انتقل إلى المحتوى

صحيح مسلمكتاب الفتن وأشراط الساعة

إن أول الآيات خروجًا طلوع الشمس من مغربها وخروج الدابة

بَاب فِي خُرُوجِ الدَّجَّالِ وَمُكْثِهِ فِي الْأَرْضِ وَنُزُولِ عِيسَى وَقَتْلِهِ إِيَّاهُ

صحيح من أحاديث صحيح مسلم صحيح مسلم ⁦2941a⁩

الراوي:عبد الله بن عمرو رضي الله عنه

حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ، عَنْ أَبِي حَيَّانَ، عَنْ أَبِي زُرْعَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، قَالَ حَفِظْتُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم حَدِيثًا لَمْ أَنْسَهُ بَعْدُ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ ‏"‏

إِنَّ أَوَّلَ الآيَاتِ خُرُوجًا طُلُوعُ الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِبِهَا وَخُرُوجُ الدَّابَّةِ عَلَى النَّاسِ ضُحًى وَأَيُّهُمَا مَا كَانَتْ قَبْلَ صَاحِبَتِهَا فَالأُخْرَى عَلَى إِثْرِهَا قَرِيبًا ‏"

رواه مسلم (2941a، 2941b)، أبو داود (4310)، ابن ماجه (4069) وأحمد (6586).

نسخ
نسخ:
الإبلاغ عن خطأ

الشرح

يذكر عبد الله بن عمرو رضي الله عنه أنه حفظ من رسول الله صلى الله عليه وسلم حديثًا لم ينسه، وهو أنه عليه الصلاة والسلام ذكر أول العلامات التي تتقدّم قيام الساعة وتظهر للناس، وأنها طلوع الشمس من مغربها، وهذه من العلامات الكبرى للساعة، إذ لا ينفع نفسٌ إيمانها إن آمنت بعد مشاهدتها لها، وخروج الدابة، وهي أيضًا من علامات الساعة الكبرى، فتخرج على الناس وقت ارتفاع الشمس وتكلمهم، وأيّ الآيتين المذكورتين وقعت قبل الأخرى فستحصل عقبها الأخرى قريبًا، ومعنى الحديث واضح، ولكن قيل: معنى كونها أول الآيات أي أول الآيات التي ليست مألوفة، وإن كان الدجال ونزول عيسى ابن مريم قبل ذلك، وكذلك خروج يأجوج ومأجوج، كل ذلك أمور مألوفة؛ لأنهم بَشَر مشاهدتهم وأمثالهم مألوفة، فإن خروج الدابة على شكل غريب غير مألوف ومخاطبتها الناس ووَسْمها إياهم بالإيمان أو الكفر فأمر خارج عن مجاري العادات، وذلك أول الآيات الأرضية، كما أن طلوع الشمس من مغربها على خلاف عادتها المألوفة أول الآيات السماوية.

من فوائد الحديث

  • علم عبد الله بن عمرو رضي الله عنه وحفظه للأحاديث النبي صلى الله عليه وسلم.
  • بيان علامات الساعة.
  • إخبار النبي صلى الله عليه وسلم بأمر مستقبلي.

معاني الكلمات

ضحى
وقت ارتفاع الشمس.
أيهما ما كانت قبل صاحبتها
طلوع الشمس والدابة.
إثرها
تعقبها.
شرح آخر

بيَّنَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عَلاماتِ السَّاعةِ وما يَحدُثُ من شَدائدَ قبْلَها، وفَصَّلها وبيَّن أحوالَها، وكيْف يَنْجو النَّاسُ مِن الفتنِ الَّتي تَسبِقُ القيامةَ، ووَجَّه المسْلِمين إلى عَملِ الطَّاعاتِ استعدادًا للسَّاعةِ.

