صحيح
من أحاديث صحيح مسلم
متفق عليه صحيح مسلم 465c
الراوي: جابر بن عبد الله رضي الله عنه
حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ يَحْيَى، أَخْبَرَنَا هُشَيْمٌ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، أَنَّ مُعَاذَ بْنَ جَبَلٍ، كَانَ
يُصَلِّي مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم الْعِشَاءَ الآخِرَةَ ثُمَّ يَرْجِعُ إِلَى قَوْمِهِ فَيُصَلِّي بِهِمْ تِلْكَ الصَّلاَةَ .
إظهار الإسناد حَرَكات التشكيل
A−
A+
رواه مسلم (465c ، 465d )، البخاري (711 ، 6106 )، أبو داود (599 ) وأحمد (13723 ).
الشرح
كانت منازل بني سَلِمة، جماعة مُعَاذ بْن جَبَل الأنصاري في طرف المدينة، وكان مُعَاذ رضي الله عنه شديد الرغبة في الخير، فكان يحرص على شهود الصلاة مع النبي صلى الله عليه وسلم ، لمحبته له ورغبته في التعلم، ثم بعد أن يؤدي الفريضة خلف النبي صلى الله عليه وسلم ، يَخرج إلى قومه فيصلي بهم تلك الصلاة، فتكون نافلة بحقه، فريضة بحق قومه، وكان ذلك بعلم النبي صلى الله عليه وسلم ، فيقره عليه، لكنه أطال القراءة مرة، والشرع الإسلامي يتصف بالسماحة واليسر وعدم التشديد؛ لأن التشديد والتعسير من مساوئهما التنفير.
ولما بلغ النبي صلى الله عليه وسلم أن مُعاذاً يطيل القراءة أرشده إلى التخفيف مادام إماماً، وضرب له مثلا بقراءة متوسط المُفَصّل "سبح اسم ربك الأعلى"، "والشمس وضحاها"، "والليل إذا يغشى"؛ لأنه يأتم به الكبار المسنون، والضعفاء، وأصحاب الحاجات ممن يشق عليهم التطويل، فيحسن الرفق بهم ومراعاتهم بالتخفيف، أما إذا كان المسلم يصلي وحده، فله أن يطول ما شاء.
من فوائد الحديث
أن المتوسط في القراءة في الصلاة هذه السور المذكورة في الحديث، وأمثالها. أنه يستحب للإمام مراعاة الضعفاء، بتخفيف الصلاة في حال ائتمامهم به. أن سياسة الناس بالرفق واللين، هي السياسة الرشيدة التي تحبب إليهم ولاتهم وعمالهم. حسن تعليم النبي -صلى الله عليه وسلم- لأصحابه. رأفته -صلى الله عليه وسلم- بأمته، لاسيما الضعفاء منهم، وأصحاب الحاجات. جواز إمامة المتنفل بالمفترض، وأنه ليس من المخالفة المنهي عنها. جواز إمامة المفترض بالمتنفل بطريق الأولى. جواز إعادة الصلاة المكتوبة، لاسيما إذا كان هناك مصلحة، بأن يكون قارئاً فيؤم غير قارىء، أو يدخل المسجد بعد أن صلى منفرداً فيجد جماعة، وتكون صلاته الثانية نفلا. حسن تعليم النبي -صلى الله عليه وسلم-، حيث يقرن الحكم بعلته؛ ليعرف وجه الحكمة فيه وليزداد المؤمن طُمأنينة. مشروعية انتظار الإمام الراتب ولو تأخر عن أول الوقت؛ لأن مدة صلاته مع النبي -صلى الله عليه وسلم- مع الانتظار يأخذ شيئاً من الوقت. مشروعية التخفيف في صلاة العشاء؛ لأنها السبب في الأمر بالتخفيف.
معاني الكلمات
عِشاء الآخرة الوصف بالآخرة خرج على اعتبار أنها إحدى صلاتي المساء وهما المغرب والعشاء.
فلولا أداة حض، بمعنى هلا.
صلّيت قرأت في صلاتك، وأطلق الصلاة على القراءة؛ لأن القراءة جزء من الصلاة.
ب(سبح اسم ربك الأعلى ) بسورة الأعلى.
وراءك خلفك مؤتما بك.
الكبير المسن الذي يشق عليه طول القيام.
الضعيف ضعيف القوة لصغر أو هزال أو مرض.
ذو الحاجة ذو الشُغُل المحتاج إلى التخفيف.
