صحيح
من أحاديث صحيح مسلم
متفق عليه صحيح مسلم 2481a
الراوي:أنس بن مالك رضي الله عنه
وَحَدَّثَنِي زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ، حَدَّثَنَا هَاشِمُ بْنُ الْقَاسِمِ، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ دَخَلَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم عَلَيْنَا وَمَا هُوَ إِلاَّ أَنَا وَأُمِّي وَأُمُّ حَرَامٍ خَالَتِي فَقَالَتْ أُمِّي يَا رَسُولَ اللَّهِ خُوَيْدِمُكَ ادْعُ اللَّهَ لَهُ - قَالَ - فَدَعَا لِي بِكُلِّ خَيْرٍ وَكَانَ فِي آخِرِ مَا دَعَا لِي بِهِ أَنْ قَالَ "
اللَّهُمَّ أَكْثِرْ مَالَهُ وَوَلَدَهُ وَبَارِكْ لَهُ فِيهِ "
رواه مسلم (2481a، 660a)، البخاري (6334، 6344، 6378، 6380)، أبو داود (608) وأحمد (12165، 12543، 13022، 13057، 13104).
يوجد شرح لرواية أخرى لهذا الحديث: صحيح البخاري 6334
أحكام العلماء
الحكم مأخوذ من مكانة الكتاب (صحيح مسلم).
روايات أخرى
صحيح
متفق عليه صحيح البخاري 6334
الراوي: أنس بن مالك مشروح
صحيح
متفق عليه صحيح البخاري 6344
الراوي: أنس بن مالك مشروح
صحيح
متفق عليه صحيح البخاري 6378
اللَّهُمَّ أَكْثِرْ مَالَهُ وَوَلَدَهُ، وَبَارِكْ لَهُ فِيمَا أَعْطَيْتَهُ "
الراوي: أنس بن مالك مشروح
صحيح
متفق عليه صحيح البخاري 6380
الراوي: أنس بن مالك
صحيح
متفق عليه صحيح مسلم 660a
الراوي: أنس بن مالك مشروح
صحيح
متفق عليه سنن أبي داود 608
الراوي: أنس بن مالك مشروح
عرض الروايات (12)
لم يُحكم عليه
متفق عليه مسند أحمد 12165
الراوي: أنس بن مالك
لم يُحكم عليه
متفق عليه مسند أحمد 12543
الراوي: أنس بن مالك
لم يُحكم عليه
متفق عليه مسند أحمد 13022
الراوي: أنس بن مالك
لم يُحكم عليه
متفق عليه مسند أحمد 13057
الراوي: أنس بن مالك
لم يُحكم عليه
متفق عليه مسند أحمد 13104
الراوي: أنس بن مالك
لم يُحكم عليه
متفق عليه الأدب المفرد 88
وأخرجه أيضًا… (26)
- الآحاد والمثاني لابن أبي عاصم (1969)خَادِمُكَ أَنَسٌ ادْعُ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ لَهُ ، فَقَالَ : اللَّهُمَّ أَكْثِرْ مَالَهُ وَوَلَدَهُ وَبَارِكْ لَهُ فِيمَا أَعْطَيْتَهُ
- الآحاد والمثاني لابن أبي عاصم (1975)ادْعُ لأَنَسٍ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : يَا ذَا الأُذُنَيْنِ ، فَمَا زَالَ يَدْعُو اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ لِي فِي أَمْرِ آخِرَتِي حَتَّى رَضِيتُ وَرَضِيَتْ أُمُّ سُلَيْمٍ ، فَقَالَ : اللَّهُمَّ أَكْثِرْ مَالَهُ ، وَوَلَدَهُ ، وَبَارِكْ لَهُ فِيهِ
