انتقل إلى المحتوى

صحيح مسلمكتاب الإيمان

ينام الرجل النومة فتقبض الأمانة من قلبه، فيظل أثرها مثل الوكت، ثم ينام النومة فتقبض الأمانة من قلبه، فيظل أثرها مثل أثر المجل

باب رَفْعِ الأَمَانَةِ وَالإِيمَانِ مِنْ بَعْضِ الْقُلُوبِ وَعَرْضِ الْفِتَنِ عَلَى الْقُلُوبِ ‏‏

صحيح من أحاديث صحيح مسلم متفق عليه صحيح مسلم ⁦143a⁩

الراوي:حذيفة بن اليمان رضي الله عنه

حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، وَوَكِيعٌ، ح وَحَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ، حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ، عَنْ حُذَيْفَةَ، قَالَ حَدَّثَنَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم حَدِيثَيْنِ قَدْ رَأَيْتُ أَحَدَهُمَا وَأَنَا أَنْتَظِرُ الآخَرَ حَدَّثَنَا ‏"‏ أَنَّ الأَمَانَةَ نَزَلَتْ فِي جِذْرِ قُلُوبِ الرِّجَالِ ثُمَّ نَزَلَ الْقُرْآنُ فَعَلِمُوا مِنَ الْقُرْآنِ وَعَلِمُوا مِنَ السُّنَّةِ ‏"‏ ‏.‏ ثُمَّ حَدَّثَنَا عَنْ رَفْعِ الأَمَانَةِ قَالَ ‏"‏

يَنَامُ الرَّجُلُ النَّوْمَةَ فَتُقْبَضُ الأَمَانَةُ مِنْ قَلْبِهِ فَيَظَلُّ أَثَرُهَا مِثْلَ الْوَكْتِ ثُمَّ يَنَامُ النَّوْمَةَ فَتُقْبَضُ الأَمَانَةُ مِنْ قَلْبِهِ فَيَظَلُّ أَثَرُهَا مِثْلَ الْمَجْلِ كَجَمْرٍ دَحْرَجْتَهُ عَلَى رِجْلِكَ فَنَفِطَ فَتَرَاهُ مُنْتَبِرًا وَلَيْسَ فِيهِ شَىْءٌ - ثُمَّ أَخَذَ حَصًى فَدَحْرَجَهُ عَلَى رِجْلِهِ - فَيُصْبِحُ النَّاسُ يَتَبَايَعُونَ لاَ يَكَادُ أَحَدٌ يُؤَدِّي الأَمَانَةَ حَتَّى يُقَالَ إِنَّ فِي بَنِي فُلاَنٍ رَجُلاً أَمِينًا ‏.‏ حَتَّى يُقَالَ لِلرَّجُلِ مَا أَجْلَدَهُ مَا أَظْرَفَهُ مَا أَعْقَلَهُ وَمَا فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ مِنْ إِيمَانٍ ‏"‏ ‏.‏ وَلَقَدْ أَتَى عَلَىَّ زَمَانٌ وَمَا أُبَالِي أَيَّكُمْ بَايَعْتُ لَئِنْ كَانَ مُسْلِمًا لَيَرُدَّنَّهُ عَلَىَّ دِينُهُ وَلَئِنْ كَانَ نَصْرَانِيًّا أَوْ يَهُودِيًّا لَيَرُدَّنَّهُ عَلَىَّ سَاعِيهِ وَأَمَّا الْيَوْمَ فَمَا كُنْتُ لأُبَايِعَ مِنْكُمْ إِلاَّ فُلاَنًا وَفُلاَنًا ‏

رواه مسلم (143a، 143b)، البخاري (6497، 7086، 7276)، الترمذي (2179)، ابن ماجه (4053) وأحمد (22171).

نسخ
نسخ:
الإبلاغ عن خطأ

الشرح

يوضح الحديث أنَّ الأمانة تزول عن القلوب شيئاً فشيئا، فإذا زال أول جزء منها زال نوره وخلفه ظلمة كالوَكْت وهو أعراض لون مخالف اللون الذي قبله، فإذا زال شيء آخر صار كالمجل وهو أثر محكم لا يكاد يزول إلا بعد مدة، وهذه الظلمة فوق التي قبلها ثم شبَّه زوال ذلك النور بعد وقوعه في القلب وخروجه بعد استقراره فيه واعتقاب الظلمة إيَّاه بجمر يدحرجه على رجله حتى يؤثر فيها ثم يزول الجمر ويبقى النفط؛ وأخذه الحصاة ودحرجته إياها أراد به زيادة البيان والإيضاح.

