انتقل إلى المحتوى
السبيل

سنن ابن ماجهكتاب المقدمة

سنن ابن ماجه ⁦105⁩

باب فَضْلِ عُمَرَ رضى الله عنه

مختلف في الحكم عليه 4 أحكام للعلماء سنن ابن ماجه ⁦105⁩

الراوي:عائشة رضي الله عنها

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ أَبُو عُبَيْدٍ الْمَدِينِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ الْمَاجِشُونِ، حَدَّثَنِي الزَّنْجِيُّ بْنُ خَالِدٍ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ ‏

"‏ اللَّهُمَّ أَعِزَّ الإِسْلاَمَ بِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ خَاصَّةً ‏"

رواه ابن ماجه (105).

نسخ
نسخ:
الإبلاغ عن خطأ

الشرح القديم

السندي — حاشية السندي على سنن ابن ماجه

قَوْله ( اللَّهُمَّ أَعِزَّ الْإِسْلَام بِعُمَر ) أَيْ قَوِّهِ وَانْصُرْهُ وَاجْعَلْهُ غَالِبًا عَلَى الْكُفْر كَقَوْلِهِ تَعَالَى { فَعَزَّزْنَا بِثَالِثٍ } وَجَاءَ أَنَّهُ أَظْهَر الْإِسْلَام بَعْد أَنْ كَانَ مُخْتَفِيًا وَقَوْله خَاصَّة رِوَايَة الْكِتَاب وَرِوَايَة التِّرْمِذِيّ عَنْ اِبْن عُمَر اللَّهُمَّ أَعِزّ الْإِسْلَام بِأَحَبّ هَذَيْنِ الرَّجُلَيْنِ بِأَبِي جَهْل أَوْ بِعُمَر وَكَانَ أَحَبّهُمَا إِلَيْهِ عُمَر رِوَايَته عَنْ اِبْن عَبَّاس اللَّهُمَّ أَعِزّ الْإِسْلَام بِأَبِي جَهْل أَوْ بِعُمَر فَلَعَلَّ الْخُصُوص بِاعْتِبَارِ الْمَآل وَالْوَاقِع أَوْ دَعَا أَوَّلًا بِالتَّرْدِيدِ وَثَانِيًا بِعُمَر خَاصَّة فِي الزَّوَائِد قَالَ التِّرْمِذِيّ فِي حَدِيث اِبْن عُمَر حَسَن صَحِيح وَ…

اقرأ المزيد

أحكام العلماء

لم يتفق العلماء المذكورون على حكم واحد، وهذا حكم كل منهم.

العالمالحكمالمحكوم عليهالمصدر
الألبانيت 1420 هـ صحيحSahih الحديث رقم 105
شعيب الأرناؤوطت 1438 هـ ضعيفDaif الحديث رقم 105
زبير علي زئيت 1435 هـ ضعيفDaif الحديث رقم 105
محمد فؤاد عبد الباقيت 1388 هـ صحيحSahih الحديث رقم 105

