لم يُحكم عليه
سنن الدارمي 2129
الراوي:جابر بن عتيك رضي الله عنه
أَخْبَرَنَا أَبُو الْمُغِيرَةِ حَدَّثَنَا الْأَوْزَاعِيُّ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ حَدَّثَنِي ابْنُ جَابِرِ بْنِ عَتِيكٍ حَدَّثَنِي أَبِي أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ مِنْ الْغَيْرَةِ مَا يُحِبُّ اللَّهُ وَمِنْهَا مَا يُبْغِضُ اللَّهُ فَالْغَيْرَةُ الَّتِي يُحِبُّ اللَّهُ الْغَيْرَةُ فِي الرِّيبَةِ وَالْغَيْرَةُ الَّتِي يُبْغِضُ اللَّهُ الْغَيْرَةُ فِي غَيْرِ رِيبَةٍ
رواه الدارمي (2129)، أبو داود (2659)، النسائي (2558) وأحمد (22630، 22632، 22634).
يوجد شرح لرواية أخرى لهذا الحديث: سنن أبي داود 2659
أحكام العلماء
لا يتوفر بعد حكم على هذا الحديث.
روايات أخرى
حسن
سنن أبي داود 2659
مِنَ الْغَيْرَةِ مَا يُحِبُّ اللَّهُ وَمِنْهَا مَا يُبْغِضُ اللَّهُ فَأَمَّا الَّتِي يُحِبُّهَا اللَّهُ فَالْغَيْرَةُ فِي الرِّيبَةِ وَأَمَّا الْغَيْرَةُ الَّتِي يُبْغِضُهَا اللَّهُ فَالْغَيْرَةُ فِي غَيْرِ رِيبَةٍ وَإِنَّ مِنَ الْخُيَلاَءِ مَا يُبْغِضُ اللَّهُ وَمِنْهَا مَا يُحِبُّ اللَّهُ فَأَمَّا الْخُيَلاَءُ الَّتِي يُحِبُّ اللَّهُ فَاخْتِيَالُ…
الراوي: جابر بن عتيك مشروح
حسن
سنن النسائي 2558
الراوي: جابر بن عتيك مشروح
لم يُحكم عليه
مسند أحمد 22630
الراوي: جابر بن عتيك
لم يُحكم عليه
مسند أحمد 22632
الراوي: جابر بن عتيك
لم يُحكم عليه
مسند أحمد 22634
الراوي: جابر بن عتيك
لم يُحكم عليه
مشكاة المصابيح 3319
الراوي: جابر بن عتيك
وأخرجه أيضًا… (15)
- أمالي ابن بشران (87)إِنَّ مِنَ الْغَيْرَةِ مَا يُحِبُّ اللَّهُ ، وَمِنْهَا مَا يُبْغِضُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ ، وَإِنَّ مِنَ الْخُيَلاءِ مَا يُحِبُّ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ ، وَإِنَّ مِنْهَا مَا يُبْغِضُ اللَّهُ ، فَأَمَّا الْغَيْرَةُ الَّتِي يُحِبُّهَا اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ فَالْغَيْرَةُ فِي الرِّيبَةِ ، وَأَمَّا الْغَي
- أمالي ابن بشران ( مجالس أخرى ) (88)مِنَ الْغَيْرَةِ مَا يُحِبُّ اللَّهُ وَمِنْهَا مَا يُبْغِضُ اللَّهُ , عَزَّ وَجَلَّ ، وَإِنَّ مِنَ الْخُيَلاءِ مَا يُحِبُّ اللَّهُ , عَزَّ وَجَلَّ ، وَإِنَّ مِنْهَا مَا يُبْغِضُ اللَّهُ ، فَأَمَّا الْغَيْرَةُ الَّتِي يُحِبُّهَا اللَّهُ , عَزَّ وَجَلَّ , فَالْغَيْرَةُ فِي الرِّيبَةِ ، وَأَمَّا الْغَي
