قَوْله ( مَنْ كَانَ لَهُ إِمَام فَإِنَّ قِرَاءَة الْإِمَام لَهُ قِرَاءَة ) قَدْ سَبَقَ عَنْ جَابِر مَا يُخَالِف إِطْلَاقه فَيُمْكِن أَنْ يَخُصّ هَذَا بِصُورَةِ الْجَهْر تَوْفِيقًا بِهِ بَيْن الْأَدِلَّة وَمَا جَاءَ أَنَّ هَذَا الْحَدِيث كَانَ فِي الظُّهْر فَلَعَلَّهُ ضَعِيف لَمْ يَثْبُت عَلَى أَنَّهُ قِيلَ يُحْتَمَل أَنَّ الْمُرَاد مَنْ كَانَ لَهُ إِمَام فَلْيَقْرَأْ بِقِرَاءَتِهِ فَإِنَّ قِرَاءَة الْإِمَام قِرَاءَة لَهُ فَلْيَقْرَأْ لِنَفْسِهِ وَبِالْجُمْلَةِ فَهَذَا الْحَدِيث مَعَ ضَعْفه وَاحْتِمَال التَّأْوِيل يَقْوَى قُوَّة مُعَارِضه فَلْيُتَأَمَّلْ وَفِي الزَّوَائِد فِي إِسْنَاده جَابِر الْجُعْفِيُّ كَذَّاب وَالْحَدِيث مُخَالِف لِمَا رَوَاهُ السِّتَّة مِنْ حَدِيث عُبَادَةُ وَاَللَّه تَع…