- الآحاد والمثاني لابن أبي عاصم (2960)خَادِمُكَ أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ ، ادْعُ اللَّهَ لَهُ ، فَقَالَ : اللَّهُمَّ أَكْثِرْ مَالَهُ ، وَوَلَدَهُ ، وَبَارِكْ لَهُ فِيمَا أَعْطَيْتَهُ
- السنن الكبرى للبيهقي (3936)فَأُتِيَ بِسَمْنٍ وَتَمْرٍ ، فَقَالَ : رُدُّوا هَذَا فِي وِعَائِهِ وَهَذَا فِي سِقَائِهِ فَإِنِّي صَائِمٌ ، ثُمَّ قَامَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ تَطَوُّعًا ، فَقَامَتْ أُمُّ سُلَيْمٍ ، وَأُمُّ حَرَامٍ خَلْفَنَا ، قَالَ ثَابِتٌ : وَلا أَعْلَمُهُ إِلا قَالَ : فَأَقَامَنِي ، عَنْ يَمِينِ
- السنن الكبرى للبيهقي (4536)اللَّهُمَّ أَكْثِرْ مَالَهُ وَوَلَدَهُ وَبَارِكْ لَهُ فِيهِ
- السنن الكبرى للبيهقي (4740)اللَّهُمَّ أَكْثِرْ مَالَهُ وَوَلَدَهُ وَبَارِكْ لَهُ فِيهِ
- المدخل إلى السنن الكبرى للبيهقي (102)اللَّهُمَّ أَكْثِرْ مَالَهُ وَوَلَدَهُ , وَبَارِكْ لَهُ فِيمَا رَزَقْتَهُ
- المسند المستخرج على صحيح مسلم لأبي نعيم (1303)قُومُوا ، فَلْأُصَلِّي بِكُمْ ، وَذَاكَ فِي غَيْرِ وَقْتِ الصَّلاةِ ، فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ لِثَابِتٍ : فَأَيْنَ جَعَلَ أَنَسًا ، قَالَ : عَنْ يَمِينِهِ ، قَالَ : فَدَعَا لَنَا أَهْلَ الْبَيْتِ بِكُلِّ خَيْرٍ مِنْ خَيْرِ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ ، فَقَالَتْ أُمِّي : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، خُوَ
- المعجم الكبير للطبراني (709)اللَّهُمَّ أَكْثِرْ مَالَهُ وَوَلَدَهُ ، وَبَارِكْ لَهُ فِيهِ ، قَالَ أَنَسٌ : فَلَقَدْ دَفَنْتُ مِنْ صُلْبِي سِوَى وَلَدِ وَلَدِي خَمْسًا وَعِشْرِينَ وَمِائَةً ، وَإِنَّ أَرْضِي لَيُثْمِرُ فِي السَّنَةِ مَرَّتَيْنِ ، وَمَا فِي الْبَلَدِ شَيْءٌ يُثْمِرُ مَرَّتَيْنِ غَيْرَهَا
- المعجم الكبير للطبراني (20849)اللَّهُمَّ أَكْثِرْ مَالَهُ ، وَوَلَدَهُ ، وَبَارِكْ لَهُ فِيمَا أَعْطَيْتَهُ
- تاريخ دمشق لابن عساكر (7399)اللَّهُمَّ أَكْثِرْ مَالَهُ ، وَوَلَدَهُ ، وَبَارِكْ لَهُ فِيمَا أَعْطَيْتُهُ
- تاريخ دمشق لابن عساكر (7400)اللَّهُمَّ أَكْثِرْ مَالَهُ وَوَلَدَهُ ، وَبَارِكْ لَهُ فِيمَا أَعْطَيْتُهُ
- حلية الأولياء لأبي نعيم (12548)اللَّهُمَّ أَكْثِرْ مَالَهُ وَوَلَدَهُ ، وَبَارِكْ لَهُ فِيهِ
- دلائل النبوة للبيهقي (2456)اللَّهُمَّ أَكْثِرْ مَالَهُ وَوَلَدَهُ ، وَبَارِكْ لَهُ فِيمَا رَزَقْتَهُ
- شرح السنة (3897)أَنَسٌ خَادِمُكَ ، ادْعُ اللَّهَ لَهُ ، قَالَ : اللَّهُمَّ أَكْثِرْ مَالَهُ وَوَلَدَهُ ، وَبَارِكْ لَهُ فِيمَا أَعْطَيْتَهُ