- التوحيد لابن منده (670)مِنَ الْغَيْرَةِ مَا يُحِبُّ اللهُ ، وَمِنْهَا مَا يَبْغِضُ اللهُ ، فَأَمَّا الْغَيْرَةُ الَّتِي يُحِبُّ اللهُ فَالْغَيْرَةُ فِي الرَّيْبَةِ ، وَأَمَّا الْغَيْرَةُ الَّتِي يَبْغِضُ اللهُ فَالْغَيْرَةُ فِي غَيْرِ رَيْبَةٍ ، وَأَمَّا الْخُيَلَاءُ الَّتِي يُحِبُّهَا اللهُ ، فَاخْتِيَالُ الرَّجُلِ بِنَف
- التوحيد لابن منده (671)إِنَّ مِنَ الْغَيْرَةِ مَا يُحِبُّ اللَّهَ ، وَمِنْهَا مَا يَبْغِضُ اللهُ ، وَمِنَ الْخُيَلَاءِ مَا يُحِبُّ اللهُ ، وَمِنْهَا مَا يَبْغِضُ اللهُ ، فَالْغَيْرَةُ الَّتِي يُحِبُّ اللهُ الْغَيْرَةُ فِي الرَّيْبَةِ ، وَالْغَيْرَةُ الَّتِي يَبْغِضُ اللهُ الْغَيْرَةُ فِي غَيْرِ الرَّيْبَةِ ، وَالْخُيَلَاء
- السنن الكبرى للبيهقي (13701)مِنَ الْغَيْرَةِ مَا يُحِبُّ اللَّهُ ، وَمِنْهَا مَا يُبْغِضُ اللَّهُ فَالْغَيْرَةُ الَّتِي يُحِبُّ اللَّهُ الْغَيْرَةُ فِي الرِّيبَةِ ، وَالْغَيْرَةُ الَّتِي يُبْغِضُ اللَّهُ الْغَيْرَةُ فِي غَيْرِ الرِّيبَةِ وَالْخُيَلاءُ الَّتِي يُحِبُّ اللَّهُ اخْتِيَالُ الرَّجُلِ بِنَفْسِهِ عِنْدَ الْقِتَالِ ،
- السنن الكبرى للنسائي (2321)مِنَ الْغَيْرَةِ مَا يُحِبُّ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ ، وَمِنْهَا مَا يَبْغُضُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ ، وَمِنَ الْخُيَلاءِ مَا يُحِبُّ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ ، وَمِنْهَا مَا يَبْغُضُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ ، فَأَمَّا الْغَيْرَةُ الَّتِي يُحِبُّ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ فَالْغَيْرَةُ فِي الرِّيبَةِ ، وَأَمَّا
- المعجم الكبير للطبراني (1750)مِنَ الْغَيْرَةِ مَا يُحِبُّ اللَّهُ ، وَمِنَ الْغَيْرَةِ مَا يُبْغِضُ اللَّهُ ، فَأَمَّا الْغَيْرَةُ الَّتِي يُحِبُّهَا اللَّهُ فَالْغَيْرَةُ فِي الرِّيبَةِ ، وَأَمَّا الْغَيْرَةُ الَّتِي يُبْغِضُهَا اللَّهُ فَالْغَيْرَةُ فِي غَيْرِ رِيبَةٍ ، وَإِنَّ مِنَ الْخُيَلاءِ مَا يُحِبُّ اللَّهُ وَمِنْهَا م
- المعجم الكبير للطبراني (1751)مِنَ الْغَيْرَةِ مَا يُحِبُّ اللَّهُ وَمِنْهَا مَا يُبْغِضُ اللَّهُ ، وَمِنَ الْخُيَلاءِ مَا يُحِبُّ اللَّهُ وَمِنْهَا مَا يُبْغِضُ اللَّهُ ، فَأَمَّا الْغَيْرَةُ الَّتِي يُحِبُّ اللَّهُ الْغَيْرَةُ فِي الرِّيبَةِ ، وَالْغَيْرَةُ الَّتِي يُبْغِضُ اللَّهُ الْغَيْرَةُ فِي غَيْرِ رِيبَةٍ ، وَالْخُيَلاء