وفي هذا الحديثِ يُخبِرُ التَّابعيُّ أَبو زُرعَةَ أنَّه جَلسَ إلى مَرْوانَ بنِ الحَكمِ وهو بالمَدينةِ ثَلاثةُ رجالٍ مِن المُسلمينَ، فسَمِعُوه وهوَ يُحدِّثُ عنِ الآياتِ، أي: عَن عَلاماتِ الَّتي تدُلُّ على قُربِ يومِ القيامةِ، والمرادُ بها الكُبرى لا الصُّغرى، فأخبَرَهم مَروانُ أنَّ أَوَّلَها خُروجًا وظُهورًا «الدَّجَّالُ» مَأخوذٌ مِن الدَّجَلِ، وهو الكَذِبُ، والدَّجَّالُ: شخصٌ مِن بَني آدم يَدَّعي الأُلوهيَّةَ، ابتَلَى اللهُ به عِبادَه وأَقْدَره على أشياءَ مِن مَقدوراتِ اللهِ تَعالَى؛ مِن إحياءِ الميِّتِ الَّذي يَقتُلُه، ومِن ظُهورِ زَهرةِ الدُّنيا والخِصْبِ معه، وجَنَّتِه ونارِه، ونَهْرَيْهِ، واتِّباعِ كُنوزِ الأرضِ له، وأمرِه السَّماءَ أنْ تُمطِرَ فتُمطِرَ، والأرضَ أنْ تُنبِتَ فتُنبِتَ؛ فيَقَعُ كلُّ ذلك بقُدرةِ اللهِ تَعالَى ومَشيئتِه، ثُمَّ يُعجِزُه اللهُ تَعالَى بعْدَ ذلك.

فَقال عبدُ اللهِ بنُ عَمرٍو رَضيَ اللهُ عنهما حِين سَمِع حَديثَ مَرْوانَ: لم يقُلْ مَروانُ شيئًا، أي: يُعتَبَرُ ويُعتَدُّ به، وإنَّه أَخطأَ في قولِه: إنَّ خُروجَ الدَّجَّالِ أَوَّلُ الآياتِ، ثُمَّ ذَكرَ عبدُ اللهِ رَضيَ اللهُ عنه حَديثَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أنَّ أوَّلَ الآياتِ خروجًا طُلوعُ الشَّمسِ مِن مَغربِها، وخُروجُ الدَّابَّةِ على النَّاسِ ضُحًى، فإذا حدَثَتْ إحداهما كانتِ الأُخرَى على إِثرِها قريبًا.

وقدِ استُشكِلَ ذلك فإنَّ طُلوعَ الشَّمسِ مِن مَغرِبِها ليسَ أوَّلَ الآياتِ؛ لأنَّ الدُّخانَ والدَّجَّالَ قبْلَه، وأُجِيبَ بأنَّ الآياتِ إمَّا أَماراتٌ لقُربِ قيامِ السَّاعةِ، وإمَّا أَماراتٌ دالَّةٌ على وُجودِ قيامِ السَّاعةِ وَحُصولِها، ومِنَ الأوَّل الدُّخانُ وخُروجُ الدَّجَّالِ ونَحوُهُما، ومِنَ الثَّاني طُلوعُ الشَّمسِ مِن مَغربِها والدَّابَّةُ.

وخُروجُ الدَّابَّة على شكلٍ غريبٍ غيرِ مَألوفٍ ومُخاطبتُها النَّاسَ ووَسمُها إيَّاهُم بالإِيمانِ والكُفرِ؛ أَمرٌ خارجٌ مِن مَجاري العَاداتِ، وَذلكَ أوَّلُ الآياتِ الأَرضيَّةِ، كَما أنَّ طُلوعَ الشَّمس مِن مَغربِها على خِلافِ عادتِها المَألوفةِ أوَّلُ الآياتِ السَّماويَّةِ.

وقَولُه: «خُروجُ الدَّابَّةِ على النَّاس ضُحًى»، أي: وَقتَ ارتِفاعِ النَّهارِ، ثمَّ بَيَّن أنَّ أيًّا مِن الآيتَينِ المذْكُورتَينِ وَقَعتْ قَبلَ صاحِبَتِها، فالأُخرَى تَحصُلُ عَقِبَها حُصولًا أو وُقوعًا قَريبًا.

