صحيح
حكم عليه الألباني
متفق عليه مشكاة المصابيح 6113
وَعَنْ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ قَالَ: إِنِّي لَأَوَّلُ الْعَرَبِ رَمَى بِسَهْمٍ فِي سَبِيل الله. مُتَّفق عَلَيْهِ
حَرَكات التشكيل
A−
A+
رواه البخاري (3728 ، 5412 ، 6453 )، مسلم (2966a ، 2966b )، الترمذي (2365 ، 2366 )، ابن ماجه (131 )، أحمد (1416 ، 1483 ، 1532 ) والدارمي (2308 ). ذكره في مشكاة المصابيح (6113).
يوجد شرح لرواية أخرى لهذا الحديث: صحيح البخاري 3728
أحكام العلماء
العالم الحكم المحكوم عليه المصدر
الألبانيت 1420 هـ
صحيح مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ
الحديث
تحقيق مشكاة المصابيح
روايات أخرى
صحيح
متفق عليه صحيح البخاري 3728
الراوي: سعد مشروح
صحيح
متفق عليه صحيح البخاري 5412
الراوي: سعد مشروح
صحيح
متفق عليه صحيح البخاري 6453
الراوي: سعد مشروح
صحيح
متفق عليه صحيح مسلم 2966a
الراوي: سعد مشروح
صحيح
متفق عليه صحيح مسلم 2966b
مختلف في الحكم عليه
متفق عليه جامع الترمذي 2365
الراوي: سعد مشروح
عرض الروايات (14)
صحيح
متفق عليه جامع الترمذي 2366
الراوي: سعد مشروح
صحيح
متفق عليه سنن ابن ماجه 131
الراوي: سعد مشروح
لم يُحكم عليه
متفق عليه مسند أحمد 1416
الراوي: سعد
لم يُحكم عليه
متفق عليه مسند أحمد 1483
الراوي: سعد
لم يُحكم عليه
متفق عليه مسند أحمد 1532
الراوي: سعد
لم يُحكم عليه
متفق عليه سنن الدارمي 2308
الراوي: سعد
إسناده ضعيف جدًّا
متفق عليه الشمائل المحمدية 374
صحيح
متفق عليه مشكاة المصابيح 6128
وأخرجه أيضًا… (24)
أسد الغابة (523)إِنِّي لأَوَّلُ الْعَرَبِ رَمَى بِسَهْمٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، واللَّهِ إِنْ كُنَّا لَنَغْزُو مَعَ رَسُول اللَّهِ ﷺ ، مَا لَنَا طَعَامٌ إِلا وَرَقُ الْحُبْلَةِ وَهَذَا السَّمُرِ ، حَتَّى إِنَّ أَحَدَنَا لَيَضَعُ كَمَا تَضَعُ الشَّاةُ ، مَالَهُ خَلْطٌ ، ثُمَّ أَصْبَحَتْ بَنُو أَسَدٍ تُعَزِّرُنِي عَلَ أسد الغابة (971)مَا لَنَا طَعَامٌ إِلا وَرَقُ الْحُبْلَةِ ، حَتَّى قَرَحَتْ أَشْدَاقُنَا البحر الزخار بمسند البزار (1107)إِنِّي لأَوَّلُ الْعَرَبِ رَمَى بِسَهْمٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، وَلَقَدْ رَأَيْتُنَا نَغْزُو مَعَرَسُولِ اللَّهِ ﷺ مَا لَنَا طَعَامٌ نَاكُلُهُ إِلا وَرَقَ الْحُبْلَةَ ، وَهَذَا السَّمَرَ ، حَتَّى إِنَّ أَحَدَنَا لَيَضَعُ كَمَا تَضَعُ الشَّاةُ ، مَا لَهُ مِنْ خَلْطٍ ، ثُمَّ أَصْبَحَتْ بَنُو أَسَدٍ تُع الزهد لأحمد بن حنبل (164)إِنِّي لأَوَّلُ رَجُلٍ مِنَ الْعَرَبِ رَمَى بِسَهْمٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، وَلَقَدْ رَأَيْتُنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَمَا لَنَا طَعَامٌ إِلا السَّمُرُ ، وَوَرَقُ الْحُبْلَةِ ، حَتَّى إِنْ كَانَ أَحَدُنَا لَيَضَعُ كَمَا تَضَعُ الْعَنْزُ ؛ مَا لَهُ خِلْطٌ الزهد لهناد بن السري (771)كُنَّا لَنَغْزُو مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ مَالَنَا طَعَامٌ إِلا وَرَقُ الْحُبْلَةِ وَهَذِهِ السَّمُرَةُ حَتَّى إِنَّ أَحَدَنَا لَيَضَعُ كَمَا تَضَعُ الشَّاةُ مَا لَهُ خِلْطٌ , ثُمَّ أَصْبَحَتْ بَنُو أَسَدٍ يُعَزِّرُونِي عَلَى الدِّينِ ، لَقَدْ خِبْتُ إِذًا وَضَلَّ عَمَلِي السنن الكبرى للنسائي (11284)نَغْزُو مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ، مَا لَنَا طَعَامٌ نَأْكُلُهُ إِلا وَرَقَ السَّمُرِ الطبقات الكبرى لابن سعد (3098)إِنِّي لأَوَّلُ رَجُلٍ مِنَ الْعَرَبِ رَمَى بِسَهْمٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، وَلَقَدْ كُنَّا نَغْزُو مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَمَا لَنَا طَعَامٌ نَأْكُلُهُ إِلا وَرَقَ الْحُبْلَةِ وَهَذَا السَّمُرُ ، حَتَّى إِنَّ أَحَدَنَا لَيَضَعُ كَمَا تَضَعُ الشَّاةُ ، مَا لَهُ خِلْطٌ ، ثُمَّ أَصْبَحَتْ بَنُو أَسَدٍ المعجم الكبير للطبراني (13748)رَأَيْتُنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ سَابِعَ سَبْعَةٍ مَا لَنَا طَعَامٌ إِلا وَرَقُ الْحُبْلَةِ ، حَتَّى إِنَّ أَحَدَنَا لَيَضَعُ كَمَا تَضَعُ الشَّاةُ المنتظم في تاريخ الأمم لابن الجوزي (848)وَاللَّهِ إِنِّي لأَوَّلُ رَجُلٍ مِنَ الْعَرَبِ رَمَى بِسَهْمٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، وَلَقَدْ كُنَّا نَغْزُو مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَمَا لَنَا طَعَامٌ نَأْكُلُهُ إِلا وَرَقُ الْحُبْلَةِ وَهَذَا السَّمُرُ ، حَتَّى إِنَّ أَحَدَنَا لَيَضَعُ كَمَا تَضَعُ الشَّاةُ مَا لَهُ خِلْطٌ تاريخ دمشق لابن عساكر (19413)كُنَّا نَغْزُو مَعَ النَّبِيِّ ﷺ مَا لَنَا طَعَامٌ نَأْكُلُهُ إِلا وَرَقُ الْحُبْلَةِ ، وَهَذَا السَّمُرُ حَتَّى إِنَّ أَحَدَنَا لَيَضَعُ كَمَا تَضَعُ الشَّاةُ مَا لَهُ خِلْطٌ تاريخ دمشق لابن عساكر (19414)رَأَيْتُنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ، وَمَا لَنَا طَعَامٌ نَأْكُلُهُ إِلا وَرَقُ الْحُبْلَةِ ، وَهَذَا السَّمُرُ ، حَتَّى إِنَّ أَحَدَنَا لَيَضَعُ كَمَا تَضَعُ الشَّاةُ مَا لَهُ خِلْطٌ تاريخ دمشق لابن عساكر (19415)نَغْزُو مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ مَا لَنَا طَعَامٌ إِلا هَذَا السَّمُرُ ، وَوَرَقُ الْحُبْلَةِ حَتَّى إِنَّ أَحَدَنَا لَيَضَعُ كَمَا تَضَعُ الشَّاةُ مَا لَهُ خِلْطٌ تاريخ دمشق لابن عساكر (19416)رَأَيْتُنَا نَغْزُو مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ مَا لَنَا طَعَامٌ نَأْكُلُهُ إِلا وَرَقُ الْحُبْلَةِ ، وَهَذَا السَّمُرُ حَتَّى إِنَّ أَحَدَنَا لَيَضَعُ كَمَا تَضَعُ الشَّاةُ مَا لَهُ خِلْطٌ تاريخ دمشق لابن عساكر (19417)كُنَّا نَغْزُو مَعَ رَسُولِ اللَّهِ وَمَا لَنَا طَعَامٌ نَأْكُلُهُ إِلا وَرَقُ الْحُبْلَةِ وَهَذَا السَّمُرُ ، حَتَّى إِنَّ أَحَدَنَا لَيَضَعُ كَمَا تَضَعُ الشَّاةُ مَا لَهُ خِلْطٌ تهذيب الآثار للطبري (934)كُنَّا نَغْزُو مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ مَا مَعَنَا طَعَامٌ نَأْكُلُهُ إِلا وَرَقُ الْحُبْلَةِ ، وَهَذَا السَّمُرُ ، وَإِنَّ أَحَدَنَا لَيَضَعُ كَمَا تَضَعُ الشَّاةُ ، مَالَهُ خِلْطٌ حلية الأولياء لأبي نعيم (31)وَاللَّهِ إِنِّي لأَوَّلُ الْعَرَبِ رَمَى بِسَهْمٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ، وَلَقَدْ كُنَّا نَغْزُو مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ مَا لَنَا طَعَامٌ نَأْكُلُهُ إِلا وَرَقُ الْحُبْلَةِ وَهَذَا السَّمُرُ ، حَتَّى قَرِحَتْ أَشْدَاقُنَا ، وَحَتَّى إِنَّ أَحَدَنَا لَيَضَعُ كَمَا تَضَعُ الشَّاةُ مَا لَ حلية الأولياء لأبي نعيم (5993)مَا