صحيح
من أحاديث صحيح مسلم
متفق عليه صحيح مسلم 51
الراوي:أبو مسعود البدري رضي الله عنه
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، ح وَحَدَّثَنَا ابْنُ نُمَيْرٍ، حَدَّثَنَا أَبِي ح، وَحَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ، حَدَّثَنَا ابْنُ إِدْرِيسَ، كُلُّهُمْ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ، ح وَحَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ حَبِيبٍ الْحَارِثِيُّ، - وَاللَّفْظُ لَهُ - حَدَّثَنَا مُعْتَمِرٌ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ، قَالَ سَمِعْتُ قَيْسًا، يَرْوِي عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ، قَالَ أَشَارَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم بِيَدِهِ نَحْوَ الْيَمَنِ فَقَالَ "
أَلاَ إِنَّ الإِيمَانَ هَا هُنَا وَإِنَّ الْقَسْوَةَ وَغِلَظَ الْقُلُوبِ فِي الْفَدَّادِينَ عِنْدَ أُصُولِ أَذْنَابِ الإِبِلِ حَيْثُ يَطْلُعُ قَرْنَا الشَّيْطَانِ فِي رَبِيعَةَ وَمُضَرَ "
رواه مسلم (51)، البخاري (3302، 4387، 5303) وأحمد (16449، 21311).
يوجد شرح لرواية أخرى لهذا الحديث: صحيح البخاري 3302
أحكام العلماء
الحكم مأخوذ من مكانة الكتاب (صحيح مسلم).
روايات أخرى
صحيح
متفق عليه صحيح البخاري 3302
الراوي: أبو مسعود البدري مشروح
صحيح
متفق عليه صحيح البخاري 4387
الراوي: أبو مسعود البدري مشروح
صحيح
متفق عليه صحيح البخاري 5303
الراوي: أبو مسعود البدري مشروح
لم يُحكم عليه
متفق عليه مسند أحمد 16449
الراوي: أبو مسعود البدري
لم يُحكم عليه
متفق عليه مسند أحمد 21311
الراوي: أبو مسعود البدري
وأخرجه أيضًا… (14)
- الآحاد والمثاني لابن أبي عاصم (2018)أَلا إِنَّ الإِيمَانَ هَا هُنَا
- الإيمان لابن منده (417)الإِيمَانُ هَاهُنَا ، الإِيمَانُ هَاهُنَا ، أَلا وَإِنَّ الْقَسْوَةَ وَغِلَظَ الْقُلُوبِ فِي الْفَدَّادِينَ عِنْدَ أُصُولِ أَذْنَابِ الإِبِلِ حَيْثُ يَطْلُعُ قَرْنَا الشَّيْطَانِ فِي رَبِيعَةَ ، وَمُضَرَ
- الإيمان لابن منده (418)الإِيمَانُ هَاهُنَا ، وَأَشَارَ بِيَدِهِ نَحْوَ الْيَمَنِ ، وَالْجَفَاءُ ، وَغِلَظُ الْقُلُوبِ فِي الْفَدَّادِينَ عِنْدَ أُصُولِ أَذْنَابِ الإِبِلِ حَيْثُ يَطْلُعُ قَرْنَا الشَّيْطَانِ فِي رَبِيعَةَ ، وَمُضَرَ
- الإيمان لابن منده (419)الإِيمَانُ هَاهُنَا ، وَإِنَّ الْقَسْوَةَ وَغِلَظَ الْقُلُوبِ فِي الْفَدَّادِينَ عِنْدَ أُصُولِ أَذْنَابِ الإِبِلِ حَيْثُ يَطْلُعُ قَرْنَا الشَّيْطَانِ فِي رَبِيعَةَ ، وَمُضَرَ
- المعجم الكبير للطبراني (14010)الإِيمَانَ هَهُنَا ، وَإِنَّ الْقَسْوَةَ وَغِلَظَ الْقُلُوبِ فِي الْفَدَّادِينَ حَيْثُ يَطْلُعُ قَرْنُ الشَّيْطَانِ فِي رَبِيعَةَ وَمُضَرَ
- المعجم الكبير للطبراني (14013)الإِيمَانُ هَهُنَا ، الْقَسْوَةُ وَغِلَظُ الْقُلُوبِ فِي الْفَدَّادِينَ عِنْدَ أُصُولِ أَذْنَابِ الإِبِلِ حَيْثُ يَطْلُعُ قَرْنُ الشَّيْطَانِ فِي رَبِيعَةَ وَمُضَرَ