(فيصبح الناس) بعد تلك النومة التي رفع فيها الأمانة (يتبايعون فلا يكاد) أي: يقارب (أحد) منهم (يؤدي الأمانة) فضلاً عن أدائها بالفعل.

(حتى يقال) لعزة هذا الوصف وشهرة ما يتصف به.

(إن في بني فلان رجلاً أميناً) ذا أمانة.

(حتى يقال للرجل ما أجلده) على العمل (ما أظرفه) من الظرف (ما أعقله) أي: ما أشد يقظته وفطانته (وما في قلبه مثقال حبة من خردل من إيمان) فضلاً عن الأمانة التي هي من شعبه.

(ولقد أتى عليّ زمان وما أبالي أيكم بايعت) أي: لا أبالي بالذي بايعته لعلمي بأن الأمانة لم ترتفع وأن في الناس وفاء بالعهد، فكنت أقدم على مبايعة من لقيت غير باحث عن حاله وثوقاً بالناس وأمانتهم.

(وأما اليوم) فقد ذهبت الأمانة إلا القليل فلذا قال:

(فما كنت أبايع منكم إلا فلاناً وفلاناً) يعني أفراداً أعرفهم وأثق بهم.

من فوائد الحديث

  • عمق التصور الإسلامي للإصلاح الخُلُقي، حيث تجاوز الطرح الإسلامي للإصلاح الخُلُقي المرئيات إلى اللُّباب وسرائر النفوس.
  • تَعدِّي منَافع التَمَسُّك بالأخلاق الإسلامية الدارين= الدنيا والآخرة.
  • أنَّ الأمانة وهي المحافظة على التكاليف الشرعية، والصدق في المعاملة، وأداء الحقوق لأصحابها، سترتفع من بين الناس شيئا فشيئا لسوء أفعالهم.
  • أنَّه كلما زال شيء من الأمانة زال مع ذلك نوره وخلفه ظلمة، حتى لا يكاد يبقى من يتعامل بالأمانة.
  • الحديث من أعلام نبوَّته -صلى الله عليه وسلم-، فقد زالت الأمانة إلا ما قل منها من الصدور، وارتفعت من التعامل إلا في القليل من الناس.
  • أن هذا الحديث أصل في بيان فقه الأخلاق الإسلامية.
  • شمولية الأخلاق في الإسلام، حيث شملت الحيوان والنبات.

معاني الكلمات

الأمَانة
قيل: إنها التكاليف التي كلَّف الله بها عباده، وقيل: هي الإيمان، فإذا استمسك من قلب العبد قام حينئذ بأداء التكاليف.
نَزَلَت في جَذر قُلُوب الرِّجال
أي إن الأمانة كانت في قلوبهم بحسب الفطرة ثم حصلت لهم بطريق الكسب من الكتاب والسنة.
مِثْقَالُ حَبَّة
أي مقدار شيء قليل.
فَعَلِموا مِن القرآن
أي علِموا الأمانة منه.
مِن خَرْدَل
حبة الخردل سدس حبة الشعير، والمراد: ليس في قلبه شيء من الإيمان.
ثُمَّ يَنَامُ النَّومَةَ فَتُقبَض الأَمَانَة
أي: أثرها التام المشبَّه بالوكت.
فَتُقْبَضُ
تنزع منه لسوء فعل منه تسبب عنه ذلك.
فَيَظَلُّ أَثَرُهَا مِثلَ الوَكْتِ
هو الأثر اليسير، وهو في لون السواد.
المَجْل
وهو تَنَقط في اليد ونحوها من أثر عمل وغيره، وقيل: هو أثر مُحكم لا يكاد يزول إلا بعد مدة.
فَنَفِطَ
أي قرِحت.
مُنْتَبِراً
مرتفعا.
سَاعِيه
الوالي عليه.
شرح آخر

الأمانةُ خُلقٌ عَظيمٌ مِنَ الأخلاقِ الَّتي حَثَّنا عليها الإسلامُ، فرَغَّب فيها، وأثْنَى على من اتَّصَفَ بها، وهي دَليلٌ على كَمالِ إيمانِ العبدِ.

