قَوْله : ( كَانَ أَحَبّ الثِّيَاب إِلَى رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْحِبَرَة ) هِيَ بِكَسْرِ الْحَاء وَفَتْح الْبَاء , وَهِيَ ثِيَاب مِنْ كَتَّان أَوْ قُطْن مِحْبَرَة أَيْ مُزَيَّنَة , وَالتَّحْبِير التَّزْيِين وَالتَّحْسِين. وَيُقَال : ثَوْبٌ حِبَرَةٌ عَلَى الْوَصْف وَثَوْبُ حِبَرَةٍ عَلَى الْإِضَافَة , وَهُوَ أَكْثَر اِسْتِعْمَالًا. وَالْحِبَرَة مُفْرَد , وَالْجَمْع حِبَر , وَحِبَرَات , كَعِنَبَةٌ وَعِنَب , وَعِنَبَات , وَيُقَال : ثَوْب حَبِير عَلَى الْوَصْف. فِيهِ دَلِيل لِاسْتِحْبَابِ لِبَاس الْحِبَرَة , وَجَوَاز لِبَاس الْمُخَطِّط. وَهُوَ مُجْمَع عَلَيْهِ. وَاللَّه أَعْلَم.…