انتقل إلى المحتوى

صحيح مسلمكتاب الْمَسَاجِدِ وَمَوَاضِعِ الصَّلاَةِ

أحب البلاد إلى الله مساجدها، وأبغض البلاد إلى الله أسواقها

باب فَضْلِ الْجُلُوسِ فِي مُصَلاَّهُ بَعْدَ الصُّبْحِ وَفَضْلِ الْمَسَاجِدِ ‏‏

صحيح من أحاديث صحيح مسلم صحيح مسلم ⁦671⁩

الراوي:أبو هريرة رضي الله عنه

وَحَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ مَعْرُوفٍ، وَإِسْحَاقُ بْنُ مُوسَى الأَنْصَارِيُّ، قَالاَ حَدَّثَنَا أَنَسُ بْنُ عِيَاضٍ، - حَدَّثَنِي ابْنُ أَبِي ذُبَابٍ، فِي رِوَايَةِ هَارُونَ - وَفِي حَدِيثِ الأَنْصَارِيِّ حَدَّثَنِي الْحَارِثُ - عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مِهْرَانَ مَوْلَى أَبِي هُرَيْرَةَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ ‏"‏

أَحَبُّ الْبِلاَدِ إِلَى اللَّهِ مَسَاجِدُهَا وَأَبْغَضُ الْبِلاَدِ إِلَى اللَّهِ أَسْوَاقُهَا ‏"

رواه مسلم (671).

نسخ
نسخ:
الإبلاغ عن خطأ

الشرح

أخبر النبي صلى الله عليه وسلم أن أحب الأماكن إلى الله عز وجل مساجدها؛ لأنها بيوت الطاعات، وأساسها على التقوى، وأبغض البلاد إلى الله أسواقها؛ لأنها غالبًا محل الغش والخداع والربا والأيمان الكاذبة وإخلاف الوعد والإعراض عن ذكر الله.

من فوائد الحديث

  • حرمة المساجد ومكانتها؛ لأنها بيوت يذكر فيها اسم الله كثيرًا.
  • الحث على لزوم المساجد، وكثرة التردد إليها، طلبًا لمحبة الله تعالى ومرضاته، وعلى تقليل التردد إلى الأسواق، إلا للحاجة؛ تجنبًا عن الوقوع في أسباب المَقْت.
  • قال النووي: المساجد محل نزول الرحمة والأسواق ضدها.

الشرح القديم

النووي — المنهاج شرح صحيح مسلم

قَوْله : ( أَحَبّ الْبِلَاد إِلَى اللَّه مَسَاجِدهَا ) ; لِأَنَّهَا بُيُوت الطَّاعَات وَأَسَاسهَا عَلَى التَّقْوَى. قَوْله : ( وَأَبْغَض الْبِلَاد إِلَى اللَّه أَسْوَاقهَا ) , لِأَنَّهَا مَحَلّ الْغِشّ وَالْخِدَاع وَالرِّبَا وَالْأَيْمَان الْكَاذِبَة وَإِخْلَاف الْوَعْد وَالْإِعْرَاض عَنْ ذِكْر اللَّه وَغَيْر ذَلِكَ مِمَّا فِي مَعْنَاهُ. وَالْحُبّ وَالْبُغْض مِنْ اللَّه تَعَالَى إِرَادَته الْخَيْر وَالشَّرّ أَوْ فِعْله ذَلِكَ بِمَنْ أَسْعَده أَوْ أَشْقَاهُ. وَالْمَسَاجِد مَحَلّ نُزُول الرَّحْمَة , وَالْأَسْوَاق ضِدّهَا.…

اقرأ المزيد

أحكام العلماء

العالمالحكمالمحكوم عليهالمصدر
مسلمت 261 هـ صحيحصحيح الحديث صحيح مسلم رقم 671
أحكام على روايات أخرى (5)
  • صحيحالألباني صحيح — صحيح الجامع (167)
  • إسناده صحيحشعيب الأرناؤوط إسناده صحيح على شرط مسلم — تخريج صحيح ابن حبان (1600)
  • صحيحابن حبان أخرجه في صحيحه — صحيح ابن حبان (1600)
  • صحيحابن خزيمة أخرجه في صحيحه — صحيح ابن خزيمة (2/ 445)
  • صحيحالزرقاني صحيح — مختصر المقاصد (27)

