قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا أدى أحدكم الصلاة المكتوبة في مسجده مع الجماعة، وصلى ما كُتب له في المسجد من نوافل، فليجعل لبيته حظًّا من صلاته النافلة، لأن الله سبحانه وتعالى يجعل في بيت المصلي خيرًا بسبب صلاته، ومن الخير الذي يُجعل في البيت بسبب التنفل فيه: عمارته بذكر الله وبطاعته، وتنزل الملائكة واستغفارهم، وطرد الشياطين، وما يحصل لأهله من التعود على الصلاة والاقتداء به، مع كونه أخفى، وأبعد من الرياء، وأصون من المحبطات، وغير ذلك.
من فوائد الحديث
الحث على أداء النوافل في البيت.
أن المكتوبة إنما تُصلى في المسجد.
بيان فضل الصلاة، وأنها سبب لحصول الخير والبركة.
لا ينبغي للمسلم أن يهجر بيته، ويجعله مكانًا للنوم والأكل والشرب ومباشرة الأهل فقط، بل ينبغي له أن يجعل فيه من نوافل العبادات ما يستطيع، ولو كان أهله يصلون فيه.
معاني الكلمات
إذا قضى أحدكم صلاته
إذا أدى صلاته وانتهى منها.
نصيبًا
حظًا، أي: فليصل بعضًا منها في بيته.
أحكام العلماء
العالم
الحكم
المحكوم عليه
المصدر
مسلمت 261 هـ
صحيحصحيح
الحديث
صحيح مسلمرقم 778
أحكام على روايات أخرى (7)
صحيحالألبانيصحيح — صحيح الجامع (731)
إسناده صحيحشعيب الأرناؤوطإسناده صحيح على شرط مسلم — تخريج صحيح ابن حبان (2490)
إسناده حسنشعيب الأرناؤوطإسناده قوي على شرط مسلم — تخريج المسند لشعيب (14395)
إسناده حسنشعيب الأرناؤوطإسناده قوي على شرط مسلم — تخريج المسند لشعيب (14396)
صحيحالسيوطيصحيح — الجامع الصغير (794)
صحيحابن حبانأخرجه في صحيحه — صحيح ابن حبان (2490)
الدارقطنيغريب من حديث الزهري عنهما, تفرد بهما هذا الشيخ عَبد الرحمن بن عَبد الله بن مسلم وكان ضعيفا عن سعيد بن بزيع، عَن ابن إسحاق عنه. — أطراف الغرائب (1/230)