- صحيح ابن حبان (7334)اللَّهُمَّ أَكْثِرْ مَالَهُ وَوَلَدَهُ ، وَبَارِكْ لَهُ فِيمَا أَعْطَيْتَهُ
- مستخرج أبي عوانة (1194)قُومُوا لأُصَلِّيَ بِكُمْ ، قَالَ : وَصَلَّى بِنَا فِي غَيْرِ وَقْتِ صَلاةٍ ، قَالَ : فَقَالَ رَجُلٌ : لِثَابِتٍ فَأَيْنَ جَعَلَ أَنَسًا ؟ قَالَ : جَعَلَهُ عَنْ يَمِينِهِ ، فَلَمَّا قَضَى صَلاتَهُ دَعَا لَنَا أَهْلَ الْبَيْتِ بِكُلِّ خَيْرٍ مِنْ خَيْرِ الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ ، فَقَالَتْ أُمِّي : يَا
- مسند أبي داود الطيالسي (2087)اللَّهُمَّ أَكْثِرْ مَالَهُ وَوَلَدَهُ ، وَبَارِكْ لَهُ فِيمَا رَزَقْتَهُ
- مسند أبي داود الطيالسي (2126)قُومُوا أُصَلِّي بِكُمْ ، فَصَلَّى بِنَا فِي غَيْرِ وَقْتِ صَلاةٍ ، قَالَ رَجُلٌ لِثَابِتٍ : فَأَيْنَ جُعِلَ أَنَسٌ ؟ قَالَ : جَعَلَهُ عَنْ يَمِينِهِ ، فَلَمَّا قَضَى صَلاتَهُ دَعَا لَنَا أَهْلَ الْبَيْتِ بِكُلِّ خَيْرٍ مِنْ أَمْرِ الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ ، فَقَالَتْ أُمِّي : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، خُ
- مسند أبي يعلى الموصلي (3157)اللَّهُمَّ أَكْثِرْ مَالَهُ وَوَلَدَهُ ، وَبَارِكْ لَهُ فِيمَا أَعْطَيْتَهُ
- مسند أبي يعلى الموصلي (3191)اللَّهُمَّ أَكْثِرْ مَالَهُ وَوَلَدَهُ ، وَبَارِكْ لَهُ فِيمَا أَعْطَيْتَهُ
- مسند أبي يعلى الموصلي (3279)اللَّهُمَّ أَكْثِرْ مَالَهُ وَوَلَدَهُ ، وَبَارِكْ لَهُ فِيهِ
- مسند السراج (1138)دَخَلَ النَّبِيُّ ﷺ عَلَيْنَا ، فَقَالَ : هَلْ هُوَ إِلا أَنَا وَأُمِّي وَأُمُّ حَرَامٍ خَالَتِي ، قَالَ : قُومُوا فَلْنُصَلِّ لَكُمْ فِي غَيْرِ وَقْتِ صَلاةٍ ، فَصَلَّى لَنَا ، فَقَالَ رَجُلٌ لِثَابِتٍ : أَيْنَ جَعَلَ أَنَسًا مِنْهُ ؟ قَالَ : جَعَلَهُ عَنْ يَمِينِهِ ، ثُمَّ دَعَا لَنَا أَهْلَ الْبَ
- مسند عبد بن حميد (1275)قُومُوا فَلأُصَلِّي بِكُمْ فِي غَيْرِ وَقْتِ صَلاةٍ ، فَصَلَّى بِنَا ، فَقَالَ رَجُلٌ لِثَابِتٍ : أَيْنَ جَعَلَ أَنَسًا مِنْهُ ؟ قَالَ : جَعَلَهُ عَلَى يَمِينِهِ ، ثُمَّ دَعَا لَنَا أَهْلَ الْبَيْتِ بِكُلِّ خَيْرٍ مِنْ خَيْرِ الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ ، فَقَالَتْ أُمِّي : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، خُوَيْدِ
- مشيخة ابن البخاري (347)“ اللَّهُمَّ أَكْثِرْ مَالَهُ ، وَوَلَدَهُ ، وَبَارِكْ لَهُ فِيمَا رَزَقْتَهُ “
- معرفة الصحابة لأبي نعيم (766)اللَّهُمَّ أَكْثِرْ مَالَهُ وَوَلَدَهُ ، وَبَارِكْ لَهُ فِيهِ