قَوْله ( فَقَالُوا السَّام ) هُوَ الْمَوْت وَقِيلَ الْمَوْت الْعَاجِل وَجَاءَتْ الرِّوَايَة فِي الْجَوَاب بِالْوَاوِ وَحَذْفهَا وَالْحَذْف لِرَدِّ قَوْلهمْ عَلَيْهِمْ لِأَنَّ مُرَادهمْ الدُّعَاء عَلَى الْمُؤْمِنِينَ فَيَنْبَغِي لِلْمُؤْمِنِينَ رَدَّ ذَلِكَ الدُّعَاء عَلَيْهِمْ وَأَمَّا الْوَاو فَإِنَّمَا ذُكِرَتْ تَشْبِيهًا بِالْجَوَابِ وَالْمَقْصُود هُوَ الرَّدّ وَإِمَّا لِلْعَطْفِ وَالْمُرَاد الْإِخْبَار بِأَنَّ الْمَوْت مُشْتَرَك بَيْن الْكُلّ غَيْر مَخْصُوص بِأَحَدٍ فَهُوَ رَدّ بِوَجْهٍ آخَر وَهُوَ أَنَّهُمْ أَرَادُوا بِهَذَا الدُّعَاء إِلْحَاقُ ضَرَر مَعَ أَنَّهُمْ مُخْطِئُونَ فِي هَذَا الِاعْتِقَاد لِعُمُومِ الْمَوْت لِلْكُلِّ وَلَا ضَرَر بِمِثْلِهِ وَاللَّهُ تَعَالَى أَعْلَم قَالَ الْ…