شرح النووي — المنهاج شرح صحيح مسلم: وضع الدراسة
الشرح القديم
النووي — المنهاج شرح صحيح مسلم
قَوْله : ( عَنْ جَابِر أَنَّ مُعَاذًا كَانَ يُصَلِّي مَعَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عِشَاء الْآخِرَة ) فِيهِ جَوَاز قَوْل عِشَاء الْآخِرَة وَقَدْ سَبَقَ قَرِيبًا بَيَانه وَقَوْل الْأَصْمَعِيّ بِإِنْكَارِهِ وَإِبْطَال قَوْله. وَاَللَّه أَعْلَم.…
اقرأ المزيد
أحكام العلماء
الحكم مأخوذ من مكانة الكتاب (صحيح مسلم).
روايات أخرى
صحيح
متفق عليه صحيح البخاري 711
الراوي: جابر بن عبد الله مشروح
صحيح
متفق عليه صحيح البخاري 6106
الراوي: جابر بن عبد الله مشروح
صحيح
متفق عليه صحيح مسلم 465d
الراوي: جابر بن عبد الله مشروح
صحيح
متفق عليه سنن أبي داود 599
الراوي: جابر بن عبد الله
لم يُحكم عليه
متفق عليه مسند أحمد 13723
الراوي: جابر بن عبد الله
صحيح
متفق عليه مشكاة المصابيح 833
الراوي: جابر بن عبد الله
عرض الروايات (7)
صحيح
متفق عليه مشكاة المصابيح 1150
الراوي: جابر بن عبد الله
وأخرجه أيضًا… (36)
أحكام القرآن الكريم للطحاوي (299)يُصَلِّي مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ صَلَاةَ الْعِشَاءِ الْآخِرَةَ ، ثُمَّ يَرْجِعُ إِلَى قَوْمِهِ فَيُصَلِّي بِهِمْ تِلْكَ الصَّلَاةَ أخبار أصبهان لأبي نعيم (190)يُصَلِّي مَعَ النَّبِيِّ ﷺ ، ثُمَّ يَأْتِي قَوْمَهُ فَيُصَلِّي بِهِمْ أخبار أصبهان لأبي نعيم (1971)يُصَلِّي مَعَ النَّبِيِّ ﷺ الْعِشَاءَ ثُمَّ يَأْتِي مَسْجِدَ قَوْمِهِ فَيُصَلِّي بِهِمْ أخبار أصبهان لأبي نعيم (2125)يُصَلِّي مَعَ النَّبِيِّ ﷺ صَلاةَ الْعِشَاءِ الآخِرَةِ ، ثُمَّ يَأْتِي قَوْمَهُ فَيُصَلِّي بِهِمْ تِلْكَ الصَّلاةَ الزيادات على كتاب المزني (52)مُعَاذًا يُصَلِّي مَعَكَ ، ثُمَّ يَرْجِعُ يَؤُمُّنَا ، وَإِنَّكَ أَخَّرْتَ الصَّلاةَ الْبَارِحَةَ فَجَاءَنَا فَأَمَّنَا ، فَقَرَأَ بِسُورَةِ الْبَقَرَةِ ، وَإِنَّمَا نَحْنُ أَصْحَابُ نَوَاضِحَ ، وَإِنَّمَا نَعْمَلُ بِأَيْدِينَا . فَقَالَ : يَا مُعَاذُ ، أَفَتَّانٌ أَنْتَ ؟ اقْرَأْ بِـ اللَّيْلِ إِذَ السنن الصغير للبيهقي (256)إِنَّكَ أَخَّرْتَالْعِشَاءَ وَإِنَّ مُعَاذًا صَلَّى مَعَكَ ، ثُمَّ رَجَعَ فَأَمَّنَا فَافْتَتَحَ بِسُورَةِ الْبَقَرَةِ ، فَلَمَّا رَأَيْتُ ذَلِكَ تَأَخَّرْتُ ، فَصَلَّيْتُ ، وَإِنَّمَا نَحْنُ أَصْحَابُ نَوَاضِحَ نَعْمَلُ بِأَيْدِينَا فَأَقْبَلَ النَّبِيُّ ﷺ عَلَى مُعَاذٍ ، فَقَالَ : أَفَتَّانٌ أَنْت السنن الكبرى للبيهقي (4693)كَانَ مُعَاذٌ يُصَلِّي مَعَ النَّبِيِّ ﷺ الْعِشَاءَ أَوِ الْعَتَمَةَ ، ثُمَّ يَرْجِعُ فَيُصَلِّيهَا