للَّهِ ، وَلا إِلَهَ إِلا اللَّهُ ، وَاللَّهُ أَكْبَرُ ، فَمَنْ قَالَ : سُبْحَانَ اللَّهِ ، كُتِبَتْ لَهُ عِشْرُونَ حَسَنَةً ، وَحُطَّتْ عَنْهُ عِشْرُونَ سَيِّئَةً ، وَمَنْ قَالَ : الْحَمْدُ للَّهِ ، فَم
  • مسند أبي حنيفة رواية أبي نعيم (306)سُبْحَانَ اللَّهِ ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ ، وَلا إِلَهَ إِلا اللَّهُ ، وَاللَّهُ أَكْبَرُ
  • مسند الحميدي (691)قُلْ : سُبْحَانَ اللَّهِ ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ ، وَلا إِلَهَ إِلا اللَّهُ ، وَاللَّهُ أَكْبَرُ
  • مصنف ابن أبي شيبة (29243)اللَّهَ اصْطَفَى مِنْ الْكَلَامِ أَرْبَعًا : سُبْحَانَ اللَّهِ , وَالْحَمْدُ لِلَّهِ , وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ , وَاللَّهُ أَكْبَرُ , ثُمَّ قَالَ : مَنْ قَالَ : سُبْحَانَ اللَّهِ كُتِبَ لَهُ عِشْرُونَ حَسَنَةً وَحُطَّ عَنْهُ عِشْرُونَ سَيِّئَةً , وَمَنْ قَالَ : اللَّهُ أَكْبَرُ فَمِثْلُ ذَلِكَ ,
  • معرفة الصحابة لأبي نعيم (6682)أَفْضَلُ الْكَلامِ : سُبْحَانَ اللَّهِ ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ ، وَلا إِلَهَ إِلا اللَّهُ ، وَاللَّهُ أَكْبَرُ

في الموضوع نفسه

لم يُحكم عليه بلوغ المرام من أدلة الأحكام ⁦1546⁩

وَعَنْ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدُبٍ ‏- رضى الله عنه ‏- قَالَ: قَالَ رَسُولُ اَللَّهِ ‏- صلى الله عليه وسلم ‏-{ أَحَبُّ اَلْكَلَامِ إِلَى اَللَّهِ أَرْبَعٌ, لَا يَضُرُّكَ بِأَيِّهِنَّ بَدَأْتَ: سُبْحَانَ اَللَّهِ, وَالْحَمْدُ لِلَّهِ, وَلَا إِلَهَ إِلَّا اَللَّهُ, وَاَللَّهُ أَكْبَرُ } أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ .‏ 1‏ .‏ ‏1 ‏- صحيح.‏ رواه مسلم (2137)‏ وزاد:" ولا تسمين…

الراوي: سمرة + 9 روايات أخرى

لم يُحكم عليه الأدب المفرد ⁦634⁩

حَدَّثَنَا أَبُو مَعْمَرٍ، قَالَ‏:‏ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ، قَالَ‏:‏ حَدَّثَنَا أَبُو رَبِيعَةَ سِنَانٌ، قَالَ‏:‏ حَدَّثَنَا أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ قَالَ‏:‏ أَخَذَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم غُصْنًا فَ نَفَضَهُ فَلَمْ يَنْتَفِضْ، ثُمَّ نَفَضَهُ فَلَمْ يَنْتَفِضْ، ثُمَّ نَفَضَهُ فَانْتَفَضَ، قَالَ‏:‏ إِنَّ سُبْحَانَ اللهِ، وَالْحَمْدَ لِلَّهِ، وَلاَ…

+ رواية أخرى

لم يُحكم عليه مسند أحمد ⁦10899⁩

حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ أَخْبَرَنَا إِسْرَائِيلُ عَنْ أَبِي سِنَانٍ عَنْ أَبِي صَالِحٍ الْحَنَفِيِّ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ وَأَبِي هُرَيْرَةَ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَى مِنْ الْكَلَامِ أَرْبَعًا سُبْحَانَ اللَّهِ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَاللَّهُ أَكْبَرُ فَمَنْ…

الراوي: أبو هريرة + 3 روايات أخرى

لم يُحكم عليه مشكاة المصابيح ⁦2318⁩

وَعَنْ أَنَسٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَرَّ عَلَى شَجَرَةٍ يَابِسَةِ الْوَرَقِ فَضَرَبَهَا بِعَصَاهُ فَتَنَاثَرَ الْوَرَقُ فَقَالَ: «إِنَّ الْحَمْدُ لِلَّهِ وَسُبْحَانَ اللَّهِ وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَاللَّهُ أَكْبَرُ تُساقطُ ذُنوبَ العَبدِ كَمَا يتَساقطُ وَرَقُ هَذِهِ الشَّجَرَةِ» . رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ. وَقَالَ…

الراوي: أنس بن مالك + رواية أخرى

لم يُحكم عليه مسند أحمد ⁦5389⁩

حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ حَدَّثَنَا شَرِيكٌ عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ عَنْ مُجَاهِدٍ عَنْ ابْنِ عُمَرَ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي قَوْلِهِ { كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ } قَالَ هِيَ الَّتِي لَا تَنْفُضُ وَرَقَهَا وَظَنَنْتُ أَنَّهَا النَّخْلَةُ

الراوي: عبد الله بن عمر

الموضوعات

السبت، 17 أكتوبر 2026 6 جمادى الأولى 1448 هـ