لم يُحكم عليه
مسند أحمد 18618
الراوي:عمرو بن عبسة رضي الله عنه
حَدَّثَنَا ابْنُ نُمَيْرٍ حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ يَعْنِي ابْنَ دِينَارٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ ذَكْوَانَ عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ عَبَسَةَ قَالَ أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَنْ تَبِعَكَ عَلَى هَذَا الْأَمْرِ قَالَ حُرٌّ وَعَبْدٌ قُلْتُ مَا الْإِسْلَامُ قَالَ طِيبُ الْكَلَامِ وَإِطْعَامُ الطَّعَامِ قُلْتُ مَا الْإِيمَانُ قَالَ الصَّبْرُ وَالسَّمَاحَةُ قَالَ قُلْتُ أَيُّ الْإِسْلَامِ أَفْضَلُ قَالَ مَنْ سَلِمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ قَالَ قُلْتُ أَيُّ الْإِيمَانِ أَفْضَلُ قَالَ خُلُقٌ حَسَنٌ قَالَ قُلْتُ أَيُّ الصَّلَاةِ أَفْضَلُ قَالَ طُولُ الْقُنُوتِ قَالَ قُلْتُ أَيُّ الْهِجْرَةِ أَفْضَلُ قَالَ أَنْ تَهْجُرَ مَا كَرِهَ رَبُّكَ عَزَّ وَجَلَّ قَالَ قُلْتُ فَأَيُّ الْجِهَادِ أَفْضَلُ قَالَ مَنْ عُقِرَ جَوَادُهُ وَأُهْرِيقَ دَمُهُ قَالَ قُلْتُ أَيُّ السَّاعَاتِ أَفْضَلُ قَالَ جَوْفُ اللَّيْلِ الْآخِرُ ثُمَّ الصَّلَاةُ مَكْتُوبَةٌ مَشْهُودَةٌ حَتَّى يَطْلُعَ الْفَجْرُ فَإِذَا طَلَعَ الْفَجْرُ فَلَا صَلَاةَ إِلَّا الرَّكْعَتَيْنِ حَتَّى تُصَلِّيَ الْفَجْرَ فَإِذَا صَلَّيْتَ صَلَاةَ الصُّبْحِ فَأَمْسِكْ عَنْ الصَّلَاةِ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ فَإِذَا طَلَعَتْ الشَّمْسُ فَإِنَّهَا تَطْلُعُ فِي قَرْنَيْ شَيْطَانٍ وَإِنَّ الْكُفَّارَ يُصَلُّونَ لَهَا فَأَمْسِكْ عَنْ الصَّلَاةِ حَتَّى تَرْتَفِعَ فَإِذَا ارْتَفَعَتْ فَالصَّلَاةُ مَكْتُوبَةٌ مَشْهُودَةٌ حَتَّى يَقُومَ الظِّلُّ قِيَامَ الرُّمْحِ فَإِذَا كَانَ كَذَلِكَ فَأَمْسِكْ عَنْ الصَّلَاةِ حَتَّى تَمِيلَ فَإِذَا مَالَتْ فَالصَّلَاةُ مَكْتُوبَةٌ مَشْهُودَةٌ حَتَّى تَغْرُبَ الشَّمْسُ فَإِذَا كَانَ عِنْدَ غُرُوبِهَا فَأَمْسِكْ عَنْ الصَّلَاةِ فَإِنَّهَا تَغْرُبُ أَوْ تَغِيبُ فِي قَرْنَيْ شَيْطَانٍ وَإِنَّ الْكُفَّارَ يُصَلُّونَ لَهَا
رواه أحمد (18618).
أحكام العلماء
لا يتوفر بعد حكم على هذا الحديث.
