الراوي:عمران بن حصين رضي الله عنه
حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ الْجُبَيْرِيُّ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ عِيسَى، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ عُبَيْدَةَ، أَخْبَرَنِي الْقَاسِمُ بْنُ مِهْرَانَ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ، قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ
" إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ عَبْدَهُ الْمُؤْمِنَ الْفَقِيرَ الْمُتَعَفِّفَ أَبَا الْعِيَالِ "
رواه ابن ماجه (4121).
الشرح القديم
السندي — حاشية السندي على سنن ابن ماجه
قَوْله ( إِنَّ اللَّه يُحِبّ عَبْده الْمُؤْمِن الْفَقِير ) قَالَ السُّيُوطِيُّ قَالَ الرَّافِعِيّ فِي تَارِيخ قَزْوِين اُعْتُبِرَ بَعْد الْإِيمَان ثَلَاث صِفَات الْفَقْر وَالتَّعَفُّف وَأُبُوَّة الْعِيَال أَمَّا أُبُوَّة الْعِيَال وَالِاهْتِمَام بِشَأْنِهِمْ فَفَضْله ظَاهِر وَفِي الْحَدِيث الْكَاسِب عَلَى عِيَاله كَالْمُجَاهِدِ فِي سَبِيل اللَّه وَأَمَّا الْجَمْع بَيْن الْفَقْر وَالتَّعَفُّف فَلِأَنَّ الْفَقْر قَدْ يَكُون عَنْ ضَرُورَة وَحَاجَة غَيْر صَابِر عَلَيْهِ وَلَا رَاضٍ بِهِ وَقَدْ يَكُون لِعَجْزِ كُسِّلَ فِي طَلَب الْكِفَايَة مِنْ جِهَات الْمَكَاسِب فَإِذَا اِنْضَمَّ إِلَيْهِ التَّعَفُّف أَشْعَرَ ذَلِكَ بِالصَّبْرِ وَالْقَنَاعَة وَالتَّحَرُّز عَنْ الشُّبُهَات وَرُكُوب الْهَوَى ا ه و…
اقرأ المزيد
أحكام العلماء
لم يتفق العلماء المذكورون على حكم واحد، وهذا حكم كل منهم.
| العالم | الحكم | المحكوم عليه | المصدر |
| الألبانيت 1420 هـ |
ضعيفDaif |
الحديث |
رقم 4121 |
| شعيب الأرناؤوطت 1438 هـ |
ضعيف جدًّاVery Daif |
الحديث |
رقم 4121 |
| زبير علي زئيت 1435 هـ |
ضعيفDaif |
الحديث |
رقم 4121 |
| محمد فؤاد عبد الباقيت 1388 هـ |
ضعيفDaif |
الحديث |
رقم 4121 |
روايات أخرى
وأخرجه أيضًا… (3)
- الأمالي الخميسية للشجري (1722)اللَّهَ يُحِبُّ الْمُؤْمِنَ الْفَقِيرَ , الْمُتَعَفِّفَ , أَبَا الْعِيَالِ
- التدوين في أخبار قزوين للرافعي (103)اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يُحِبُّ عَبْدَهُ الْمُؤْمِنَ الْفَقِيرَ الْمُتَعَفِفَ أَبَا الْعِيَالِ
- المعجم الكبير للطبراني (15030)اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يُحِبُّ عَبْدَهُ الْمُؤْمِنَ الْفَقِيرَ الْمُتَعَفِّفَ أَبَا الْعِيَالِ