وَعَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اَللَّهُ عَنْهَا: { أَنَّهَا لَمْ تَكُنْ تَفْعَلُ ذَلِكَ -أَيْ: اَلنُّزُولَ بِالْأَبْطَحِ- وَتَقُولُ : إِنَّمَا نَزَلَهُ رَسُولُ اَللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -لِأَنَّهُ كَانَ مَنْزِلاً أَسْمَحَ لِخُرُوجِهِ } رَوَاهُ مُسْلِمٌ 1 .
1 - صحيح. رواه مسلم ( 1311 )، وأقول: رواه البخاري أيضا ( 1765 )، عن عائشة، قالت : " إنما كان منزله ينزله النبي صلى الله عليه وسلم ليكون أسمح لخروجه. يعني: الأبطح". وفي مثل هذا يقول الحافظ: " متفق عليه، واللفظ لمسلم ".
رواه مسلم (1311a، 1311b، 1311c)، الترمذي (923)، ابن ماجه (3067) وأحمد (23013، 24538، 24698، 24737). ذكره في بلوغ المرام من أدلة الأحكام (777).