صحيح
حكم عليه الألباني
مشكاة المصابيح 1868
الراوي:أبو ذر رضي الله عنه
وَعَنْ أَبِي ذَرٍّ قَالَ: انْتَهَيْتُ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ جَالِسٌ فِي ظِلِّ الْكَعْبَةِ فَلَمَّا رَآنِي قَالَ: «هُمُ الْأَخْسَرُونَ وَرَبِّ الْكَعْبَةِ» فَقُلْتُ: فَدَاكَ أَبِي وَأُمِّي مَنْ هُمْ؟ قَالَ:
" هُمُ الْأَكْثَرُونَ أَمْوَالًا إِلَّا مَنْ قَالَ: هَكَذَا وَهَكَذَا وَهَكَذَا مِنْ بَين يَدَيْهِ وَمن خَلفه وعني مينه وَعَن شِمَاله وَقَلِيل مَا هم "
رواه مسلم (990a)، الترمذي (617)، النسائي (2440، 2456)، ابن ماجه (1785) وأحمد (20389، 20433، 20516). ذكره في مشكاة المصابيح (1868).
يوجد شرح لرواية أخرى لهذا الحديث: صحيح مسلم 990a
أحكام العلماء
| العالم | الحكم | المحكوم عليه | المصدر |
| الألبانيت 1420 هـ |
صحيحمُتَّفَقٌ عَلَيْهِ |
الحديث |
تحقيق مشكاة المصابيح |
أحكام على روايات أخرى (1)
- صحيحمسلم صحيح — صحيح مسلم (990)
روايات أخرى
صحيح
صحيح مسلم 990a
الراوي: أبو ذر مشروح
صحيح
جامع الترمذي 617
الراوي: أبو ذر مشروح
صحيح
سنن النسائي 2440
الراوي: أبو ذر مشروح
صحيح
سنن النسائي 2456
الراوي: أبو ذر
صحيح
سنن ابن ماجه 1785
الراوي: أبو ذر مشروح
لم يُحكم عليه
مسند أحمد 20389
الراوي: أبو ذر
عرض الروايات (8)
لم يُحكم عليه
مسند أحمد 20433
الراوي: أبو ذر
لم يُحكم عليه
مسند أحمد 20516
الراوي: أبو ذر
وأخرجه أيضًا… (19)
- الأموال لابن زنجويه (1069)مَا مِنْ رَجُلٍ يَمُوتُ فَيُتْرُكُ غَنَمًا أَوْ إِبِلا أَوْ بَقَرًا ، لَمْ يُؤَدِّ زَكَاتَهَا ، إِلا جَاءَتْهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، أَعْظَمَ مَا تَكُونُ وَأَسْمَنَ ، حَتَّى تَطَأَهُ بِأَظْلافِهَا ، وَتَنْطَحُهُ بِقُرُونِهَا ، حَتَّى يُقْضَى بَيْنَ النَّاسِ ، ثُمَّ تَعُودُ أُولاهَا عَلَى أُخْرَاهَا
- الأموال للقاسم بن سلام (748)هُمُ الأَخْسَرُونَ وَرَبِّ الْكَعْبَةِ , فَقُلْتُ : مَا لِي ، لَعَلِّي أُنْزِلَ فِيَّ شَيْءٌ ، مَنْ هُمْ ؟ فِدَاكَ أَبِي وَأُمِّي , فَقَالَ : الأَكْثَرُونَ أَمْوَالا ، إِلا مَنْ قَالَ هَكَذَا ، وَحَثَا بَيْنَ يَدَيْهِ ، وَعَنْ يَمِينِهِ ، وَعَنْ شِمَالِهِ ، ثُمَّ قَالَ : وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ,
- الأهوال لابن أبي الدنيا (170)مَا مِنْ صَاحِبِ إِبِلٍ ، وَلا بَقَرٍ ، وَلا غَنَمٍ لا يُؤَدِّي زَكَاتَهَا إِلا جَاءَتْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْظَمَ مَا كَانَتْ وَأَسْمَنَهُ ، تَنْطَحُهُ بِقُرُونِهَا ، وَتَطَأُهُ بِأَخْفَافِهَا ، كُلَّمَا نَفِدَتْ أُخْرَاهَا عَادَتْ عَلَيْهِ أُولاهَا ، حَتَّى يُقْضَى بَيْنَ النَّاسِ
- البحر الزخار بمسند البزار (3407)هُمُ الأَخْسَرُونَ وَرَبِّ الْكَعْبَةِ قُلْتُ : مَنْ هُمْ ؟ قَالَ : الأَكْثَرُونَ إِلا مَنْ قَالَ بِالْمَالِ هَكَذَا وَهَكَذَا وَهَكَذَا ، وَمَا مِنْ صَاحِبِ إِبِلٍ وَلا بَقَرٍ وَلا غَنَمٍ لا يُؤَدَّى زَكَاتَهَا ، إِلا جَاءَتْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْظَمَ مَا كَانَتْ ، تَنْطَحُهُ بِقُرُونِهَا كُلَّم
