قَوْله ( فَلَيْسَ لَهُ شَيْء ) ظَاهِره أَنَّ الْمَعْنَى فَلَيْسَ لَهُ أَجْر كَمَا فِي رِوَايَة وَسَلْب الْأَجْر مِنْ الْفِعْل الْمَوْضُوع لِلْأَجْرِ يَقْتَضِي عَدَم الصِّحَّة وَلِذَا جَاءَ فِي رِوَايَة اِبْن أَبِي شَيْبَة فِي مُصَنَّفه فَلَا صَلَاة لَهُ لَكِنْ يَشْكُل بِأَنَّ الصَّلَاة صَحِيحَة إِجْمَاعًا فَيُحْمَل أَنْ لَيْسَ لَهُ أَجْر كَامِل وَأَجَابَ النَّوَوِيّ بِأَنَّ الْحَدِيث ضَعِيف تَفَرَّدَ بِهِ صَالِح مَوْلَى التَّوْأَمَة وَهُوَ ضَعِيف وَأَيْضًا قَدْ جَاءَ فِي نُسَخ أَبِي دَاوُدَ فَلَا شَيْء عَلَيْهِ فَلَا حَجَّة عَلَيْهِ فِيهِ وَرَدَّهُ الْمُحَقِّق اِبْن الْهُمَام فِي الْفَتْح بِأَنَّ مَوْلَى التَّوْأَمَة ثِقَة لَكِنَّهُ اِخْتَلَطَ فِي آخِر عُمْره فَمَنْ سَمِعَ قَبْل ذَلِكَ فَهُو…