انتقل إلى المحتوى
السبيل

سنن ابن ماجهكتاب الأدب

سنن ابن ماجه ⁦3809⁩

باب فَضْلِ التَّسْبِيحِ

صحيح 4 أحكام للعلماء سنن ابن ماجه ⁦3809⁩

الراوي:النعمان بن بشير رضي الله عنه

حَدَّثَنَا أَبُو بِشْرٍ، بَكْرُ بْنُ خَلَفٍ حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ مُوسَى بْنِ أَبِي عِيسَى الطَّحَّانِ، عَنْ عَوْنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ أَبِيهِ، أَوْ عَنْ أَخِيهِ، عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ، قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ ‏

"‏ إِنَّ مِمَّا تَذْكُرُونَ مِنْ جَلاَلِ اللَّهِ التَّسْبِيحَ وَالتَّهْلِيلَ وَالتَّحْمِيدَ يَنْعَطِفْنَ حَوْلَ الْعَرْشِ لَهُنَّ دَوِيٌّ كَدَوِيِّ النَّحْلِ تُذَكِّرُ بِصَاحِبِهَا أَمَا يُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ يَكُونَ لَهُ - أَوْ لاَ يَزَالَ لَهُ - مَنْ يُذَكِّرُ بِهِ ‏"

رواه ابن ماجه (3809).

نسخ
نسخ:
الإبلاغ عن خطأ

الشرح القديم

السندي — حاشية السندي على سنن ابن ماجه

قَوْله ( إِنَّ مِمَّا تَذْكُرُونَ مِنْ جَلَال اللَّه التَّسْبِيح ) بِالنَّصْبِ اِسْم إِنَّ وَالْجَار وَالْمَجْرُور خَبَر مُقَدَّم وَمِنْ جَلَال اللَّه بَيَان لِلْمَوْصُولِ الْمَجْرُور وَجُمْلَة يَنْعَطِفْنَ اِسْتِئْنَاف لِبَيَانِ حَال التَّسْبِيح وَغَيْره وَهَذَا مَبْنِيّ عَلَى تَشْكِيل الْأَعْمَال وَالْمَعَانِي بِأَشْكَالٍ وَهَذَا مِمَّا يَدُلّ عَلَيْهِ أَحَادِيث كَثِيرَة ( لَهُنَّ دَوِيٌّ ) بِفَتْحِ الدَّال وَكَسْر الْوَاو وَتَشْدِيد الْيَاء هُوَ مَا يَظْهَر مِنْ الصَّوْت وَيُسْمَع عِنْد شِدَّته وَبُعْده فِي الْهَوَاء شَبِيهًا بِصَوْتِ النَّحْل ( تُذَكِّر ) مِنْ التَّذْكِير ( مَنْ يُذَكِّر بِهِ ) التَّعْبِير بِمَنْ مَوْضِع مَا بِاعْتِبَارِ أَنَّ الْمُذَكِّر عَادَة يَكُون مِنْ الْعُقَلَاء و…

اقرأ المزيد

أحكام العلماء

العالمالحكمالمحكوم عليهالمصدر
الألبانيت 1420 هـ صحيحSahih الحديث رقم 3809
شعيب الأرناؤوطت 1438 هـ صحيحSahih الحديث رقم 3809
زبير علي زئيت 1435 هـ إسناده حسنIsnaad Hasan الإسناد فقط رقم 3809
محمد فؤاد عبد الباقيت 1388 هـ صحيحSahih الحديث رقم 3809

روايات أخرى

وأخرجه أيضًا… (1)
  • العلو للعلي الغفار الذهبي (93)مِمَّا تَذْكُرُونَ مِنْ جَلالِ اللَّهِ التَّسْبِيحَ وَالتَّهْلِيلَ وَالتَّحْمِيدَ يَنْعَطِفْنَ حَوْلَ الْعَرْشِ لَهُنَّ دَوِيٌّ كَدَوِيِّ النَّحْلِ تُذَكِّرُ بِصَاحِبِهَا ، أَمَا يُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ يَكُونَ لَهُ أَوْ لا يَزَالَ لَهُ مِنْ يُذَكِّرُ بِهِ ؟

في الموضوع نفسه

الأربعاء، 14 أكتوبر 2026 3 جمادى الأولى 1448 هـ