أحكام العلماء

العالمالحكمالمحكوم عليهالمصدر
مسلمت 261 هـ صحيحصحيح الحديث صحيح مسلم رقم 2941
أحكام على روايات أخرى (7)
  • صحيحالألباني صحيح — صحيح الجامع (2013)
  • إسناده صحيحشعيب الأرناؤوط إسناده صحيح على شرط الشيخين — تخريج المسند لشعيب (6881)
  • إسناده صحيحأحمد محمد شاكر إسناده صحيح — تخريج المسند لشاكر (11/98)
  • صحيحأحمد محمد شاكر أشار في المقدمة إلى صحته — عمدة التفسير (1/843)
  • صحيحالبيهقي صحيح — البعث والنشور (195)
  • أبو حاتم الرازي يخالِفون حمَّاد في هذا الحديثِ؛ يقولون: [أبو] حيَّانَ، عن أبي زُرْعةَ بنِ عَمْرِو بنِ جَريرٍ، عن عَبدِ اللهِ بنِ عَمْرٍو، عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وهذا أشْبَهُ: عن أبي زُرْعةَ عن عَبدِ اللهِ، والوَهَمُ مِن حمَّادٍ. — علل ابن أبي حاتم (2730)
  • أبو زرعة الرازي يخالِفون حمَّاد في هذا الحديثِ؛ يقولون: [أبو] حيَّانَ، عن أبي زُرْعةَ بنِ عَمْرِو بنِ جَريرٍ، عن عَبدِ اللهِ بنِ عَمْرٍو، عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وهذا أشْبَهُ: عن أبي زُرْعةَ عن عَبدِ اللهِ، والوَهَمُ مِن حمَّادٍ. — علل ابن أبي حاتم (2730)

روايات أخرى

صحيح صحيح مسلم ⁦2941b⁩

وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نُمَيْرٍ، حَدَّثَنَا أَبِي، حَدَّثَنَا أَبُو حَيَّانَ، عَنْ أَبِي زُرْعَةَ، قَالَ جَلَسَ إِلَى مَرْوَانَ بْنِ الْحَكَمِ بِالْمَدِينَةِ ثَلاَثَةُ نَفَرٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ فَسَمِعُوهُ وَهُوَ، يُحَدِّثُ عَنِ الآيَاتِ، أَنَّ أَوَّلَهَا، خُرُوجًا الدَّجَّالُ فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو لَمْ يَقُلْ…

الراوي: عبد الله بن عمرو

لم يُحكم عليه مسند أحمد ⁦6586⁩

حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ يَعْنِي ابْنَ عُلَيَّةَ أَخْبَرَنَا أَبُو حَيَّانَ عَنْ أَبِي زُرْعَةَ بْنِ عَمْرِو بْنِ جَرِيرٍ قَالَ جَلَسَ ثَلَاثَةُ نَفَرٍ مِنْ الْمُسْلِمِينَ إِلَى مَرْوَانَ بِالْمَدِينَةِ فَسَمِعُوهُ وَهُوَ يُحَدِّثُ فِي الْآيَاتِ أَنَّ أَوَّلَهَا خُرُوجُ الدَّجَّالِ قَالَ فَانْصَرَفَ النَّفَرُ إِلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ…

الراوي: عبد الله بن عمرو

صحيح مشكاة المصابيح ⁦5466⁩

وَعَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٌو قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «إِنَّ أَوَّلَ الْآيَاتِ خُرُوجًا طُلُوعُ الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِبِهَا وَخُرُوجُ الدَّابَّةِ عَلَى النَّاسِ ضُحًى وَأَيُّهُمَا مَا كَانَتْ قَبْلَ صَاحِبَتِهَا فَالْأُخْرَى على أَثَرهَا قَرِيبا» رَوَاهُ مُسلم