وفي هذا الحديثِ يُخبِرُ حُذَيْفةُ رضِيَ اللهُ عنه أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قدْ حَدَّثَهم بحَديثينِ تَحقَّقَ أحدُهما ووقَعَ في زَمانِهم، أمَّا الآخَرُ فلمْ يَقَعْ بعْدُ بالنِّسبةِ لزَمَنِه وحياتِه الذي حدَّث فيه بهذا الحديثِ، وأنَّه رضِي اللهُ عنه كان يَنتظِرُ وقوعَه؛ أمَّا الَّذي وقَعَ فهو أنَّ الأمانةَ نَزَلَتْ في جَذْرِ قُلوبِ الرِّجالِ، وهي المذكورةُ في قَولِ اللهِ تعالى: {إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمَانَةَ عَلَى السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالْجِبَالِ فَأَبَيْنَ أَنْ يَحْمِلْنَهَا وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا وَحَمَلَهَا الْإِنْسَانُ} [الأحزاب: 72] ، وهي عَينُ الإيمانِ، أو كُلُّ ما يخفى ولا يَعلَمُه إلَّا اللهُ مِنَ المكَلَّفِ، أو المرادُ بها التكليفُ الذي كَلَّف اللهُ تعالى به عبادَه، أو العَهدُ الذي أخذه عليهم، أو الأمانةُ التي هي ضِدُّ الخيانةِ، وقيل: يعني: أنَّ الإيمانَ قدِ استقرَّ في أصْلِ قُلوبِ الرِّجالِ مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وأنَّ هذه الأمانةَ كانت لهم بحسَبِ الفِطرةِ، ثمَّ بطَريقِ الكَسْبِ مِنَ الشَّريعةِ، وهو ما تعَلَّموه بعْدُ مِنَ القُرآنِ ومِنَ السُّنَّة، فكانَ إيمانُهم هو السَّببَ في قَبولِهم ِبالأخذِ بِالقُرآنِ والسُّنَّةِ.