لِقَوْمِهِ مِنْ بَنِي سَلِمَةَ ، قَالَ فَأَخَّرَ النَّبِيُّ ﷺ الْعِشَاءَ ذَاتَ لَيْلَةٍ ، فَصَلَّى مُعَاذٌ مَعَهُ ثُمَّ رَجَعَ فَأَمَّ قَوْمَهُ فَقَرَأَ بِسُورَةِ الْبَقَرَةِ ، فَتَنَحَّى رَجُلٌ مِنْ السنن الكبرى للبيهقي (4695)كَانَ يُصَلِّي مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ الْعِشَاءَ ، ثُمَّ يَنْصَرِفُ فَيَأْتِي قَوْمَهُ فَيُصَلِّي بِهِمْ تِلْكَ الصَّلاةَ السنن الكبرى للبيهقي (4697)مُعَاذٌ يُصَلِّي مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ الْعِشَاءَ ، ثُمَّ يَأْتِي قَوْمَهُ فَيُصَلِّي بِهِمْ تِلْكَ الصَّلاةَ السنن الكبرى للبيهقي (4831)يُصَلِّي مَعَ النَّبِيِّ ﷺ الْعِشَاءَ ، ثُمَّ يَرْجِعَ إِلَى قَوْمِهِ بَنِي سَلِمَةَ فَيُصَلِّيهَا بِهِمْ ، وَأَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ أَخَّرَ الْعِشَاءَ ذَاتَ لَيْلَةٍ فَصَلاهَا مُعَاذٌ مَعَهُ ، ثُمَّ رَجَعَ فَأَمَّ قَوْمَهُ فَافْتَتَحَ سُورَةَ الْبَقَرَةِ ، فَتَنَحَّى رَجُلٌ مِنْ خَلْفِهِ ، فَصَلَّ السنن الكبرى للنسائي (898)كَانَ مُعَاذٌ يُصَلِّي مَعَ النَّبِيِّ ﷺ ، ثُمَّ يَرْجِعُ إِلَى قَوْمِهِ يَؤُمُّهُمْ ، فَأَخَّرَ ذَاتَ لَيْلَةٍ الصَّلاةَ ، فَصَلَّى مَعَ النَّبِيِّ ﷺ ، ثُمَّ رَجَعَ إِلَى قَوْمِهِ يَؤُمُّهُمْ ، فَقَرَأَ بِسُورَةِ الْبَقَرَةِ ، فَلَمَّا سَمِعَ ذَلِكَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ تَأَخَّرَ فَصَلَّى ، ثُمَّ السنن المأثورة رواية المزني (7)أَفَتَّانٌ أَنْتَ يَا مُعَاذُ ؟ ! أَفَتَّانٌ أَنْتَ ؟ ! اقْرَأْ بِسُورَةِ كَذَا , وَسُورَةِ كَذَا المحلى بالآثار لابن حزم (760)يُصَلِّي مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ عِشَاءَ الْآخِرَةِ ، ثُمَّ يَرْجِعُ إِلَى قَوْمِهِ فَيُصَلِّي بِهِمْ تِلْكَ الصَّلَاةَ المحلى بالآثار لابن حزم (761)يُصَلِّي مَعَ النَّبِيِّ ﷺ ، ثُمَّ يَأْتِي فَيَؤُمُّ قَوْمَهُ ، فَصَلَّى لَيْلَةً مَعَ النَّبِيِّ ﷺ الْعِشَاءَ ، ثُمَّ أَتَى قَوْمَهُ فَأَمَّهُمْ ، فَافْتَتَحَ بِسُورَةِ الْبَقَرَةِ فَانْحَرَفَ رَجُلٌ فَسَلَّمَ ثُمَّ صَلَّى وَحْدَهُ وَانْصَرَفَ ، فَقَالُوا لَهُ : أَنَافَقْتَ يَا فُلَانُ ؟ قَالَ : لَ المحلى بالآثار لابن حزم (762)يُصَلِّي مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ، ثُمَّ يَأْتِي قَوْمَهُ فَيُصَلِّي بِهِمْ تِلْكَ الصَّلَاةَ المسند المستخرج على صحيح مسلم لأبي نعيم (895)أَخَّرْتَ الْعِشَاءَ الْبَارِحَةَ وَإِنَّ مُعَاذًا صَلَّاهَا مَعَكَ ثُمَّ رَجَعَ فَأَمَّنَا , وَافْتَتَحَ سُورَةَ الْبَقَرَةِ , فَلَمَّا