الراوي: عبد الله بن عمرو

وأخرجه أيضًا… (14)
  • أمالي ابن بشران (478)أَوَّلُ الآيَاتِ خُرُوجًا طُلُوعُ الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِبِهَا
  • أمالي ابن بشران ( مجالس أخرى ) (461)أَوَّلُ الآيَاتِ خُرُوجًا طُلُوعُ الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِبِهَا
  • الأمالي الخميسية للشجري (2019)أَوَّلَهَا خُرُوجًا طُلُوعُ الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِبِهَا ، وَخُرُوجُ الدَّابَّةِ عَلَى النَّاسِ ضُحًى ، فَأَيُّهَا كَانَتْ قَبْلَ صَاحِبَتِهَا , فَالْأُخْرَى عَلَى إِثْرِهَا قَرِيبًا
  • الأوائل لابن أبي عاصم (60)أَوَّلَ الآيَاتِ طُلُوعُ الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِبِهَا وَخُرُوجُ الدَّابَّةِ عَلَى النَّاسِ ضُحًى فَأَيُّهُمَا كَانَتْ فَالأُخْرَى عَلَى إِثْرِهَا قَرِيبًا
  • الإيمان لابن منده (1014)أَوَّلُ الآيَاتِ خُرُوجًا طُلُوعُ الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِبِهَا
  • الإيمان لابن منده (1015)أَوَّلُ الآيَاتِ خُرُوجًا طُلُوعُ الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِبِهَا أَوْ خُرُوجُ الدَّابَّةِ عَلَى النَّاسِ ، فَأَيُّهُمَا كَانَتْ قَبْلَ صَاحِبَتِهَا فَالأُخْرَى عَلَى أَثَرِهَا قَرِيبٌ
  • السنن الواردة في الفتن للداني (716)إِنَّ أَوَّلَ الآيَاتِ خُرُوجًا طُلُوعُ الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِبِهَا ، وَخُرُوجُ الدَّابَّةِ عَلَى النَّاسِ ضُحًى ، وَأَيُّهُمَا مَا كَانَتْ قَبْلَ صَاحِبَتِهَا ، فَالأُخْرَى عَلَى إِثْرِهَا قَرِيبًا
  • تاريخ الإسلام الذهبي (90)إِنَّ أَوَّلَ الآيَاتِ طُلُوعُ الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِبِهَا
  • جامع البيان عن تأويل آي القرآن (13069)أَوَّلَ الآيَاتِ خُرُوجًا طُلُوعُ الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِبِهَا ، أَوْ خُرُوجُ الدَّابَّةِ عَلَى النَّاسِ ضُحًى ، أَيَّتُهُمَا مَا كَانَتْ قَبْلَ صَاحِبَتِهَا فَالأُخْرَى عَلَى أَثَرِهَا قَرِيبًا ثُمَّ قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو , وَكَانَ يَقْرَأُ الْكُتُبَ :أَظُنُّ أَوَّلَهُمَا خُرُوجًا طُلُوعَ
  • شرح السنة (4224)إِنَّ أَوَّلَ الآيَاتِ خُرُوجًا طُلُوعُ الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِبِهَا ، وَخُرُوجُ الدَّابَّةِ عَلَى النَّاسِ ضُحًى ، وَأَيُّهُمَا مَا كَانَتْ قَبْلَ صَاحِبَتِهَا ، فَالأُخْرَى عَلَى أَثَرِهَا قَرِيبًا
  • كشف الأستار (3181)أَوَّلَ الآيَاتِ خُرُوجًا ، طُلُوعُ الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِبِهَا ، أَوِ الدَّابَّةُ تَخْرُجُ عَلَى النَّاسِ ضُحًى ، فَأَيَّتُهُمَا كَانَتْ قَبْلَ صَاحِبَتِهَا ، فَالأُخْرَى عَلَى أَثَرِهَا قَرِيبًا ، ثُمَّ قَالَ : إِنَّ الشَّمْسَ إِذَا غَرَبَتْ ، أَتَتْ تَحْتَ الْعَرْشِ ، فَسَجَدَتْ ، فَيُقَالُ لَهَا
  • مصنف ابن أبي شيبة (35284)أَوَّلُ الْآيَاتِ خُرُوجًا طُلُوعُ الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِبِهَا ، أَوْ خُرُوجُ الدَّابَّةِ عَلَى النَّاسِ ضُحًى ، فَأَيُّهُمَا مَا كَانَتْ قَبْلَ صَاحِبَتِهَا فَأُخْرَى عَلَى إِثْرِهَا قَرِيبًا
  • مصنف ابن أبي شيبة (36586)أَوَّلَ الْآيَاتِ خُرُوجًا طُلُوعُ الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِبِهَا ، أَوْ خُرُوجُ الدَّابَّةِ عَلَى النَّاسِ ضُحًى , وَأَيَّتُهُمَا مَا كَانَتْ قَبْلَ صَاحِبَتِهَا فَالْأُخْرَى عَلَى أَثَرِهَا قَرِيبًا
  • معالم التنزيل تفسير البغوي (897)إِنَّ أَوَّلَ الآيَاتِ خُرُوجًا طُلُوعُ الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِبِهَا ، وَخُرُوجُ الدَّابَّةِ عَلَى النَّاسِ ضُحًى ، وَأَيُّهُمَا كَانَتْ قَبْلَ صَاحِبَتِهَا ، فَالأُخْرَى عَلَى إِثْرِهَا قَرِيبًا .