- التبصرة لابن الجوزي (224)هُمُ الأَخْسَرُونَ وَرَبِّ الْكَعْبَةِ . قَالَهَا ثَلاثَ مَرَّاتٍ . قَالَ : فَأَخَذَنِي غَمٌّ وَجَعَلْتُ أَتَنَفَّسُ ، قَالَ : قُلْتُ : هَذَا شَرٌّ حَدَثَ فِيَّ . قَالَ : قُلْتُ : مَنْ هُمْ ـ فِدَاكَ أَبِي وَأُمِّي ـ ؟ قَالَ : الأَكْثَرُونَ أَمْوَالا إِلا مَنْ قَالَ فِي عِبَادِ اللَّهِ ، هَكَذَا وَه
- الزهد لهناد بن السري (607)هُمُ الأَخْسَرُونَ وَرَبِّ الْكَعْبَةِ قَالَ : فَقُلْتُ : مَا لِي لَعَلِّي أُنْزِلَ فِيَّ شَيْءٌ , قَالَ : قُلْتُ : مَنْ هُمْ فِدَاكَ أَبِي وَأُمِّي , فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : الأَكْثَرُونَ أَمْوَالا إِلا مَنْ قَالَ هَكَذَا وَهَكَذَا قَالَ : فَحَثَا بَيْنَ يَدَيْهِ وَعَنْ يَمِينِهِ وَعَنْ شِمَالِ
- السنن الكبرى للبيهقي (6724)هُمُ الأَكْثَرُونَ إِلا مَنْ قَالَ بِالْمَالِ هَكَذَا وَهَكَذَا أَرْبَعَ مَرَّاتٍ ، وَقَلِيلٌ مَا هُمْ مَا مِنْ صَاحِبِ إِبِلٍ وَلا بَقَرٍ وَلا غَنَمٍ لا يُؤَدِّي زَكَاتَهَا إِلا جَاءَتْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْظَمَ مَا كَانَتْ وَأَسْمَنَهُ تَنْطَحُهُ بِقُرُونِهَا وَتَطَؤُهُ بِأَخْفَافِهَا , كُلَّمَ
- السنن الكبرى للبيهقي (12143)مَا مِنْ رَجُلٍ يَمُوتُ ، فَيَتْرُكُ غَنَمًا ، أَوْ إِبِلا ، أَوْ بَقَرًا لَمْ يُؤَدِّ زَكَاتَهَا ، إِلا جَاءَتْهُ أَعْظَمَ مَا تَكُونُ وَأَسْمَنَ ، تَطَؤُهُ بِأَظْلافِهَا ، وَتَنْطَحُهُ بِقُرُونِهَا حَتَّى يُقْضَى بَيْنَ النَّاسِ ، ثُمَّ يَعُودُ أُولاهَا عَلَى أُخْرَاهَا
- السنن الكبرى للبيهقي (18236)هُمُ الأَخْسَرُونَ وَرَبِّ الْكَعْبَةِ ، قَالَ : فَجِئْتُ حَتَّى جَلَسْتُ ، فَلَمْ أَتَقَارَّ أَنْ قُمْتُ ، فَقُلْتُ : فِدَاكَ أَبِي وَأُمِّي يَا رَسُولَ اللَّهِ ، مَنْ هُمْ ؟ قَالَ : هُمُ الأَكْثَرُونَ أَمْوَالا ، إِلا مَنْ قَالَ بِالْمَالِ هَكَذَا وَهَكَذَا وَهَكَذَا مِنْ بَيْنَ يَدَيْهِ ، وَمِنْ
- السنن الكبرى للنسائي (2205)لا يَمُوتُ رَجُلٌ فَيَدَعُ إِبِلا أَوْ بَقَرًا لَمْ يُؤَدِّ زَكَاتَهَا إِلا جَاءَتْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْظَمَ مَا كَانَتْ وَأَسْمَنَهُ تَطُؤُهُ بِأَخْفَافِهَا وَتَنْطَحُهُ بِقُرُونِهَا ، كُلَّمَا نَفَذَتْ أُخْرَاهَا أُعِيدَتْ إِلَيْهِ أُولاهَا حَتَّى يَقْضِيَ بَيْنَ النَّاسِ
- السنن الكبرى للنسائي (2221)مَا مِنْ صَاحِبِ إِبِلٍ وَلا بَقَرٍ وَلا غَنَمٍ لا يُؤَدِّي زَكَاتَهَا إِلا جَاءَتْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْظَمَ مَا كَانَتْ وَأَسْمَنَهُ تَنْطَحُهُ بِقُرُونِهَا ، وَتَطَؤُهُ بِأَخْفَافِهَا ، كُلَّمَا نَفِدَتْ أُخْرَاهَا عَادَتْ عَلَيْهِ أُولاهَا حَتَّى يُقْضَى بَيْنَ النَّاسِ
