انتقل إلى المحتوى
السبيل

مشكاة المصابيحكتاب الجهاد

أصبنا طعامًا يوم خيبر، فكان الرجل يجيء فيأخذ منه مقدار ما يكفيه، ثم ينصرف

باب قسمة الغنائم والغلول فيها - الفصل الثاني

إسناده صحيح مشكاة المصابيح ⁦4020⁩

وَعَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي الْمُجَالِدِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي أَوْفَى قَالَ: قُلْتُ: هَلْ كُنْتُمْ تُخَمِّسُونَ الطَّعَامَ فِي عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟ قَالَ: أَصَبْنَا طَعَامًا يَوْمَ خَيْبَرَ فَكَانَ الرَّجُلُ يَجِيءُ فَيَأْخُذُ مِنْهُ مقدارَ مَا يكفيهِ ثمَّ ينْصَرف. وَرَوَاهُ أَبُو دَاوُد

رواه أبو داود (2704). ذكره في مشكاة المصابيح (4020).

نسخ
نسخ:
الإبلاغ عن خطأ

الشرح

دل الحديث على أن المجاهد إذا احتاج إلى الأكل مما جمع من طعام الغنائم فله ذلك، دون أن يدّخِره، بل يأكل منه حاجته دون زيادة ثم ينصرف، أما ادخاره فهذا غلول، لكن الأكل منه بقدر الحاجة ليس بغلول، وإنما نُهي عن الأخذ من الغنيمة بحيث ينفرد به عن إخوانه المجاهدين، أما ما يشاركه فيه غيره من الطعام والفاكهة فلا حرج فيه.

من فوائد الحديث

  • جواز أخذ الطَّعام اليسير من المغنم قبل القسمة.
  • أنَّ أخذ هذه الأشياء ليس من الغلول المحرَّم المنهي عنه.

معاني الكلمات

في عهد رسول الله
أي: في زمانه.
هل كنتم تخمسون
من التخميس، وهو قسمة الشيء على خمسة أقسام.

أحكام العلماء

لفظ الحكم كما ورد، دون نسبة إلى عالم معيّن: إسناده صحيح

روايات أخرى

وأخرجه أيضًا… (1)
  • سنن سعيد بن منصور (2581)أَصَبْنَا طَعَامًا يَوْمَ خَيْبَرَ ، وَكَانَ الرَّجُلُ يَجِيءُ فَيَأْخُذُ مِنْهُ مِقْدَارَ مَا يَكْفِيهِ ، ثُمَّ يَنْصَرِفُ

الموضوعات

الأحد، 18 أكتوبر 2026 7 جمادى الأولى 1448 هـ