روايات أخرى

وأخرجه أيضًا… (14)
  • الأوسط في السنن والإجماع والاختلاف لابن المنذر (2438)أَحَبُّ الْبِلادِ إِلَى اللَّهِ مَسَاجِدُهَا ، وَأَبْغَضُ الْبِلادِ إِلَى اللَّهِ أَسْوَاقُهَا
  • التوحيد لابن منده (654)أَحَبُّ الْبَلَادِ إِلَى اللَّهِ مَسَاجِدُهَا ، وَأَبْغَضُ الْبِلَادِ إِلَى اللَّهِ أَسْوَاقُهَا
  • السنن الكبرى للبيهقي (4592)أَحَبُّ الْبِلادِ إِلَى اللَّهِ مَسَاجِدُهَا ، وَأَبْغَضُ الْبِلادِ إِلَى اللَّهِ أَسْوَاقُهَا
  • المسند المستخرج على صحيح مسلم لأبي نعيم (1328)أَحَبُّ الْبِلادِ إِلَى اللَّهِ : مَسَاجِدُهَا ، وَأَبْغَضُ الْبِقَاعِ إِلَى اللَّهِ : أَسْوَاقُهَا
  • تاريخ الإسلام الذهبي (353)أَحَبُّ الْبِلَادِ إِلَى اللَّهِ مَسَاجِدُهَا ، وَأَبْغَضُ الْبِلَادِ إِلَى اللَّهِ أَسْوَاقُهَا
  • تاريخ الإسلام الذهبي (382)أَحَبُّ الْبِلَادِ إِلَى اللَّهِ مَسَاجِدُهَا ، وَأَبْغَضُ الْبِلَادِ إِلَى اللَّهِ أَسْوَاقُهَا
  • تاريخ دمشق لابن عساكر (75129)أَحَبُّ الْبِلادِ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى مَسَاجِدُهَا ، وَأَبْغَضُ الْبِلادِ إِلَى اللَّهِ أَسْوَاقُهَا .
  • تهذيب الكمال للمزي (1969)أَحَبُّ الْبِلادِ إِلَى اللَّهِ مَسَاجِدُهَا ، وأَبْغَضُ الْبِقَاعِ إِلَى اللَّهِ أَسْوَاقُهَا .
  • جامع بيان العلم وفضله لابن عبد البر (966)أَحَبُّ الْبِلادِ إِلَى اللَّهِ مَسَاجِدُهَا ، وَأَبْغَضُ الْبِلادِ إِلَى اللَّهِ أَسْوَاقُهَا
  • شرح السنة (459)أَحَبُّ الْبِلادِ إِلَى اللَّهِ مَسَاجِدُهَا ، وَأَبْغَضُ الْبِلادِ إِلَى اللَّهِ أَسْوَاقُهَا
  • صحيح ابن حبان (1634)أَحَبُّ الْبِلادِ إِلَى اللَّهِ مَسَاجِدُهَا ، وَأَبْغَضُ الْبِلادِ إِلَى اللَّهِ أَسْوَاقُهَا
  • صحيح ابن خزيمة (1231)أَحَبُّ الْبِلادِ إِلَى اللَّهِ مَسَاجِدُهَا ، وَأَبْغَضُ الْبِلادِ إِلَى اللَّهِ أَسْوَاقُهَا
  • مستخرج أبي عوانة (890)أَحَبُّ الْبِلادِ إِلَى اللَّهِ مَسَاجِدُهَا ، وَأَبْغَضُ الْبِلادِ إِلَى اللَّهِ أَسْوَاقُهَا
  • موضح أوهام الجمع والتفريق للخطيب (92)أَحَبُّ الْبِلادِ إِلَى اللَّهِ مَسَاجِدُهَا ، وَأَبْغَضُ الْبِلادِ إِلَى اللَّهِ أَسْوَاقُهَا

الموضوعات