انتقل إلى المحتوى
السبيل

سنن ابن ماجهكتاب المناسك

سنن ابن ماجه ⁦2952⁩

باب الرَّمَلِ حَوْلَ الْبَيْتِ

مختلف في الحكم عليه 4 أحكام للعلماء سنن ابن ماجه ⁦2952⁩

الراوي:عمر بن الخطاب رضي الله عنه

حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ عَوْنٍ، عَنْ هِشَامِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ سَمِعْتُ عُمَرَ، يَقُولُ

فِيمَ الرَّمَلاَنُ الآنَ وَقَدْ أَطَّأَ اللَّهُ الإِسْلاَمَ وَنَفَى الْكُفْرَ وَأَهْلَهُ وَايْمُ اللَّهِ مَا نَدَعُ شَيْئًا كُنَّا نَفْعَلُهُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ ‏.‏

رواه ابن ماجه (2952)، أبو داود (1887) وأحمد (300).

نسخ
نسخ:
الإبلاغ عن خطأ

يوجد شرح لرواية أخرى لهذا الحديث: سنن أبي داود ⁦1887⁩

الشرح القديم

السندي — حاشية السندي على سنن ابن ماجه

قَوْله ( فِيمَ الرَّمَلَانُ ) بِفَتْحَتَيْنِ مَصْدَر رَمَلَ وَقِيلَ تَثْنِيَة رَمْلٍ وَأَرَادَ رَمَلَ الطَّوَافِ وَالسَّعْي تَغْلِيبًا وَاسْتُبْعِدَ بِأَنَّ رَمَل الطَّوَاف هُوَ الَّذِي شُرِعَ فِي عُمْرَة الْقَضَاء لِيُرِيَ الْمُشْرِكِينَ قُوَّتهمْ حِين قَالُوا وَهَنَتْهُمْ حُمَّى يَثْرِبَ وَأَمَّا السَّعْي بَيْن الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ فَهِيَ شِعَار قَدِيم مِنْ عَهْد إِبْرَاهِيمَ فَالْمُرَاد بِقَوْلِ عُمَرَ رَمَل الطَّوَاف فَقَطْ فَلَا وَجْه لِلتَّثْنِيَةِ قَوْله ( وَقَدْ أَطَّأَ اللَّهُ ) بِتَشْدِيدِ الطَّاء أَيْ ثَبَّتَهُ وَأَحْكَمَهُ وَالْهَمْزَة الْأُولَى فِيهِ بَدَلٌ مِنْ وَاو وَطَّأَ.…

اقرأ المزيد

أحكام العلماء

لم يتفق العلماء المذكورون على حكم واحد، وهذا حكم كل منهم.

العالمالحكمالمحكوم عليهالمصدر
الألبانيت 1420 هـ صحيحHasan Sahih الحديث رقم 2952
شعيب الأرناؤوطت 1438 هـ حسنHasan الحديث رقم 2952
زبير علي زئيت 1435 هـ إسناده حسنIsnaad Hasan الإسناد فقط رقم 2952
محمد فؤاد عبد الباقيت 1388 هـ صحيحHasan Sahih الحديث رقم 2952

روايات أخرى

وأخرجه أيضًا… (4)
  • الأحاديث المختارة (69)فِيمَا الرَّمَلَانُ الآنَ ، وَالْكَشْفُ عَنِ الْمَنَاكِبِ ، وَقَدْ أَطَّأَ اللَّهُ الإِسْلامَ ، وَنَفَى الْكُفْرَ وَأَهْلَهُ ؟ وَمَعَ ذَلِكَ لا نَدَعُ شَيْئًا كُنَّا نَفْعَلُهُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ
  • الدلائل في غريب الحديث (207)فِيمَ الرَّمَلَانِ الْآنَ وَقَدْ أَطَّأَ اللَّهُ الْإِسْلَامَ ، وَنَفَى الْكُفْرَ وَأَهْلَهُ ، وَايْمُ اللَّهِ مَا نَدَعُ شَيْئًا كُنَّا نَفْعَلُهُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ
  • السنن الكبرى للبيهقي (8559)فِيمَ الرَّمَلانُ الآنَ ، وَالْكَشْفُ عَنِ الْمَنَاكِبِ ، وَقَدْ أَطَّأَ اللَّهُ الإِسْلامَ وَنَفَى الْكُفْرَ وَأَهْلَهُ ؟ وَمَعَ ذَلِكَ لا نَتْرُكُ شَيْئًا كُنَّا نَصْنَعُهُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ
  • المستدرك على الصحيحين (1602)فِيمَ الرَّمَلانُ الآنَ ، وَالْكَشْفُ عَنِ الْمَنَاكِبِ ، وَقَدْ أَطَّأَ اللَّهُ الإِسْلامَ ، وَنَفَى الْكُفْرَ وَأَهْلَهُ ؟ وَمَعَ ذَلِكَ لا نَتْرُكُ شَيْئًا كُنَّا نَصْنَعُهُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ
الاثنين، 12 أكتوبر 2026 1 جمادى الأولى 1448 هـ