- المعجم الكبير للطبراني (1752)مِنَ الْغَيْرَةِ مَا يُحِبُّ اللَّهُ ، وَمِنْهَا مَا يُبْغِضُ اللَّهُ ، فَأَمَّا مَا يُحِبُّ اللَّهُ مِنَ الْغَيْرَةِ فَالْغَيْرَةُ فِي الرِّيبَةِ ، وَأَمَّا الْغَيْرَةُ الَّتِي يُبْغِضُ اللَّهُ فَالْغَيْرَةُ فِي غَيْرِ رِيبَةٍ ، وَأَمَّا الْخُيَلاءُ الَّتِي يُحِبُّ اللَّهُ فَاخْتِيَالُ الرَّجُلِ بِ
- صحيح ابن حبان (297)مِنَ الْغَيْرَةِ مَا يُحِبُّ الِلَّهِ ، وَمِنْهَا مَا يُبْغِضُ الِلَّهِ ، فَأَمَّا الْغَيْرَةُ الَّتِي يُحِبُّ الِلَّهِ فَالْغَيْرَةُ فِي اللَّهِ ، وَأَمَّا الْغَيْرَةُ الَّتِي يُبْغِضُ الِلَّهِ فَالْغَيْرَةُ فِي غَيْرِ اللَّهِ ، وَإِنَّ مِنَ الْخُيَلاءِ مَا يُحِبُّ الِلَّهِ ، وَمِنْهَا مَا يُبْغِضُ
- صحيح ابن حبان (4865)مِنَ الْغَيْرَةِ مَا يُبْغِضُ اللَّهُ ، وَمِنْهَا مَا يُحِبُّ اللَّهُ ، وَمِنَ الْخُيَلاءِ مَا يُحِبُّ اللَّهُ ، وَمِنْهَا مَا يُبْغِضُ اللَّهُ ، فَالْغَيْرَةُ الَّتِي يُحِبُّ اللَّهُ الْغَيْرَةُ فِي الدِّينِ ، وَالْغَيْرَةُ الَّتِي يُبْغِضُ اللَّهُ الْغَيْرَةُ فِي غَيْرِ دِينِهِ ، وَالْخُيَلاءُ الّ
- مسند ابن أبي شيبة (897)مِنَ الْغَيْرَةِ مَا يُحِبُّ اللَّهُ ، وَمِنَ الْغَيْرَةِ مَا يَبْغَضُ اللَّهُ ، وَإِنَّ مِنَ الْخُيَلاءِ مَا يُحِبُّ اللَّهُ وَمِنْهَا مَا يَبْغَضُ اللَّهُ ، فَأَمَّا الْغَيْرَةُ الَّتِي يُحِبُّ اللَّهُ ، فَالْغَيْرَةُ فِي غَيْرِ الرِّيبَةِ ، وَأَمَّا الْخُيَلاءُ الَّتِي يَبْغَضُ اللَّهُ ، فَالْخُي
- مصنف ابن أبي شيبة (13557)مِنَ الْغَيْرَةِ مَا يُحِبُّ اللَّهُ وَمِنْهَا مَا يُبْغِضُ اللَّهُ ، فَأَمَّا الْغَيْرَةُ الَّتِي يُحِبُّ اللَّهُ ؛ فَالْغَيْرَةُ فِي الرِّيبَةِ ، وَأَمَّا الْغَيْرَةُ الَّتِي يُبْغِضُ اللَّهُ ؛ فَالْغَيْرَةُ فِي غَيْرِ رِيبَةٍ
- معجم الصحابة لابن قانع (1309)مِنَ الْغَيْرَةِ مَا يُحِبُّ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ , وَفِيهَا مَا يُبْغِضُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ
- معرفة الصحابة لأبي نعيم (1425)مِنَ الْغَيْرَةِ مَا يُحِبُّ اللَّهُ ، وَمِنْهَا مَا يُبْغِضُ اللَّهُ ، فَأَمَّا الْغَيْرَةُ الَّتِي يُحِبُّهَا اللَّهُ فَالْغَيْرَةُ فِي الرِّيبَةِ ، وَأَمَّا الْغَيْرَةُ الَّتِي يُبْغِضُهَا اللَّهُ فَالْغَيْرَةُ فِي غَيْرِ رِيبَةٍ ، وَإِنَّ مِنَ الْخُيَلاءِ مَا يُحِبُّ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ وَمِنْ
في الموضوع نفسه
لم يُحكم عليه
مسند أحمد 16757
الراوي: عقبة بن عامر
صحيح
سنن ابن ماجه 1996
الراوي: أبو هريرة مشروح