ذَكَرَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم أنَّ أوَّلَ ما يُحْكَمُ بين الناس في ظُلمِ بعضِهم بعضًا يومَ القيامة: في الدماء، كالقتل والجروح.
من فوائد الحديث
عِظَمُ أمر الدِّماء، فإنَّ البَدَاءةَ تكونُ بالأهم.
الذنوب تَعْظُمُ بحسب عِظَمِ المَفسدة الواقعة بها، وإزهاق الأنفس البريئة من أعظم المفاسد ولا أعظم منها إلا الكفر والشرك بالله تعالى.
شرح آخر
عظَّم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شَأْنَ التَّعرُّضِ لدِماءِ النَّاسِ، وذَكَر في هذا الحديثِ أنَّ أوَّلَ ما يُقضَى بيْنَ النَّاسِ في ظُلمِ بَعضِهم بعضًا يومَ القيامةِ يكونُ في الدِّماءِ، كالقَتْل والجُرُوحِ، فإنَّ الذُّنوبَ تَعظُمُ بحسَبِ عِظَمِ المَفسَدةِ الواقِعةِ بها، أو بحَسَبِ فَواتِ المصالحِ المتعَلِّقةِ بعَدَمِها، وهَدمُ البِنيةِ الإنسانيَّةِ من أعظَمِ المفاسِدِ، ولا ينبغي أن يكونَ بعد الكُفْرِ باللهِ تعالى أعظَمُ منه. وجاء في السُّنَنِ مِن حَديثِ أبي هُرَيرةَ رَضِيَ اللهُ عنه: أنَّ «أوَّلَ ما يُحاسَب به العبدُ الصَّلاةُ»، وهذا مُتعلِّقٌ بالعباداتِ وحُقوقِ اللهِ تعالَى، وأمَّا القَضَاءُ في الدِّماءِ فمُتعلِّقٌ بحُقوقِ العِبادِ بَعضِهم على بعضٍ.
أحكام العلماء
العالم
الحكم
المحكوم عليه
المصدر
مسلمت 261 هـ
صحيحصحيح
الحديث
صحيح مسلمرقم 1678
أحكام على روايات أخرى (13)
صحيحالألبانيصحيح — صحيح ابن ماجه (2134)
صحيحالألبانيصحيح — صحيح الجامع (2577)
صحيحالألبانيصحيح موقوف، وهو في حكم المرفوع — صحيح النسائي (4005)
صحيحالألبانيصحيح موقوف، وهو في حكم المرفوع — صحيح النسائي (4004)
صحيحالألبانيصحيح [لغيره — صحيح النسائي (4006)
صحيحالألبانيصحيح لغيره — صحيح ابن ماجه (2136)
إسناده صحيحشعيب الأرناؤوطإسناده صحيح على شرط الشيخين — تخريج المسند لشعيب (3674)
إسناده صحيحشعيب الأرناؤوطإسناده صحيح على شرط الشيخين — تخريج المسند لشعيب (4213)
إسناده صحيحشعيب الأرناؤوطإسناده صحيح على شرط الشيخين — تخريج المسند لشعيب (4214)
إسناده صحيحأحمد محمد شاكرإسناده صحيح — تخريج المسند لشاكر (6/115)
الدارقطنييرويه ابنُ جُرَيجٍ، واختُلِف عنه؛ فرواه أسدُ بنُ موسى، عن أبي خالِدٍ الأحمَرِ، عن ابنِ جُرَيجٍ، عن ناتِلٍ، عن أبي هُرَيرةَ، ووهِم فيه. وإنَّما رواه ابنُ جُرَيجٍ، عن يونُسَ بنِ يوسُفَ، عن سُلَيمانَ بنِ يَسارٍ، عن أبي هُرَيرةَ: أنَّه كان يُحدِّثُ النَّاسَ، — علل الدارقطني (2196)
أبو نعيم الأصبهانياختلف على الثوري فيه من وجوه — حلية الأولياء (7/92)
الخطيب البغداديغريب جداً وروي محفوظاً صحيحاً — تاريخ بغداد (3/282)