أمَّا الأمرُ الآخَرُ الَّذي لم يَقَعْ في زَمانِ حُذيفةَ رضِيَ اللهُ عنه، وكان يَنتظِرُ وُقوعَه؛ فهو رفْعُ الأمانةِ مِن قُلوبِ الرِّجالِ، برَفْعِ ثَمَرتِها، حتَّى إنَّ الرَّجلَ يَنامُ فيَنهَضُ وقدْ رُفِعَ أثرُ الأمانةِ مِن قَلْبِه، ولم يَتبَقَّ منه سِوى أثرِها الَّذي هو كأثرِ الوكْتِ، وهو الأثرُ اليَسيرُ كالنُّقطةِ، ثُمَّ يَنامُ الرَّجلُ فَينهضُ وقد نُزعَت الأمانةُ وأثرُها مِن قلْبِه، فلم يَتبَقَّ مِن أثَرِها إلَّا مِثلُ المجْلِ، وهو النَّفَّاخاتُ الَّتي تَخرُجُ في الأيْدي عندَ كَثْرةِ العملِ بِنحْوِ الفأسِ، «كجَمْرٍ دَحْرَجْتَهُ على رِجْلِك، فنفَطَ، فتَراه مُنتَبِرًا وليس فيه شَيءٌ»، يعني: أثرُ ذلك مِثلُ أثَرِ الجمرِ الَّذي يُقلَّبُ ويُدارُ على القَدمِ، فيُخَلِّفُ انْتِفاخًا على القدَمِ، وهذا الانتفاخُ ليسَ فيه شَيءٌ صالحٌ، إنَّما هو ماءٌ فاسدٌ، يُريدُ أنَّ الأمانةَ تُرفَعَ عَنِ القلوبِ عُقوبةً لِأصحابِها على ما اجْتَرحوا مِنَ الذُّنوبِ، فيُصبِحُ النَّاسُ، ويَجري بيْنهمُ التَّبايعُ، ويَقَعُ عِندهمُ التَّعاهدُ، ولا يَكادُ أحدٌ يُؤدِّي الأمانةَ، بل يَظهَرُ مِن كلِّ أحدٍ منهمُ الخيانةُ في المُبايَعةِ والمُواعَدةِ والمُعاهَدةِ، فَيُقالُ مِن قِلَّةِ الأمانةِ: إنَّ في بَني فُلانٍ رجُلًا أمينًا، أي: كاملَ الإيمانِ وكاملَ الأمانةِ، ويقالُ في ذلك الزَّمانِ لِلرَّجلِ مِن أربابِ الدُّنيا ممَّنْ له عَقْلٌ في تَحصيلِ المالِ والجاهِ: «ما أعقلَه! وما أظرفَه!» أي: ما أحسَنَ فَهْمَه وتدبيرَه للشَّيءِ، «ما أجْلدَه» وهو القُوَّةُ والشِّدَّةُ، وحاصِلُه أنهم يمدحونه بكَمالِ عَقْلِه، وظرافةِ حالِه، وجَلَدِ بَدَنِه، وقُوَّةِ بِنْيَتِه، ولا يمدحونه بقُوَّةِ إيمانِه، وغزارةِ عِلْمِه النَّافِعِ، وعَمَلِه الصَّالحِ، وهو ما أكَّدَه بقَوله: «وما في قلْبِه مِثقالُ حَبَّةٍ مِن خَرْدلٍ مِنَ الإيمانِ»، أي: ليْس فيه الشَّيءُ القليلُ مِنَ الإيمانِ، والخَردَلُ: نَباتٌ مَعروفٌ يُشبِهُ الشَّيءَ القَليلَ البليغَ في القِلَّةِ، وهو كِنايةٌ عن تَناهي العَمَلِ في الصِّغَرِ. قيل: لا خِلافَ إذا ما أراد بالأمانةِ ظاهِرَها التي هي العُهودُ وبين الأمانةِ التي هي الإيمانُ؛ لأن الإيمانَ الحقيقيَّ مُستلزِمٌ للأمانةِ التي هي العُهودُ، وكذلك الأمانةُ مُستلزِمةٌ للإيمانِ، والحاصِلُ أنَّ الأمانةَ هي كُلُّ العُهودِ التي بين العِبادِ وبين رَبِّهم وفيما بينهم، فدخل فيها الإيمانُ دُخولًا أوَّلِيًّا.

ثمَّ أخْبَرَ حُذيفةُ رضِيَ اللهُ عنه أنَّه أتَى عليه زَمانٌ وما يُبالي أيَّ النَّاسِ عامَلَه بيْعًا وشِراءً؛ لوُجودِ الأمانةِ؛ لأنَّه لو كان مُسلمًا سيَمنعُه دِينُه مِن الخِيانَةِ ويَحمِلُه على أَدَاءِ الأمانَةِ، وإنْ كان نصرانيًّا -ومِثلُه اليهوديُّ، كما في روايةِ مُسلِمٍ- ردَّه عليْه ساعِيه، أي: سيَقُوم عَلَيْهِ الوالي بالأمانةِ فِي ولَايَتِه، فيُنصِفُني ويَستخرِجُ حَقِّي مِنْهُ، «فأمَّا اليومَ فما كنتُ أُبايعُ إلَّا فلانًا وفلانًا»، إشارةً منه إلى أنَّ الأمانةَ قدْ ذهَبَتْ مِن النَّاسِ؛ فلا يُؤتمَنُ على البيعِ والشِّراءِ إلَّا القليلُ؛ لعَدَمِ الأمانةِ، وفي هذا إشارةٌ إلى أنَّ حالَ الأمانةِ أَخَذَ في النَّقْصِ من ذلك الزَّمانِ، وكانت وفاةُ حُذَيفةَ أوَّلَ سَنةِ سِتٍّ وثلاثينَ بعد قَتلِ عُثمانَ بقليلٍ، فأدرك بَعْضَ الزَّمَنِ الذي وقَعَ فيه التغييرُ.

وفي الحَديثِ: عَلَمٌ مِن أعلامِ نُبوَّتِه؛ فقدْ أخْبَر بما وقَعَ.

وفيه: بيانُ رَفعِ الأمانةِ عن القُلوبِ.

