انتقل إلى المحتوى
السبيل

سنن ابن ماجهكتاب الأدب

سنن ابن ماجه ⁦3664⁩

باب صِلْ مَنْ كَانَ أَبُوكَ يَصِلُ

ضعيف 4 أحكام للعلماء سنن ابن ماجه ⁦3664⁩

الراوي:أبو أسيد رضي الله عنه

حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِدْرِيسَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سُلَيْمَانَ، عَنْ أَسِيدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ عُبَيْدٍ، مَوْلَى بَنِي سَاعِدَةَ عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي أُسَيْدٍ، مَالِكِ بْنِ رَبِيعَةَ قَالَ بَيْنَمَا نَحْنُ عِنْدَ النَّبِيِّ ـ صلى الله عليه وسلم ـ إِذْ جَاءَهُ رَجُلٌ مِنْ بَنِي سُلَيْمٍ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَبَقِيَ مِنْ بِرِّ أَبَوَىَّ شَىْءٌ أَبَرُّهُمَا بِهِ مِنْ بَعْدِ مَوْتِهِمَا قَالَ ‏

"‏ نَعَمْ الصَّلاَةُ عَلَيْهِمَا وَالاِسْتِغْفَارُ لَهُمَا وَإِيفَاءٌ بِعُهُودِهِمَا مِنْ بَعْدِ مَوْتِهِمَا وَإِكْرَامُ صَدِيقِهِمَا وَصِلَةُ الرَّحِمِ الَّتِي لاَ تُوصَلُ إِلاَّ بِهِمَا ‏"

رواه ابن ماجه (3664) وأبو داود (5142).

نسخ
نسخ:
الإبلاغ عن خطأ

يوجد شرح لرواية أخرى لهذا الحديث: سنن أبي داود ⁦5142⁩

الشرح القديم

السندي — حاشية السندي على سنن ابن ماجه

قَوْله ( الصَّلَاة عَلَيْهِمَا ) أَيْ الدُّعَاء لَهُمَا بِالرَّحْمَةِ وَإِنْ لَمْ يَكُنْ بِلَفْظِ الصَّلَاة لَكِنْ الظَّاهِر شُمُول مَا كَانَ بِلَفْظِ الصَّلَاة أَيْضًا وَيُحْتَمَل أَنَّ الْمُرَاد صَلَاة الْجِنَازَة قَوْله ( لَا تُوصَل إِلَّا بِهِمَا ) أَيْ بِسَبَبِهِمَا.…

اقرأ المزيد

أحكام العلماء

العالمالحكمالمحكوم عليهالمصدر
الألبانيت 1420 هـ ضعيفDaif الحديث رقم 3664
شعيب الأرناؤوطت 1438 هـ ضعيفDaif الحديث رقم 3664
زبير علي زئيت 1435 هـ إسناده حسنIsnaad Hasan الإسناد فقط رقم 3664
محمد فؤاد عبد الباقيت 1388 هـ ضعيفDaif الحديث رقم 3664

روايات أخرى

وأخرجه أيضًا… (3)
  • آداب الصحبة للسلمي (138)الصَّلاةُ عَلَيْهِمَا ، وَالاسْتِغْفَارُ لَهُمَا ، وَإِنْفَاذُ عَهْدِهِمَا ، وَإِكْرَامُ صَدِيقِهِمَا ، وَصِلَةُ الرَّحِمِ الَّتِي لا تُوصَلُ إِلا بِهِمَا
  • الوسيط في تفسير القرآن المجيد (539)الصَّلاةُ عَلَيْهِمَا ، وَالاسْتِغْفَارُ لَهُمَا ، وَإِنْفَاذُ عَهْدِهِمَا مِنْ بَعْدِهِمَا ، وَإِكْرَامُ صَدِيقِهِمَا ، وَصِلَةُ الرَّحِمِ الَّتِي لا تُوصَلُ إِلا بِهِمَا
  • موضح أوهام الجمع والتفريق للخطيب (77)الصَّلاةُ عَلَيْهِمَا ، وَالاسْتِغْفَارُ لَهُمَا ، وَإِنْفَاذُ عَهْدِهِمَا مِنْ بَعْدِهِمَا ، وَصِلَةُ الرَّحِمِ الَّتِي لا تُوصَلُ إِلا بِهِمِا ، وَإِكْرَامُ صَدِيقِهِمَا

في الموضوع نفسه

الثلاثاء، 13 أكتوبر 2026 2 جمادى الأولى 1448 هـ