لَنَا طَعَامٌ إِلا وَرَقُ الْحَبَلَةِ ، حَتَّى أَنَّ أَحَدَنَا لَيَضَعُ كَمَا تَضَعُ الشَّاةُ ، مَا يُخَالِطُهُ شَيْءٌ شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة للالكائي (2250)إِنِّي لأَوَّلُ الْعَرَبِ رَمَى بِسَهْمٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، وَلَقَدْ رَأَيْتُنَا نَغْزُو مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ مَا لَنَا طَعَامٌ نَأْكُلُهُ إِلا وَرَقَ الْحُبْلَةِ وَهِيَ السَّمُرَ ، حَتَّى إِنْ كَانَ أَحَدُنَا لَيَضَعُ كَمَا تَضَعُ الشَّاةُ مَا لَهُ خِلْطٌ ، ثُمَّ أَصْبَحَتْ بَنُو أَسَدٍ تُعَزّ شرح السنة (3831)إِنِّي لأَوَّلُ رَجُلٍ أَهْرَاقَ دَمًا فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، وَإِنِّي لأَوَّلُ رَجُلٍ رَمَى بِسَهْمٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، لَقَدْ رَأَيْتُنِي أَغْزُو فِي الْعِصَابَةِ مِنْ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ ﷺ مَا نَأْكُلُ إِلا وَرَقَ الشَّجَرِ وَالْحُبْلَةَ حَتَّى إِنَّ أَحَدَنَا لَيَضَعُ كَمَا تَضَعُ الشَّاةُ أَو صحيح ابن حبان (7147)إِِنِّي لأَوَّلُ رَجُلٍ مِنَ الْعَرَبِ رَمَى بِسَهْمٍفِي سَبِيلِ اللَّهِ ، وَإِِنْ كُنَّا لَنَغْزُو مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ مَا لَنَا طَعَامٌ نَأْكُلُهُ إِِلا وَرَقُ الْحُبْلَةِ وَهَذَا السَّمُرُ ، حَتَّى إِِنْ كَانَ أَحَدُنَا لَيَضَعُ كَمَا تَضَعُ الشَّاةُ مَا لَهُ خِلْطٌ ، ثُمَّ أَصْبَحَتْ بَنُو أَ فضائل الصحابة لأحمد بن حنبل (1144)إِنِّي لأَوَّلُ الْعَرَبِ رَمَى بِسَهْمٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، وَلَقَدْ رَأَيْتُنَا نَغْزُوا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ، وَمَا لَنَا طَعَامٌ نَأْكُلُهُ إِلا وَرَقُ الْحُبْلَةِ وَهَذَا السَّمَرَ حَتَّى إِنَّ أَحَدَنَا يَضَعُ كَمَا تَضَعُ الشَّاةُ مَا لَهُ خِلْطٌ ، ثُمَّ أَصْبَحَتْ بَنُو أَسَدٍ يُعَزِّرُ مشيخة ابن البخاري (748)نَغْزُو مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ مَا لَنَا طَعَامٌ إِلَّا وَرَقُ الْحُبْلَةِ وَهَذَا السَّمُرُ ، حَتَّى إِنَّ أَحَدَنَا لَيَضَعُ كَمَا تَضَعُ الشَّاةُ مَا لَهُ خِلْطٌ مصنف ابن أبي شيبة (34062)نَغْزُوا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ، مَا لَنَا زَادٌ إِلَّا وَرَقُ الْحُبَلَةِ وَهَذَا السَّمُرُ ، حَتَّى إِنَّ أَحَدَنَا لَيَضَعُ كَمَا تَضَعُ الشَّاةُ , مَا لَهُ خِلْطٌ , ثُمَّ أَصْبَحَتْ بَنُو أَسَدٍ يُعَزِّرُونَنِي عَلَى الدِّينِ , لَقَدْ خِبْتُ إِذًا وَخَسِرَ عَمَلِي معرفة الصحابة لأبي نعيم (4880)مَا لَنَا طَعَامٌ إِلا وَرِقُ الْحَبَلَةِ ، حَتَّى إِنَّ أَحَدَنَا لَيَضَعُ كَمَا تَضَعُ الشَّاةُ مَا يُخَالِطُهُ شَيْءٌ
في الموضوع نفسه
لم يُحكم عليه
متفق عليه مسند أحمد 1413
الراوي: سعد + 9 روايات أخرى
لم يُحكم عليه
الأدب المفرد 804
+ 3 روايات أخرى
لم يُحكم عليه
مسند أحمد 1349
الراوي: عبد الله بن الزبير + رواية أخرى
لم يُحكم عليه
مسند أحمد 1334
الراوي: الزبير بن العوام + روايتان أخريان
لم يُحكم عليه
مسند أحمد 968
الراوي: علي بن أبي طالب + روايتان أخريان
لم يُحكم عليه
مسند أحمد 12434
الراوي: أنس بن مالك
الحديث السابق رقم 6112 الحديث التالي رقم 6114