- تاريخ دمشق لابن عساكر (38029)أَشَارَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بِيَدِهِ نَحْوَ الْيَمَنِ ، فَقَالَ : إِنَّ الإِيمَانَ هَاهُنَا ، إِنَّ الإِيمَانَ هَاهُنَا ، وَإِنَّ الْقَسْوَةَ ، وَغِلَظَ الْقُلُوبِ فِي الْفَدَّادِينَ ، عِنْدَ أُصُولِ أَذْنَابِ الإِبِلِ ، حَيْثُ يَطْلُعُ قَرْنُ الشَّيْطَانِ فِي رَبِيعَةَ وَمُضَرَ
- تاريخ دمشق لابن عساكر (38030)أَشَارَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بِيَدِهِ إِلَى الْيَمَنِ ، فَقَالَ : الإِيمَانُ هَاهُنَا ، إِنَّ الْقَسْوَةَ وَغِلَظَ الْقُلُوبِ فِي الْفَدَّادِينَ عِنْدَ أُصُولِ أَذْنَابِ الإِبِلِ حَيْثُ يَطْلُعُ قَرْنُ الشَّيْطَانِ فِي رَبِيعَةَ وَمُضَرَ
- شرح السنة (3910)أَشَارَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بِيَدِهِ نَحْوَ الْيَمَنِ ، فَقَالَ : الإِيمَانُ يَمَانٍ هَهُنَا ، أَلا إِنَّ الْقَسْوَةَ وَغِلَظُ الْقُلُوبِ وَفِي الْفَدَّادِينَ عِنْدَ أُصُولِ أَذْنَابِ الإِبِلِ حَيْثُ يَطْلُعُ قَرْنَا الشَّيْطَانِ فِي رَبِيعَةَ وَمُضَرَ
- فضائل الصحابة لأحمد بن حنبل (1420)الإِيمَانُ هَهُنَا ، الإِيمَانُ هَهُنَا ، وَإِنَّ الْقَسْوَةَ وَغِلْظَ الْقُلُوبِ فِي الْفَدَّادِينَ عِنْدَ أُصُولِ أَذْنَابِ الإِبِلِ ، حَيْثُ يَطْلُعُ قَرْنَا الشَّيْطَانِ فِي رَبِيعَةَ ، وَمُضَرَ
- مستخرج أبي عوانة (125)أَشَارَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بِيَدِهِ نَحْوَ الْيَمَنِ ، فَقَالَ : الإِيمَانُ هَاهُنَا ، وَأَشَارَ بِيَدِهِ نَحْوَ الْيَمَنِ ، أَلا وَإِنَّ الْقَسْوَةَ وَغِلَظَ الْقُلُوبِ فِي الْفَدَّادِينَ أَصْحَابِ الإِبِلِ حَيْثُ يَطْلُعُ قَرْنُ الشَّيْطَانِ فِي رَبِيعَةَ , وَمُضَرَ
- مسند الربيع بن حبيب (59)أَشَارَ النَّبِيُّ ﷺ بِيَدِهِ نَحْوَ الْيَمَنِ ، فَقَالَ : أَلا إِنَّ الإِيمَانَ هَاهُنَا ، وَإِنَّ الْفِتْنَةَ وَغِلَظَ الْقُلُوبِ فِي الْفَدَّادِينَ ، عِنْدَ أُصُولِ أَذْنَابِ الإِبِلِ ، حَيْثُ يَطْلُعُ قَرْنَا الشَّيْطَانِ رَبِيعَةَ وَمُضَرَ
- مشكل الآثار للطحاوي (685)الإِيمَانُ هَاهُنَا أَلا وَإِنَّ الْقَسْوَةَ وَغِلَظَ الْقُلُوبِ فِي الْفَدَّادِينَ أَصْحَابِ الإِبِلِ حَيْثُ يَطْلُعُ قَرْنُ الشَّيْطَانِ فِي رَبِيعَةَ وَمُضَرَ
- مصنف ابن أبي شيبة (31753)الإِيمَانَ هَاهُنَا , وَإِنَّ الْقَسْوَةَ وَغِلَظَ الْقُلُوبِ فِي الْفَدَّادِينَ عِنْدَ أُصُولِ أَذْنَابِ الْإِبِلِ فِي رَبِيعَةَ وَمُضَرَ
في الموضوع نفسه
لم يُحكم عليه
متفق عليه الأدب المفرد 574
+ 31 رواية أخرى
لم يُحكم عليه
رياض الصالحين 886
الراوي: أنس بن مالك + 4 روايات أخرى
لم يُحكم عليه
مسند أحمد 8491
الراوي: أبو هريرة + 8 روايات أخرى
لم يُحكم عليه
مسند أحمد 14031
الراوي: جابر بن عبد الله + 4 روايات أخرى
لم يُحكم عليه
مسند أحمد 10555
الراوي: أبو هريرة
لم يُحكم عليه
مسند أحمد 16765
الراوي: عقبة بن عامر