روايات أخرى
إسناده ضعيف
مشكاة المصابيح 46
الراوي: عمرو بن عبسة
وأخرجه أيضًا… (15)
- أمالي ابن بشران (574)مَا الإِسْلامُ ؟ ، قَالَ : طَيِّبُ الْكَلامِ ، قَالَ : قُلْتُ : مَا الإِيمَانُ ؟ ، قَالَ : الصَّبْرُ وَالسَّمَاحَةُ . قُلْتُ : أَيُّ الإِسْلامِ أَفْضَلُ ؟ ، قَالَ : مَنْ سَلِمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ . قُلْتُ : أَيُّ الإِيمَانِ أَفْضَلُ ؟ ، قَالَ : خُلُقٌ حَسَنٌ . قُلْتُ : أَيُّ الصّ
- إتحاف الخيرة المهرة بزوائد المسانيد العشرة (145)عَنِ الْإِيمَانِ ؟ قَالَ : الصَّبْرُ وَالسَّمَاحَةُ
- إتحاف الخيرة المهرة بزوائد المسانيد العشرة (994)مَنْ تَبِعَكَ عَلَى هَذَا الْأَمْرِ ؟ قَالَ : حُرٌّ وَعَبْدٌ قَالَ : فَقُلْتُ : وَمَا الْإِسْلَامُ ؟ قَالَ : طَيِّبُ الْكَلَامِ ، وَإِطْعَامُ الطَّعَامِ قَالَ : قُلْتُ : مَا الْإِيمَانُ ؟ قَالَ : الصَّبْرُ وَالسَّمَاحَةُ قَالَ : قُلْتُ : أَيُّ الْإِسْلَامِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : مَنْ سَلِمَ الْمُسْلِمُو
- الأمالي الخميسية للشجري (1766)مَا الْإِيمَانُ ؟ قَالَ : الصَّبْرُ وَالسَّمَاحَةُ
- الزهد لأحمد بن حنبل (54)أَيُّ الإِيمَانِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : الصَّبْرُ وَالسَّمَاحَةُ
- تاريخ ابن أبي خيثمة (79)مَنْ تَبِعَكَ عَلَى هَذَا الأَمْرِ ؟ قَالَ : حُرٌّ وَعَبْدٌ
- تاريخ دمشق لابن عساكر (49513)مَنْ تَبِعَكَ عَلَى هَذَا الأَمْرِ ؟ قَالَ : حُرٌّ ، وَعَبْدٌ
- شعب الإيمان للبيهقي (7527)مَا الإِيمَانُ ؟ قَالَ : الصَّبْرُ وَالسَّمَاحَةُ ، وَخُلُقٌ حَسَنٌ
- شعب الإيمان للبيهقي (7528)مَا الإِسْلامُ ؟ قَالَ : طِيبُ الْكَلامِ ، وَإِطْعَامُ الطَّعَامِ ، قَالَ : قُلْتُ : مَا الإِيمَانُ ؟ قَالَ : الصَّبْرُ وَالسَّمَاحَةُ ، قُلْتُ : أَيُّ الإِسْلامِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : مَنْ سَلِمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ ، قَالَ : قُلْتُ : أَيُّ الإِيمَانِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : الْخُلُقُ ال
- شعب الإيمان للبيهقي (10109)مَا الإِيمَانُ ؟ قَالَ : الصَّبْرُ وَالسَّمَاحَةُ
- مسند أبي داود الطيالسي (1237)مَنْ تَبِعَكَ عَلَى هَذَا الأَمْرِ ؟ قَالَ : حُرٌّ وَعَبْدٌ ، يَعْنِي أَبَا بَكْرٍ ، وَبِلالا
- مسند ابن أبي شيبة (755)مَنْ تَبِعَكَ عَنْ هَذَا الأَمْرِ ؟ قَالَ : حُرٌّ وَعَبْدٌ ، قَالَ : قُلْتُ : وَمَا الإِسْلامُ ؟ قَالَ : طِيبُ الْكَلامِ ، وَإِطْعَامُ الطَّعَامِ قَالَ : قُلْتُ : مَا الإِيمَانُ ؟ قَالَ : الصَّبْرُ وَالسَّمَاحَةُ قَالَ : قُلْتُ : فَأَيُّ الإِيمَانِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : مَنْ سَلِمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ
- مسند عبد بن حميد (302)مَنْ تَبِعَكَ عَلَى هَذَا الأَمْرِ ؟ قَالَ : حُرٌّ وَعَبْدٌ ، قُلْتُ : مَا الإِسْلامُ ؟ قَالَ : طِيبُ الْكَلامِ ، وَإِطْعَامُ الطَّعَامِ ، قُلْتُ : مَا الإِيمَانُ ؟ قَالَ : الصَّبْرُ وَالسَّمَاحَةُ ، قُلْتُ : أَيُّ الإِسْلامِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : مَنْ سَلِمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ ، قُ
- مكارم الأخلاق لابن أبي الدنيا (55)مَا الإِيمَانُ ؟ قَالَ : الصَّبْرُ وَالسَّمَاحَةُ . قُلْتُ : فَأَيُّ الإِيمَانِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : خُلُقٌ حَسَنٌ
- مكارم الأخلاق لابن أبي الدنيا (56)عَنِ الإِيمَانِ ، قَالَ : الصَّبْرُ وَالسَّمَاحَةُ
في الموضوع نفسه
لم يُحكم عليه
مسند أحمد 16412
الراوي: عمرو بن عبسة + 3 روايات أخرى
لم يُحكم عليه
مسند أحمد 16404
الراوي: عمرو بن عبسة
لم يُحكم عليه
مسند أحمد 16405
الراوي: عمرو بن عبسة
لم يُحكم عليه
مسند أحمد 16414
الراوي: عمرو بن عبسة
لم يُحكم عليه
مسند أحمد 18617
الراوي: عمرو بن عبسة
مختلف في الحكم عليه
سنن ابن ماجه 1364
الراوي: عمرو بن عبسة مشروح