وفيه: فَضلُ زَمَنِ الصَّحابةِ رَضِيَ اللهُ عنهم على من بَعْدَهم؛ فقد كانت الأمانةُ كامِلةً فيهم.

وفيه: سُرعةُ تقَلُّبِ القُلوبِ بسبَبِ كَثرةِ وُقوعِ الفِتَنِ.

وفيه: أنَّ فَضْلَ الإنسانِ في كَمالِ أمانتِه، لا في كَمالِ قُوَّتِه، وشجاعتِه، وحُسْنِ تدبيرِه في الأُمورِ الدُّنيويَّةِ؛ فإنَّ هذه لا اعتبارَ لها إلَّا مع قوَّةِ الإيمانِ وكَمالِه.

وفيه: أنَّ حُسنَ الوَفاءِ بالعَهْدِ، وحُسْنَ التعامُلِ مع النَّاسِ يَدُلُّ على كونِ الإنسانِ أمينًا، وأنَّ الخيانةَ تُنافي الإيمانَ.

الشرح القديم

النووي — المنهاج شرح صحيح مسلم

فِيهِ قَوْل حُذَيْفَة رَضِيَ اللَّه عَنْهُ : ( حَدَّثَنَا رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَدِيثَيْنِ قَدْ رَأَيْت أَحَدهمَا وَأَنَا أَنْتَظِر الْآخَر إِلَى آخِره ) وَفِيهِ حَدِيث حُذَيْفَة الْآخَر فِي عَرْض الْفِتَن وَأَنَا أَذْكُر شَرْح لَفْظهمَا وَمَعْنَاهُمَا عَلَى تَرْتِيبهمَا إِنْ شَاءَ اللَّه تَعَالَى. فَأَمَّا الْحَدِيث الْأَوَّل فَقَالَ مُسْلِم : ( حَدَّثَنَا أَبُو بَكْر بْن أَبِي شَيْبَة حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَة وَوَكِيع قَالَ : وَحَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَة عَنْ الْأَعْمَش عَنْ زَيْد بْن وَهْب عَنْ حُذَيْفَة رَضِيَ اللَّه عَنْهُ ) هَذَا الْإِسْنَاد كُلّه كُوفِيُّونَ. وَحُذَيْفَة مَدَنِيّ كُوفِيّ وَقَوْله : عَنْ الْأَعْمَش عَنْ زَيْد , وَ…

اقرأ المزيد

أحكام العلماء

العالمالحكمالمحكوم عليهالمصدر
مسلمت 261 هـ صحيحصحيح الحديث صحيح مسلم رقم 143
أحكام على روايات أخرى (5)
  • صحيحالألباني صحيح — صحيح الجامع (1584)
  • صحيحالألباني صحيح — صحيح الترمذي (2179)
  • إسناده صحيحشعيب الأرناؤوط إسناده صحيح على شرط الشيخين — تخريج المسند لشعيب (23255)
  • إسناده صحيحشعيب الأرناؤوط إسناده صحيح على شرط الشيخين — تخريج المسند لشعيب (23256)
  • إسناده صحيحشعيب الأرناؤوط إسناده صحيح على شرط الشيخين — تخريج المسند لشعيب (23257)

روايات أخرى

صحيح متفق عليه صحيح البخاري ⁦6497⁩

أَنَّ الأَمَانَةَ نَزَلَتْ فِي جَذْرِ قُلُوبِ الرِّجَالِ، ثُمَّ عَلِمُوا مِنَ الْقُرْآنِ، ثُمَّ عَلِمُوا مِنَ السُّنَّةِ ‏"‏‏.‏ وَحَدَّثَنَا عَنْ رَفْعِهَا قَالَ ‏"‏ يَنَامُ الرَّجُلُ النَّوْمَةَ فَتُقْبَضُ الأَمَانَةُ مِنْ قَلْبِهِ، فَيَظَلُّ أَثَرُهَا مِثْلَ أَثَرِ الْوَكْتِ، ثُمَّ يَنَامُ النَّوْمَةَ فَتُقْبَضُ فَيَبْقَى أَثَرُهَا مِثْلَ الْمَجْلِ…

