انتقل إلى المحتوى
السبيل

مشكاة المصابيحكتاب الجهاد

كنا نصيب في مغازينا العسل والعنب، فنأكله ولا نرفعه

باب قسمة الغنائم والغلول فيها - الفصل الأول

صحيح حكم عليه الألباني مشكاة المصابيح ⁦3999⁩

الراوي:عبد الله بن عمر رضي الله عنه

وَعَن ابْن عمر قَالَ: كُنَّا نُصِيبُ فِي مَغَازِينَا الْعَسَلَ وَالْعِنَبَ فنأكله وَلَا نرفعُه رَوَاهُ البُخَارِيّ

رواه البخاري (3154). ذكره في مشكاة المصابيح (3999).

نسخ
نسخ:
الإبلاغ عن خطأ

الشرح

في هذا الحديث جواز الأكل من الفاكهة والطعام الذي يصيبه المجاهدون في أرض الحرب، وأن ذلك لا حرج فيه، ولا يحتاج إلى إذن الإمام، لأن المجاهد بحاجة إلى الطعام الذي يغذي بدنه، وفي المنع منه مضرة بالجيش وبدوابهم، لأنه يعسر عليهم نقل الطعام والعلف من دار الإسلام، فهذا الشيء اليسير الزهيد من المأكولات مستثنى من الغلول في الغلول.

من فوائد الحديث

  • جواز أكل الغزاة طعام الغنيمة قبل القسمة على قدر الحاجة ما داموا في دار الحرب.
  • أنَّ أخذ هذه الأشياء ليس من الغلول المحرَّم المنهي عنه.
  • أن ما كان في معنى العسل والعنب مما لا يَقبلُ الجِباية والتأخير يجوز أكله في الحال, ولا شيء فيه, ولا يُعدّ هذا من الغلول.

معاني الكلمات

نصيب في مغازينا
نلقى فيها.
العسل والعنب فنأكله
أي: كلًّا منهما ونحوهما من المأكولات.
ولا نرفعه
أي: إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- لأجل القسمة, اكتفاءً بما علم من الإذن في ذلك.

أحكام العلماء

العالمالحكمالمحكوم عليهالمصدر
الألبانيت 1420 هـ صحيحصَحِيح الحديث تحقيق مشكاة المصابيح

روايات أخرى

الموضوعات

الثلاثاء، 20 أكتوبر 2026 9 جمادى الأولى 1448 هـ