- المحلى بالآثار لابن حزم (977)مَا مِنْ صَاحِبِ إِبِلٍ ، وَلَا بَقَرٍ ، وَلَا غَنَمٍ لَا يُؤَدِّي زَكَاتَهَا إِلَّا جَاءَتْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْظَمَ مَا كَانَتْ ، وَأَسْمَنَهُ تَنْطَحُهُ بِقُرُونِهَا ، وَتَطَؤُهُ بِأَظْلَافِهَا ، كُلَّمَا نَفِدَتْ أُخْرَاهَا عَادَتْ عَلَيْهِ أُولَاهَا حَتَّى يُقْضَى بَيْنَ النَّاسِ
- المسند المستخرج على صحيح مسلم لأبي نعيم (2026)هُمُ الأَخْسَرُونَ وَرَبِّ الْكَعْبَةِ ، قَالَ : فَجِئْتُ حَتَّى جَلَسْتُ ، فَلَمْ أَتَقَارَّ أَنْ قُمْتُ ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، فِدَاكَ أَبِي وَأُمِّي ، مَنْ هُمْ ؟ قَالَ : الأَكْثَرُونَ أَمْوَالًا إِلَّا مَنْ قَالَ هَكَذَا وَهَكَذَا ، مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ ، وَعَنْ يَمِي
- تلخيص المتشابه في الرسم (29)لا يَمُوتُ رَجُلٌ فَيَدَعُ بَقَرًا ، أَوْ غَنَمًا ، أَوْ إِبِلا لا يُؤَدِّي زَكَاتَهَا إِلا جَاءَتْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْظَمُ مَا كَانَتْ ، وَأَسْمَنُهُ تَنْطَحُهُ بِقُرُونِهَا ، وَتَطَؤُهُ بِأَظْلافِهَا ، كُلَّمَا ذَهَبَ أُخْرَاهَا عَادَتْ عَلَيْهِ أُولاهَا حَتَّى يُقْضَى بَيْنَ النَّاسِ
- تهذيب الآثار للطبري (2122)هَلَكَ الأَكْثَرُونَ أَمْوَالا ، إِلا مَنْ قَالَ : هَكَذَا وَهَكَذَا وَهَكَذَا
- صحيح ابن خزيمة (2102)هُمُ الأَخْسَرُونَ ، وَرَبِّ الْكَعْبَةِ ، قَالَ : فَجَلَسْتُ ، فَلَمْ أَتَقَارَّ أَنْ قُمْتُ ، فَقُلْتُ : مَنْ هُمْ فِدَاكَ أَبِي وَأُمِّي ؟ قَالَ : هُمُ الأَكْثَرُونَ ، إِلا مَنْ قَالَ بِالْمَالِ هَكَذَا أَرْبَعَ مَرَّاتٍ ، وَقَلِيلٌ مَا هُمْ ، وَمَا مِنْ صَاحِبِ إِبِلٍ ، وَلا بَقَرٍ ، وَلا غَنَمٍ
- مختصر الأحكام المستخرج على جامع الترمذي (509)“ مَا مِنْ صَاحِبِ إِبِلٍ وَلا بَقَرٍ وَلا غَنَمٍ لا يُؤَدِّي زَكَاتَهَا ، إِلا جَاءَتْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْظَمَ مَا كَانَتْ وَأَسْمَنَهُ ، تَنْطَحُهُ بِقُرُونِهَا ، وَتَطَؤُهُ بِأَخْفَافِهَا ، كُلَّمَا نَفِدَتْ أُخْرَاهَا عَادَتْ عَلَيْهِ أُولاهَا ، حَتَّى يُقْضَى بَيْنَ النَّاسِ “
- معالم التنزيل تفسير البغوي (609)هُمُ الأَخْسَرُونَ وَرَبِّ الْكَعْبَةِ . قَالَ : فَجِئْتُ حَتَّى جَلَسْتُ , فَلَمْ أَتَقَارَّ أَنْ قُمْتُ , فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ , فِدَاكَ أَبِي وَأُمِّي ، مَنْ هُمْ ؟ قَالَ : هُمُ الأَكْثَرُونَ أَمْوَالا إِلا مَنْ قَالَ : هَكَذَا وَهَكَذَا وَهَكَذَا مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ , وَمِنْ خَلْفِهِ
- مكارم الأخلاق للخرائطي (553)هُمُ الأَخْسَرُونَ وَرَبِّ الْكَعْبَةِ , قُلْتُ : مَا لِي ، أنزل فِيَّ شَيْءٌ ؟ مَنْ هُمْ ، فِدَاكَ أَبِي وَأُمِّي ؟ ، قَالَ : الأَكْثَرُونَ أَمْوَالا ، إِلا مَنْ قَالَ هَكَذَا وَهَكَذَا ، فَحَثَا بَيْنَ يَدَيْهِ ، وَعَنْ يَمِينِهِ ، وَعَنْ شِمَالِهِ