قَوْله ( مُقْعَدَته ) يُطْلَق عَلَى أَسْفَل الْبَدَن وَعَلَى مَوْضِع الْقُعُود لِقَضَاءِ الْحَاجَة كَمَا سَبَقَ وَالْمُرَاد هَاهُنَا الْمَعْنَى الْأَوَّل قَوْله ( ثَلَاثًا ) أَيْ ثَلَاث مَرَّات وَفِيهِ أَنَّ النَّجَاسَة الْمَرْئِيَّة يَكْفِي فِيهَا التَّثْلِيث وَلَا يَحْتَاج إِلَى إِزَالَة الْعَيْن وَالْأَثَر وَكَأَنَّ الْفُقَهَاء تَرَكُوا هَذَا الْحَدِيث لِمَا فِي الزَّوَائِد إِسْنَاده ضَعِيف لِضَعْفِ زَيْد الْعَمِّيّ وَجَابِر الْجُعْفِيِّ وَإِنْ وَثَّقَهُ شُعْبَة وَسُفْيَان الثَّوْرِيُّ فَقَدْ كَذَّبَهُ أَيُّوب السِّخْتِيَانِيّ وَزَائِدَة بَلْ قَالَ الْإِمَام أَبُو حَنِيفَة مَا رَأَيْت أَكْذَب مِنْ جَابِر الْجُعْفِيِّ وَكَذَّبَهُ غَيْره.…