الراوي: حذيفة بن اليمان

صحيح متفق عليه صحيح البخاري ⁦7086⁩

يَنَامُ الرَّجُلُ النَّوْمَةَ فَتُقْبَضُ الأَمَانَةُ مِنْ قَلْبِهِ، فَيَظَلُّ أَثَرُهَا مِثْلَ أَثَرِ الْوَكْتِ، ثُمَّ يَنَامُ النَّوْمَةَ فَتُقْبَضُ فَيَبْقَى فِيهَا أَثَرُهَا مِثْلَ أَثَرِ الْمَجْلِ، كَجَمْرٍ دَحْرَجْتَهُ عَلَى رِجْلِكَ فَنَفِطَ، فَتَرَاهُ مُنْتَبِرًا وَلَيْسَ فِيهِ شَىْءٌ، وَيُصْبِحُ النَّاسُ يَتَبَايَعُونَ فَلاَ يَكَادُ أَحَدٌ يُؤَدِّي…

الراوي: حذيفة بن اليمان مشروح

صحيح متفق عليه جامع الترمذي ⁦2179⁩

الأَمَانَةَ نَزَلَتْ فِي جَذْرِ قُلُوبِ الرِّجَالِ ثُمَّ نَزَلَ الْقُرْآنُ فَعَلِمُوا مِنَ الْقُرْآنِ وَعَلِمُوا مِنَ السُّنَّةِ ‏"‏ ‏.‏ ثُمَّ حَدَّثَنَا عَنْ رَفْعِ الأَمَانَةِ فَقَالَ ‏"‏ يَنَامُ الرَّجُلُ النَّوْمَةَ فَتُقْبَضُ الأَمَانَةُ مِنْ قَلْبِهِ فَيَظَلُّ أَثَرُهَا مِثْلَ الْوَكْتِ ثُمَّ يَنَامُ نَوْمَةً فَتُقْبَضُ الأَمَانَةُ مِنْ قَلْبِهِ…

الراوي: حذيفة بن اليمان مشروح

صحيح متفق عليه سنن ابن ماجه ⁦4053⁩

"‏ أَنَّ الأَمَانَةَ نَزَلَتْ فِي جَذْرِ قُلُوبِ الرِّجَالِ ‏"‏ ‏.‏ - قَالَ الطَّنَافِسِيُّ يَعْنِي وَسْطَ قُلُوبِ الرِّجَالِ - وَنَزَلَ الْقُرْآنُ فَعَلِمْنَا مِنَ الْقُرْآنِ وَعَلِمْنَا مِنَ السُّنَّةِ ‏.‏ ثُمَّ حَدَّثَنَا عَنْ رَفْعِهِمَا فَقَالَ ‏"‏ يَنَامُ الرَّجُلُ النَّوْمَةَ فَتُرْفَعُ الأَمَانَةُ مِنْ قَلْبِهِ فَيَظَلُّ أَثَرُهَا كَأَثَرِ الْوَكْتِ…

الراوي: حذيفة بن اليمان مشروح

عرض الروايات (9)
لم يُحكم عليه متفق عليه مسند أحمد ⁦22171⁩

حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ عَنْ زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ حَدَّثَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَدِيثَيْنِ قَدْ رَأَيْتُ أَحَدَهُمَا وَأَنَا أَنْتَظِرُ الْآخَرَ حَدَّثَنَا أَنَّ الْأَمَانَةَ نَزَلَتْ فِي جَذْرِ قُلُوبِ الرِّجَالِ ثُمَّ نَزَلَ الْقُرْآنُ فَعَلِمُوا مِنْ الْقُرْآنِ وَعَلِمُوا…

الراوي: حذيفة بن اليمان

لم يُحكم عليه متفق عليه رياض الصالحين ⁦200⁩

وعن حذيفة بن اليمان‏.‏ رضي الله عنه ، قال‏:‏ حدثنا رسول الله، صلى الله عليه وسلم، حديثين قد رأيت أحدهما، وأنا أنتظر الآخر‏:‏ حدثنا أن الأمانة نزلت في جذر قلوب الرجال، ثم نزل القرآن فعلموا من القرآن، وعلموا من السنة، ثم حدثنا عن رفع الأمانة فقال‏:‏ ‏"‏ينام الرجل النومة فتقبض الأمانة من قلبه، فيظل أثرها مثل الوكت، ثم ينام النومة فتبض الأمانة من قلبه، فيظل…

