انتقل إلى المحتوى

سنن الدارمي

سنن الدارمي ⁦1612⁩

لم يُحكم عليه سنن الدارمي ⁦1612⁩

الراوي:صخر رضي الله عنه

أَخْبَرَنَا أَبُو نُعَيْمٍ حَدَّثَنَا أَبَانُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْبَجَلِيُّ حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي حَازِمٍ عَنْ صَخْرِ بْنِ الْعَيْلَةِ قَالَ أُخِذَتْ عَمَّةُ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ فَقَدِمَتْ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَسَأَلَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَمَّتَهُ فَقَالَ يَا صَخْرُ إِنَّ الْقَوْمَ إِذَا أَسْلَمُوا أَحْرَزُوا أَمْوَالَهُمْ وَدِمَاءَهُمْ فَادْفَعْهَا إِلَيْهِ وَكَانَ مَاءٌ لِبَنِي سُلَيْمٍ فَأَسْلَمُوا فَسَأَلُوهُ ذَلِكَ فَدَعَانِي فَقَالَ يَا صَخْرُ إِنَّ الْقَوْمَ إِذَا أَسْلَمُوا أَحْرَزُوا أَمْوَالَهُمْ وَدِمَاءَهُمْ فَادْفَعْهَا إِلَيْهِمْ فَدَفَعْتُهُ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ حَدَّثَنَا أَبَانُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ حَدَّثَنِي عُثْمَانُ بْنُ أَبِي حَازِمٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ صَخْرٍ أَطْوَلَ مِنْ حَدِيثِ أَبِي نُعَيْمٍ

رواه الدارمي (1612، 2369) وأبو داود (3067).

نسخ
نسخ:
الإبلاغ عن خطأ

يوجد شرح لرواية أخرى لهذا الحديث: سنن أبي داود ⁦3067⁩

أحكام العلماء

لا يتوفر بعد حكم على هذا الحديث.

روايات أخرى

ضعيف سنن أبي داود ⁦3067⁩

غَزَا ثَقِيفًا فَلَمَّا أَنْ سَمِعَ ذَلِكَ صَخْرٌ رَكِبَ فِي خَيْلٍ يُمِدُّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم فَوَجَدَ نَبِيَّ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَدِ انْصَرَفَ وَلَمْ يَفْتَحْ فَجَعَلَ صَخْرٌ يَوْمَئِذٍ عَهْدَ اللَّهِ وَذِمَّتَهُ أَنْ لاَ يُفَارِقَ هَذَا الْقَصْرَ حَتَّى يَنْزِلُوا عَلَى حُكْمِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَلَمْ يُفَارِقْهُمْ…

الراوي: صخر مشروح

لم يُحكم عليه سنن الدارمي ⁦2369⁩

أَخْبَرَنَا أَبُو نُعَيْمٍ حَدَّثَنَا أَبَانُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْبَجَلِيُّ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي حَازِمٍ عَنْ صَخْرِ بْنِ الْعَيْلَةِ قَالَ أَبُو مُحَمَّد وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ الْعِيلَةِ قَالَ أَخَذْتُ عَمَّةَ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ فَقَدِمْتُ بِهَا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَسَأَلَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ…