في الموضوع نفسه

لم يُحكم عليه متفق عليه مسند أحمد ⁦10439⁩

حَدَّثَنَا عَلِيٌّ أَخْبَرَنَا وَرْقَاءُ عَنْ أَبِي الزِّنَادِ عَنِ الْأَعْرَجِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ مِنْ مَغْرِبِهَا فَإِذَا طَلَعَتْ وَرَآهَا النَّاسُ آمَنُوا أَجْمَعُونَ فَذَاكَ حِينَ { لَا يَنْفَعُ نَفْسًا إِيمَانُهَا } إِلَى آخِرِ الْآيَةِ

الراوي: أبو هريرة + 36 رواية أخرى

لم يُحكم عليه مسند أحمد ⁦9376⁩

حَدَّثَنَا وَكِيعٌ قَالَ حَدَّثَنَا فُضَيْلُ بْنُ غَزْوَانَ الضَّبِّيُّ عَنْ أَبِي حَازِمٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثَلَاثٌ إِذَا خَرَجْنَ لَمْ يَنْفَعْ نَفْسًا إِيمَانُهَا لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ أَوْ كَسَبَتْ فِي إِيمَانِهَا خَيْرًا طُلُوعُ الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِبِهَا وَالدُّخَانُ…

الراوي: أبو هريرة + 3 روايات أخرى

لم يُحكم عليه مسند أحمد ⁦10836⁩

حَدَّثَنَا وَكِيعٌ حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي لَيْلَى عَنْ عَطِيَّةَ الْعَوْفِيِّ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ { يَوْمَ يَأْتِي بَعْضُ آيَاتِ رَبِّكَ لَا يَنْفَعُ نَفْسًا إِيمَانُهَا } قَالَ طُلُوعُ الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِبِهَا

الراوي: أبو سعيد الخدري + روايتان أخريان

لم يُحكم عليه مسند أحمد ⁦10016⁩

حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ عَنْ هِشَامِ بْنِ حَسَّانَ عَنِ ابْنِ سِيرِينَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَنْ تَابَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِبِهَا تَابَ اللَّهُ عَلَيْهِ

الراوي: أبو هريرة

لم يُحكم عليه مسند أحمد ⁦6245⁩

حَدَّثَنَا وَكِيعٌ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ أَبِي حَيَّانَ عَنْ أَبِي زُرْعَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَطْلُعُ الشَّمْسُ مِنْ مَغْرِبِهَا وَتَخْرُجُ الدَّابَّةُ عَلَى النَّاسِ ضُحًى فَأَيُّهُمَا خَرَجَ قَبْلَ صَاحِبِهِ فَالْأُخْرَى مِنْهَا قَرِيبٌ وَلَا أَحْسِبُهُ إِلَّا طُلُوعَ…

الراوي: عبد الله بن عمرو

الموضوعات