الراوي: حذيفة بن اليمان

صحيح متفق عليه مشكاة المصابيح ⁦5381⁩

" يَنَامُ الرَّجُلُ النَّوْمَةَ فَتُقْبَضُ الْأَمَانَةُ مِنْ قَلْبِهِ أَثَرُهَا مِثْلُ أَثَرِ الْوَكْتِ ثُمَّ يَنَامُ النَّوْمَةَ قتقبض فَيَبْقَى أَثَرُهَا مِثْلَ أَثَرِ الْمَجْلِ كَجَمْرٍ دَحْرَجْتَهُ عَلَى رِجْلِكَ فَنَفِطَ فَتَرَاهُ مُنْتَبِرًا وَلَيْسَ فِيهِ شَيْءٌ وَيُصْبِحُ النَّاسُ يَتَبَايَعُونَ وَلَا يَكَادُ أَحَدٌ يُؤَدِّي الْأَمَانَةَ فَيُقَالُ…

وأخرجه أيضًا… (11)
  • أسد الغابة (283)الأَمَانَةَ نَزَلَتْ فِي جَذْرِ قُلُوبِ الرِّجَالِ ، ثُمَّ نَزَلَ الْقُرْآنَ ، فَعَلِمُوا مِنَ الْقُرْآنِ ، وَعَلِمُوا مِنَ السُّنَّةِ ، ثُمَّ حدثنا عن رَفْعِ الأَمَانَةِ ، فَقَالَ : يَنَامُ الرَّجُلُ النَّوْمَةَ ، فَتُقْبَضُ الأَمَانَةُ مِنْ قَلْبِهِ ، فَيَظَلُّ أَثَرُهَا مِثْلَ الْوَكْتِ ، ثُمَّ ي
  • الإبانة الكبرى لابن بطة (650)يَنَامُ الرَّجُلُ النَّوْمَةَ فَتُنْتَزَعُ الأَمَانَةُ مِنْ قَلْبِهِ , فَيَظَلُّ أَثَرُهَا كَأَثَرِ الْمَجْلِ كَجَمْرٍ دَحْرَجْتَهُ عَلَى سَاقِهِ ، قَالَ : فَيُصِبحُ النَّاسُ يَتَبَايَعُونَ لا يَكَادُ أَحَدٌ يُؤَدِّي الأَمَانَةَ , يُقَالُ : إِنَّ فِي بَنِي فُلانٍ رَجُلا أَمِينًا , وَحَتَّى يُقَالَ ل
  • الإيمان لابن منده (330)الأَمَانَةَ نَزَلَتْ فِي جَذْرِ قُلُوبِ الرِّجَالِ ، ثُمَّ نَزَلَ الْقُرْآنُ ، فَعَلِمُوا مِنَ الْقُرْآنِ وَعَلِمُوا مِنَ السُّنَّةِ ، ثُمّ حَدَّثَنَا عَنْ رَفْعِهَا ، فَيَنَامُ الرَّجُلُ النَّوْمَةَ فَتُقْبَضُ الأَمَانَةُ مِنْ قَلْبِهِ ، فَيَظَلُّ أَثَرُهَا مِثْلَ أَثَرِ الْمَجْلِ كَجَمْرٍ دَحْرَجْ
  • الإيمان لابن منده (331)الأَمَانَةَ نَزَلَتْ فِي جَذْرِ قُلُوبِ الرِّجَالِ ، ثُمَّ عَلِمُوا مِنَ الْقُرْآنِ ، وَعَلِمُوا مِنَ السُّنَّةِ ، ثُمّ حَدَّثَنَا عَنْ رَفْعِهَا ، فَقَالَ : يَنَامُ الرَّجُلُ النَّوْمَةَ ، فَتُقْبَضُ الأَمَانَةُ مِنْ قَلْبِهِ ، فَيَظَلُّ أَثَرُهَا مِثْلَ أَثَرِ الْوَكْتِ ، ثُمَّ يَنَامُ النَّوْمَةَ