روايات أخرى

وأخرجه أيضًا… (25)
  • أسد الغابة (1187)اللهم أعز الْإِسْلَام بعمر بْن الخطاب
  • الأحاديث المختارة (2302)اللَّهُمَّ أَعِزَّ الإِسْلامَ بِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ أَوْ بِعَمْرِو بْنِ هِشَامٍ
  • التبصرة لابن الجوزي (76)مَا أَنْتَ مَنْهِيًّا يَا عُمَرُ حَتَّى يُنْزِلَ اللَّهُ بِكَ مَا أَنْزَلَ بِالْوَلِيدِ بْنِ الْمُغِيرَةِ ! اللَّهُمَّ هَذَا عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ ، اللَّهُمَّ أَعِزَّ الإِسْلامَ بِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ
  • السنة لابن أبي عاصم (1058)اللَّهُمَّ أَعِزَّ الإِسْلامَ بِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ، أَوْ بِالْوَلِيدِ بْنِ الْمُغِيرَةِ
  • السنن الكبرى للبيهقي (12125)اللَّهُمَّ أَعِزَّ الإِسْلامَ بِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ خَاصَّةً
  • المستدرك على الصحيحين (4423)اللَّهُمَّ أَعِزَّ الإِسْلامَ بِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ خَاصَّةً
  • المستدرك على الصحيحين (4424)اللَّهُمَّ أَعِزَّ الإِسْلامَ بِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ أَوْ بِأَبِي جَهْلِ بْنِ هِشَامٍ ، فَجَعَلَ اللَّهُ دَعْوَةَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ لِعُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، فَبَنَى عَلَيْهِ مُلْكَ الإِسْلامِ ، وَهَدَمَ بِهِ الأَوْثَانَ
  • المعجم الأوسط للطبراني (1899)اللَّهُمَّ أَعِزَّ الإِسْلامَ بِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ أَوْ بِعَمْرِو بْنِ هِشَامٍ
  • المعجم الكبير للطبراني (1412)اللَّهُمَّ أَعِزَّ الإِسْلامَ بِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ، وَقَدْ ضَرَبَ أُخْتَهُ أَوَّلَ اللَّيْلِ ، وَهِي تَقْرَأُ : اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ حَتَّى أَظُنَّ أَنَّهُ قَتَلَهَا ، ثُمَّ قَامَ مِنَ السَّحَرِ فَسَمِعَ صَوْتَهَا ، تَقْرَأُ : اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ ، فَقَالَ
  • المعجم الكبير للطبراني (10165)اللَّهُمَّ أَعِزَّ الإِسْلامَ بِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ أَوْ بِأَبِي جَهْلِ بْنِ هِشَامٍ ، فَجَعَلَ اللَّهُ دَعْوَةَ رَسُولِهِ لِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ، فَبَنَى عَلَيْهِ الإِسْلامَ وَهَدَمَ بِهِ الأَوْثَانَ
  • المنتظم في تاريخ الأمم لابن الجوزي (503)اللَّهُمَّ أَعِزَّ الإِسْلامَ بِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ أَوْ بِعَمْرِو بْنِ هِشَامٍ . قَالَ : وَرَسُولُ اللَّهِ ﷺ فِي الدَّارِ الَّتِي فِي أَصْلِ الصَّفَا . فَانْطَلَقَ عُمَرُ حَتَّى أَتَى الدَّارَ ، قَالَ : وَعَلَى بَابِ الدَّارِ حَمْزَةُ وَطَلْحَةُ وَأُنَاسٌ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ، فَلَ
  • تاريخ المدينة لابن شبة (996)أَفَلا أَدُلُّكَ عَلَى الْعَجَبِ يَا عُمَرُ ؟ إِنَّ خَتَنَكَ وَأُخْتَكَ قَدْ صَبَوَا وَتَرَكَا دِينَكَ الَّذِي أَنْتَ عَلَيْهِ ، قال : فَمَشَى عُمَرُ ذَامِرًا حَتَّى أَتَاهُمَا ، وَعِنْدَهُمَا رَجُلٌ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ يُقَالُ لَهُ خَبَّابٌ ،قال : فَلَمَّا سَمِعَ خَبَّابٌ حِسَّ عُمَرَ تَوَارَى فِي
  • تاريخ بغداد للخطيب البغدادي (1280)اللَّهُمَّ أَعِزَّ الإِسْلامَ بِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ خَاصَّةً
  • تاريخ دمشق لابن عساكر (46348)“ اللَّهُمَّ أَعِزَّ الإِسْلامَ بِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ خَاصَّةً
  • تاريخ دمشق لابن عساكر (46349)“ اللَّهُمَّ أَعِزَّ الإِسْلامَ بِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ خَاصَّةً
  • تاريخ دمشق لابن عساكر (46350)“ اللَّهُمَّ أَعِزَّ الإِسْلامَ بِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ
  • تاريخ دمشق لابن عساكر (46351)“ اللَّهُمَّ أَعِزَّ الإِسْلامَ بِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ
  • تاريخ دمشق لابن عساكر (46352)“ اللَّهُمَّ أَعِزَّ الإِسْلامَ بِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ خَاصَّةً
  • تاريخ دمشق لابن عساكر (46361)“ اللَّهُمَّ أَعِزَّ الإِسْلامَ بِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ، أَوْ بِأَبِي الْحَكَمِ بْنِ هِشَامٍ ، فَقَالَ ابْنُ عَمِّ عُمَرَ وَأُخْتُهُ : نَرْجُو أَنْ تَكُونَ دَعْوَةُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ لِعُمَرَ ، فَكَانَتْ ، قَالَ : فَأَقْبَلَ عُمَرُ حَتَّى انْتَهَى إِلَى بَابِ أُخْتِهِ لِيُغيرَ عَلَيْهَا ، مَا بَل
  • تثبيت الإمامة وترتيب الخلافة لأبي نعيم (80)اللَّهُمَّ أَعِزَّ الإِسْلامَ بِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ خَاصَّةً
  • دلائل النبوة للبيهقي (546)خَرَجَ عُمَرُ مُتَقَلِّدًا السَّيْفَ ، فَلَقِيَهُ رَجُلٌ مِنْ بَنِي زُهْرَةَ ، فَقَالَ لَهُ : أَيْنَ تَعَمِدُ يَا عُمَرُ ؟ فَقَالَ : أُرِيدُ أَنْ أَقْتُلَ مُحَمَّدًا ! ، قَالَ : وَكَيْفَ تَأْمَنُ مِنْ بَنِي هَاشِمٍ ، وَبَنِي زُهْرَةَ ، وَقَدْ قَتَلْتَ مُحَمَّدًا ؟ قَالَ : فَقَالَ لَهُ عُمَرُ : مَا أ
  • صحيح ابن حبان (7039)اللَّهُمَّ أَعِزَّ الإِِسْلامَ بِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ خَاصَّةً
  • عيون الأثر (30)اللَّهُمَّ أَعِزَّ الإِسْلامَ بِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ
  • فضائل الصحابة لأحمد بن حنبل (269)اللَّهُمَّ أَعِزَّ الإِسْلامَ بِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ أَوْ عَامِرِ بْنِ الطُّفَيْلِ
  • كشف الأستار (2361)اللَّهُمَّ أَعِزَّ الإِسْلامَ بِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ

في الموضوع نفسه

الاثنين، 12 أكتوبر 2026 1 جمادى الأولى 1448 هـ