انتقل إلى المحتوى
السبيل

بلوغ المرام من أدلة الأحكامكتاب الطهارة

أن النبي صلى الله عليه وسلم أتي بثلثي مد فجعل يدلك ذراعه

باب الوضوء

صحيح بلوغ المرام من أدلة الأحكام ⁦41⁩

الراوي:عبد الله بن زيد رضي الله عنه

وَعَنْ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ زَيْدٍ ‏- رضى الله عنه ‏- { أَنَّ اَلنَّبِيَّ ‏- صلى الله عليه وسلم ‏-أَتَى بِثُلُثَيْ مُدٍّ, فَجَعَلَ يَدْلُكُ ذِرَاعَيْهِ } أَخْرَجَهُ أَحْمَدُ, وَصَحَّحَهُ اِبْنُ خُزَيْمَة َ 1‏ .‏
‏1 ‏- صحيح.‏ رواه أحمد (4/39)‏، وابن خزيمة (118)‏ واللفظ لابن خزيمة.‏

ذكره في بلوغ المرام من أدلة الأحكام (41).

نسخ
نسخ:
الإبلاغ عن خطأ

الشرح

في هذا الحديث يخبرنا عبد الله بن زيد رضي الله عنه عن كَمِّية الماء التي يتوضأ بها النبي صلى الله عليه وسلم وهو أنه كان يتوضأ بِثُلُثَيْ مُدٍّ، إلا أنه يؤدي الغَرض من غير إسْرَاف، وأنه صلى الله عليه وسلم جعل يَدْلُك ذِرَاعه؛ وذلك لأجل إيصال الماء إلى جميع العضو المغسول.

من فوائد الحديث

  • استحباب التقليل في ماء الوضوء، ومثله الغُسْل، وأن هذا هو هدي النبي -صلى الله عليه وسلم-.
  • الأفضل هو الاقتداء بالنَّبي -صلى الله عليه وسلم- في مثل هذه الكمية في ماء الوضوء، ولا تضر الزيادة اليسيرة، وأمَّا الإسراف في الماء فحرامٌ.
  • بهذه الكيفية للغَسْل، يُعْرَفُ الفرق بين المسح وبين الغَسْل؛ فإنَّ المسح: بَلُّ اليد بالماء، ومسح المكان بها، وأمَّا الغسل: فهو إجراء الماء على المحل، ولو أدنى جريان.
  • استحباب دَلْك أعضاء الوضوء؛ لأنَّ ذلك من الإسْبَاغ المستحب.
  • حرص الصحابة -رضي الله عنهم- على تتبع هديه -صلى الله عليه وسلم- ونقلهم وضبطهم لما كان يفعله النبي -صلى الله عليه وسلم-.

معاني الكلمات

المُدّ
مِلْءُ كَفَّيِ الإِنسانِ المُعْتَدِل إذا مَلأَهُما وَمَدَّ يَدَهُ بهما.
يَدْلُكُ
إمرار اليد الغَاسِلة على العضو المغسول مع الماء.
ذِرَاعَه
الذِّراع من الإنسان: هي من طرف المرفق إلى الكَفِّ.

أحكام العلماء

لفظ الحكم كما ورد، دون نسبة إلى عالم معيّن: صحيح

الموضوعات

الأربعاء، 14 أكتوبر 2026 3 جمادى الأولى 1448 هـ