  • الجامع لمعمر بن راشد (802)الأَمَانَةَ نَزَلَتْ فِي جَذْرِ قُلُوبِ الرِّجَالِ ، وَنَزَلَ الْقُرْآنُ ، فَقَرَءُوا الْقُرْآنَ وَعَلِمُوا مِنَ السُّنَّةِ ، ثُمَّ حَدَّثَنَا عَنْ رَفْعِهِمَا ، فَقَالَ : تُرْفَعُ الأَمَانَةُ فَيَنَامُ الرَّجُلُ ، ثُمَّ يَسْتَيْقِظُ وَقَدْ رُفِعَتِ الأَمَانَةُ مِنْ قَلْبِهِ ، وَيَبْقَى أَثَرُهَا كَ
  • المسند المستخرج على صحيح مسلم لأبي نعيم (304)الأَمَانَةَ نَزَلَتْ فِي جَذْرِ قُلُوبِ الرِّجَالِ ، ثُمَّ نَزَلَ الْقُرْآنُ فَعَلِمُوا مِنَ الْقُرْآنِ، وَعَلِمُوا مِنَ السُّنَّةِ ، ثُمَّ حَدَّثَنَا عَنْ رَفْعِ الأَمَانَةِ ، قَالَ : يَنَامُ الرَّجُلُ النَّوْمَةَ فَتُقْبَضُ الأَمَانَةُ مِنْ قَلْبِهِ فَيَظَلُّ أَثَرُهَا مِثْلَ أَثَرِ الْوَكْتِ ، ثُ
  • تصحيفات المحدثين (83)الأَمَانَةَ نَزَلَتْ فِي جَذْرِ قُلُوبِ الرِّجَالِ ، ثُمَّ عَلِمُوا مِنَ الْقُرْآنِ وَالسُّنَّةِ . ثُمَّ حَدَّثَنَا عَنْ رَفْعِهِمَا ، فَقَالَ : يَنَامُ أَحَدُهُمُ النَّوْمَةَ ، فَتُقْبَضُ الأَمَانَةُ مِنْ قَلْبِهِ ، فَيَظَلُّ أَثَرُهَا كَالْمَجْلِ ، كَجَمْرٍ دَحْرَجْتَهُ عَلَى رِجْلِكَ فَنَفِطَ ، ف
  • تعظيم قدر الصلاة للمروزي (438)الأَمَانَةَ نَزَلَتْ فِي جَذْرِ قُلُوبِ الرِّجَالِ ، ثُمَّ نَزَلَ الْقُرْآنُ ، فَعَلِمُوا مِنَ الْقُرْآنِ ، وَعَلِمُوا مِنَ السُّنَّةِ ، ثُمَّ حَدَّثَنَا عَنْ رَفْعِهَا ، فَيَنَامُ الرَّجُلُ النَّوْمَةَ ، فَتُقْبَضُ الأَمَانَةَ مِنْ قَلْبِهِ ، فَيَظَلُّ أَثَرُهَا مِثْلَ أَثَرِ الْمَجْلِ ، كَجَمْرٍ د
  • حلية الأولياء لأبي نعيم (12509)الأَمَانَةَ نَزَلَتْ فِي جَذْرِ قُلُوبِ الرِّجَالِ ، ثُمَّ نَزَلَ الْقُرْآنُ ، تَعَلَّمُوا مِنَ الْقُرْآنِوَعَلِّمُوا
  • حلية الأولياء لأبي نعيم (12510)يَنَامُ الرَّجُلُ النَّوْمَةَ فَتُقْبَضُ الأَمَانَةُ مِنْ قَلْبِهِ ، فَيَظَلُّ أَثَرُهَا مِثْلَ الْمَجْلِ كَجَمْرٍ دَحْرَجْتَهُ عَلَى رِجْلِكَ فَنَفِطَ فَتَرَاهُ مُنْتَبِرًا وَلَيْسَ فِيهِ شَيْءٌ ، فَيُصْبِحُ النَّاسُ يَتَبَايَعُونَ ، وَلا يَكَادُ أَحَدٌ يُؤَدِّي الأَمَانَةَ حَتَّى يُقَالَ إِنَّ فِي
  • صحيح ابن حبان (6917)الأَمَانَةَ نَزَلَتْ فِي جَذْرِ قُلُوبِ الرِّجَالِ ، وَنَزَلَ الْقُرْآنُ فَعَلِمُوا مِنَ الْقُرْآنِ وَعَلِمُوا مِنَ السُّنَّةِ

الآيات المذكورة

الموضوعات