رَأَيْتُ ذَلِكَ تَأَخَّرْتُ فَصَلَّيْتُ وَحْدِي , وَإِنَّمَا نَحْنُ أَهْلُ نَوَاضِحَ نَعْمَلُ بِأَيْدِينَا , فَأَقْبَلَ النَّبِيُّ ﷺ عَلَى مُعَاذٍ , فَقَالَ : أَفَ المسند المستخرج على صحيح مسلم لأبي نعيم (898)يُصَلِّي مَعَ النَّبِيِّ ﷺ ثُمَّ يَأْتِي أَصْحَابُهُ يَؤُمُّهُمْ المسند للشاشي (1266)مُعَاذَ بْنَ جَبَلٍ L7547 ، كَانَ يُصَلِّي مَعَ رَسُولِ اللَّهِصَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ الْعِشَاءَ الآخِرَةَ ، ثُمَّ يَجِيءُ إِلَى قَوْمِهِ فَيُصَلِّي بِهِمْ فَصَلَّى ذَاتَ لَيْلَةٍ ، ثُمَّ جَاءَ إِلَى قَوْمِهِ وَقَدْ رَبَطَ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ نَاضِحًا لَهُ فَدَخَلَ مَعَه المعجم الأوسط للطبراني (4616)يُصَلِّي مَعَ النَّبِيِّ ﷺ ، ثُمَّ يَأْتِي قَوْمَهُ ، فَيَؤُمُّ بِهِمْ فِي الصَّلاةِ الَّتِي صَلَّى مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ المعجم الأوسط للطبراني (7557)إِنَّا قَوْمٌ نَعْمَلُ بِأَيْدِينَا ونَسْتَقِي بِنَوَاضِحِنَا ، وَإِنَّ مُعَاذًا صَلَّى بِنَا الْبَارِحَةَ فَقَرَأَ الْبَقَرَةَ ، فَتَجَوَّزْتُ ، فَزَعَمَ أَنِّي مُنَافِقٌ ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ : يَا مُعَاذُ ، أَفَتَّانٌ أَنْتَ ؟ ثَلاثًا ، يَا مُعَاذُ ، اقْرَأْ وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا وَ سَبَّحِ اسْ المعجم الصغير للطبراني (1006)يُصَلِّي مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَصَلاةَ الْعِشَاءِ الأَخِيرَةِ ، ثُمَّ يَأْتِي قَوْمَهُ فَيُصَلِّي بِهِمْ تِلْكَ الصَّلاةَ المعجم الكبير للطبراني (16771)كَانَ يُصَلِّي مَعَ النَّبِيِّ ﷺ ، ثُمَّ يَأْتِي قَوْمَهُ فَيُصَلِّي مَعَهُمْ صحيح ابن خزيمة (509)يُصَلِّي مَعَكَ ثُمَّ يَرْجِعُ فَيَؤُمُّنَا ، وَإِنَّكَ أَخَّرْتَ الصَّلاةَ الْبَارِحَةَ ، فَجَاءَ ، فَأَمَّنَا فَقَرَأَ سُورَةَ الْبَقَرَةِ ، وَإِنِّي تَأَخَّرْتُ عَنْهُ فَصَلَّيْتُ وَحْدِي يَا رَسُولَ اللَّهِ ، وَإِنَّا نَحْنُ أَصْحَابُ نَوَاضِحَ ، وَإِنَّمَا نَعْمَلُ بِأَيْدِينَا ، فَقَالَ النَّب غوامض الأسماء المبهمة لابن بشكوال (269)مُعَاذًا يُصَلِّي مَعَكَ ، ثُمَّ يَرْجِعُ فَيَؤُمُّنَا ، وَإِنَّكَ أَخَّرْتَ الصَّلاةَ الْبَارِحَةَ ، فَقَرَأَ سُورَةَ الْبَقَرَةَ ، وَإِنَّا نَحْنُ أَصْحَابُ نَوَاضِحَ ، وَإِنَّا نَعْمَلُ بِأَيْدِينَا ، فَقَالَ : يَا مُعَاذُ ، أَفَتَّانٌ أَنْتَ ؟ اقْرَأْ بِاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى ، وَنَحْوَهَا مستخرج أبي عوانة (1390)إِنَّكَ أَخَّرْتَ الْعِشَاءَ الْبَارِحَةَ ، وَإنَّ مُعَاذًا صَلاهَا مَعَكَ ، ثُمَّ رَجَعَ فَأَمَّنَا ، فَافْتَتَحَ سُورَةَ الْبَقَرَةِ فَتَنَحَّيْتُ فَصَلَّيْتُ وَحْدِي ، وَإِنَّمَا نَحْنُ أَهْلُ نَوَاضِحَ نَعْمَلُ بِأَيْدِينَا ، فَالْتَفَتَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِلَى مُعَاذٍ ، فَقَالَ : أَفَتَّانٌ أَن مسند ابن الجعد (1375)يُصَلِّي مَعَ النَّبِيِّ ﷺ الْعِشَاءَ مسند الإمام الشافعي ( ترتيب سنجر) (123)أَفَتَّانٌ أَنْتَ يَا مُعَاذُ ؟ أَفَتَّانٌ أَنْتَ ؟ اقْرَأْ بِسُورَةِ كَذَا ، وَبِسُورَةِ كَذَا مسند الحميدي (1191)أَخَّرْتَ الْعِشَاءَ الْبَارِحَةَ ، وَإِنَّ مُعَاذًا صَلاهَا مَعَكَ ، ثُمَّ رَجَعَ فَأَمَّنَا ، فَافْتَتَحَ بِسُورَةِ الْبَقَرَةِ ، فَلَمَّا رَأَيْتُ ذَلِكَ تَأَخَّرْتُ ، فَصَلَّيْتُ وَحْدِي ، وَإِنَّمَا نَحْنُ أَهْلُ نَواضِحَ نَعْمَلُ بِأَيْدِينَا ، فَأَقْبَلَ النَّبِيُّ ﷺ عَلَى مُعَاذٍ ، فَقَالَ : مسند السراج (168)مُعَاذٌ يُصَلِّي مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ، ثُمَّ يَأْتِي قَوْمَهُ ، فَيَؤُمُّهُمْ مسند السراج (171)مُعَاذٌ يُصَلِّي مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ الْعِشَاءَ ثُمَّ يَأْتِي قَوْمَهُ فَيَؤُمُّهُمْ مشيخة ابن البخاري (801)مُعَاذًا صَلَّى مَعَكَ الْعِشَاءَ , ثُمَّ أَتَى فَافْتَتَحَ بِـ : سُورَةِ الْبَقَرَةِ , فَأَقْبَلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَلَى مُعَاذٍ فَقَالَ : يَا مُعَاذُ ، أَفَتَّانٌ أَنْتَ ؟ اقْرَأْ بِكَذَا معرفة السنن والآثار للبيهقي (1367)أَخَّرْتَ الْعِشَاءِ ، وَإِنَّ مُعَاذًا صَلَّى مَعَكَ ، ثُمَّ رَجَعَ فَأَمَّنَا فَافْتَتَحَ بِسُورَةِ الْبَقَرَةِ ، فَلَمَّا رَأَيْتُ ذَلِكَ تَأَخَّرْتُ فَصَلَّيْتُ ، وَإِنَّمَا نَحْنُ أَصْحَابُ نَوَاضِحَ ، نَعْمَلُ بِأَيْدِينَا ، فَأَقْبَلَ النَّبِيُّ ﷺ عَلَى مُعَاذٍ ، فَقَالَ : أَفَتَّانٌ أَنْتَ ي ناسخ الحديث ومنسوخه لابن شاهين (269)يُصَلِّي مَعَ النَّبِيِّ ﷺ الْعِشَاءَ ، ثُمَّ يَأْتِي مَسْجِدَ قَوْمِهِ ، فَيُصَلِّي بِهِمْ ناسخ الحديث ومنسوخه لابن شاهين (270)يُصَلِّي مَعَ النَّبِيِّ ﷺ ، ثُمَّ يَأْتِي مَسْجِدَ قَوْمِهِ فَيُصَلِّي بِهِمْ ناسخ الحديث ومنسوخه لابن شاهين (271)يُصَلِّي مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ، ثُمَّ يَأْتِي قَوْمَهُ فَيُصَلِّي بِهِمْ ، فَتَكُونُ لَهُ نَافِلَةٌ ، وَلَهُمْ فَرِيضَةٌ ناسخ الحديث ومنسوخه لابن شاهين (273)يُصَلِّي مَعَ النَّبِيِّ ﷺ ، ثُمَّ يَأْتِي قَوْمَهُ فَيُصَلِّي بِهِمْ
الحديث السابق رقم 465b الحديث التالي رقم 465d