الراوي: صخر

وأخرجه أيضًا… (9)
  • التاريخ الكبير للبخاري (855)إِنَّ الْقَوْمَ إِذَا أَسْلَمُوا أَحْرَزُوا دمَاءَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ ؛ فادْفَعْهَا إِلَيْهِ . وَكَانَ النَّبِيُّ ﷺ أَعْطَانِي مَالا لِبَنِي سُلَيْمٍ ، فَأَسْلَمُوا وَأَتَوْهُ فَسَأَلُوهُ ، فَدَعَانِي فَقَالَ : يَا صَخْرُ ، إِنَّ الْقَوْمَ إِذَا أَسْلَمُوا أَحْرَزُوا دِمَاءَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ ؛ ف
  • السنن الكبرى للبيهقي (16800)اللَّهُمَّ بَارِكْ لأَحْمَسَ فِي خَيْلِهَا وَرِجَالِهَا ، وَأَتَاهُ الْقَوْمُ فَتَكَلَّمَ الْمُغِيرَةُ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّ صَخْرًا أَخَذَ عَمَّتِي ، وَدَخَلَتْ فِيمَا دَخَلَ فِيهِ الْمُسْلِمُونَ ، فَدَعَاهُ فَقَالَ : يَا صَخْرُ إِنَّ الْقَوْمَ إِذَا أَسْلَمُوا أَحْرَزُوا دِمَاءَه
  • الطبقات الكبرى لابن سعد (7084)الْقَوْمَ إِذَا أَسْلَمُوا أَحْرَزُوا أَمْوَالَهُمْ وَدِمَاءَهُمْ ، فَادْفَعْهَا إِلَيْهِ
  • الطبقات الكبرى لابن سعد (11158)الْقَوْمَ إِذَا أَسْلَمُوا أَحْرَزُوا أَمْوَالَهُمْ وَدِمَاءَهُمْ ، فَادْفَعْهَا إِلَيْهِ . فَدَفَعْتُهَا إِلَيْهِ ، وَقَدْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَعْطَانِي مَالا لِبَنِي سُلَيْمٍ ، قَالَ : فَأَتَوْا نَبِيَّ اللَّهِ ﷺ فَسَأَلُوهُ الْمَالَ ، قَالَ : فَدَعَانِي نَبِيُّ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ : يَا صَخْرُ
  • المعجم الكبير للطبراني (7129)إِنَّ الْقَوْمَ إِذَا أَسْلَمُوا أَحْرَزُوا أَمْوَالَهُمْ وَدِمَاءَهُمْ ، فَادْفَعْهَا إِلَيْهِمْ
  • تاريخ ابن أبي خيثمة (651)الْقَوْمَ إِذَا أَسْلَمُوا أَحْرَزُوا أَمْوَالَهُمْ وَدِمَاءَهُمْ ، فَادْفَعْهَا إِلَيْهِ . فَدَفَعْتُهَا إِلَيْهِ ، وَقَدْ كَانَ النَّبِيُّ ﷺ أَعْطَانِي مَالا لِبَنِي سُلْيَمٍ ، فَأَسْلَمُوا ، فَأَتَوُا النَّبِيَّ ﷺ ، فَسَأَلُوهُ الْمَالَ ، قَالَ : فَدَعَانِي نَبِيُّ اللَّهِ ﷺ ، فَقَالَ : يَا صَخْر
  • مسند ابن أبي شيبة (622)الْقَوْمَ إِذَا أَسْلَمُوا أَحْرَزُوا أَمْوَالَهُمْ وَدِمَاءَهُمْ فَادْفَعْهُ إِلَيْهِمْ
  • مصنف ابن أبي شيبة (32736)الْقَوْمَ إذَا أَسْلَمُوا أَحْرَزُوا أَمْوَالَهُمْ وَدِمَاءَهُمْ ، فَادْفَعْهُ إلَيْهِمْ
  • معرفة الصحابة لأبي نعيم (3501)إِنَّ الْقَوْمَ إِذَا أَسْلَمُوا ، أَحْرَزُوا أَمْوَالَهُمْ وَدِمَاءَهُمْ ، فَادْفَعْهَا إِلَيْهِ ، فَدَفَعْتُهَا إِلَيْهِ ، قَالَ : فَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَعْطَانِي مَا أَعْطَى مَالا لِبَنِي سُلَيْمٍ ، فَأَسْلَمُوا ، فَأَتَوَا النَّبِيَّ ﷺ ، فَسَأَلُوهُ الْمَالَ ، فَدَعَانِي نَبِيُّ اللَّهِ ﷺ ،