انتقل إلى المحتوى

صحيح مسلمكتاب الصلاة

كان لرسول الله صلى الله عليه وسلم مؤذنان بلال وابن أم مكتوم الأعمى

باب اسْتِحْبَابِ اتِّخَاذِ مُؤَذِّنَيْنِ لِلْمَسْجِدِ الْوَاحِدِ ‏‏

صحيح من أحاديث صحيح مسلم صحيح مسلم ⁦380a⁩

الراوي:عبد الله بن عمر رضي الله عنه

حَدَّثَنَا ابْنُ نُمَيْرٍ، حَدَّثَنَا أَبِي، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ كَانَ

لِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مُؤَذِّنَانِ بِلاَلٌ وَابْنُ أُمِّ مَكْتُومٍ الأَعْمَى

رواه مسلم (380a).

نسخ
نسخ:
الإبلاغ عن خطأ

الشرح

ذكر ابن عمر رضي الله عنه أنه كان لرسول الله صلى الله عليه وسلم مؤذنان في مسجده في المدينة في وقت واحد، وإلا فقد كان له غيرهما؛ أذن له أبو محذورة بمكة، ورتَّبه لأذانها، وسعد القَرَظ أذن للنبي صلى الله عليه وسلم بقباء، والمؤذنان هما بلال بن رباح وابن أم مكتوم رضي الله عنهما، والأعمى نعت له.

من فوائد الحديث

  • استحباب اتخاذ مؤذنين للمسجد الواحد.
  • استحباب أن يؤذن أحدهما قبل طلوع الفجر، والآخر عند طلوعه، كما كان بلال وابن أم مكتوم رضي الله عنهما يفعلان ذلك.
  • استحباب أذان واحد بعد واحد، أي كما كان يفعله مؤذنا رسول الله صلى الله عليه وسلم.
  • جواز كون الأعمى مؤذنًا، إذا كان معه بصير يرشده للأوقات.
  • جواز وصف الإنسان بعيب فيه إذا كان للتعريف أو مصلحة تترتب عليه، لا على قصد التنقيص.
  • جواز شهادة الأعمى.
  • جواز العمل بخبر الواحد.
  • جواز الاعتماد على الصوت دون الرؤية إذا كان عارفا به.
  • جواز نسبة الرجل إلى أمه إذا اشتهر بذلك، واحتيج إليه.

الشرح القديم

النووي — المنهاج شرح صحيح مسلم

وَقَوْله : ( كَانَ لِرَسُولِ اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُؤَذِّنَانِ ) يَعْنِي بِالْمَدِينَةِ وَفِي وَقْت وَاحِد , وَقَدْ كَانَ أَبُو مَحْذُورَة مُؤَذِّنًا لِرَسُولِ اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمَكَّة , وَسَعْد الْقَرَظ أَذَّنَ لِرَسُولِ اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِقُبَاءَ مَرَّات. وَفِي هَذَا الْحَدِيث اِسْتِحْبَاب اِتِّخَاذ مُؤَذِّنِينَ لِلْمَسْجِدِ الْوَاحِد يُؤَذِّن أَحَدهمَا قَبْل طُلُوع الْفَجْر , وَالْآخَر عِنْد طُلُوعه , كَمَا كَانَ بِلَال وَابْن أُمّ مَكْتُوم يَفْعَلَانِ , قَالَ أَصْحَابنَا : فَإِذَا اِحْتَاجَ إِلَى أَكْثَر مِنْ مُؤَذِّنَيْنِ اِتَّخَذَ ثَلَاثَة وَأَرْبَعَة فَأَكْثَر بِحَسَبِ الْحَاجَة , وَقَدْ اِتَّخَذَ عُثْمَان رَضِيَ اللَّه…

اقرأ المزيد

أحكام العلماء

الحكم مأخوذ من مكانة الكتاب (صحيح مسلم).

روايات أخرى

وأخرجه أيضًا… (3)
  • مسند السراج (41)كَانَ لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ مُؤَذِّنَانِ ، بِلالٌ وَابْنُ أُمِّ مَكْتُومٍ
  • مسند السراج (42)كَانَ لِلنَّبِيُّ ﷺ مُؤَذِّنَانِ ، بِلالٌ وَابْنُ أُمِّ مَكْتُومٍ
  • معرفة السنن والآثار للبيهقي (632)كَانَ لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ مُؤَذِّنَانِ ، بِلالٌ ، وَابْنُ أُمِّ مَكْتُومٍ الأَعْمَى

الموضوعات