لم يُحكم عليه
مسند أحمد 8110
الراوي:أبو هريرة رضي الله عنه
حَدَّثَنَا يُونُسُ حَدَّثَنَا حَمَّادٌ حَدَّثَنَا أَبُو الْمُهَزِّمِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَرَّ بِسَخْلَةٍ جَرْبَاءَ قَدْ أَخْرَجَهَا أَهْلُهَا فَقَالَ أَتَرَوْنَ هَذِهِ هَيِّنَةً عَلَى أَهْلِهَا قَالُوا نَعَمْ قَالَ لَلدُّنْيَا أَهْوَنُ عَلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ مِنْ هَذِهِ عَلَى أَهْلِهَا
رواه أحمد (8110).
أحكام العلماء
لا يتوفر بعد حكم على هذا الحديث.
روايات أخرى
وأخرجه أيضًا… (25)
- أمالي ابن بشران (73)لَلدُّنْيَا أَهْوَنُ عَلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ مِنْ هَذِهِ عَلَى أَهْلِهَا
- أمالي ابن بشران ( مجالس أخرى ) (73)لَلدُّنْيَا أَهْوَنُ عَلَى اللَّهِ , عَزَّ وَجَلَّ , مِنْ هَذِهِ عَلَى أَهْلِهَا
- الأحاديث المختارة (2263)لَلدُّنْيَا أَهْوَنُ عَلَى اللَّهِ مِنْ هَذِهِ عَلَى أَهْلِهَا
- الأحاديث المختارة (3120)بِشَاةٍ مَيْتَةٍ ، قَالَ : أَتَرَوْنَ هَذِهِ هَيِّنَةً عَلَى أَهْلِهَا ، قَالُوا : نَعَمْ ، قَالَ : الدُّنْيَا أَهْوَنُ عَلَى اللَّهِ مِنْ هَذِهِ عَلَى أَهْلِهَا
- الأمالي الخميسية للشجري (1662)مَرَّ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ , فَإِذَا شَاةٌ مَيِّتَةٌ ، فَقَالَ : أَتَرَوْنَ هَذِهِ هَيِّنَةً عَلَى أَهْلِهَا ؟ ، قَالُوا : نَعَمْ ، قَالَ : وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ , لَلدُّنْيَا أَهْوَنُ عَلَى اللَّهِ تَعَالَى مِنْ هَذِهِ عَلَى أَهْلِهَا
- البحر الزخار بمسند البزار (2953)لَلدُّنْيَا أَهْوَنُ عَلَى اللَّهِ مِنْ هَذِهِ عَلَى أَهْلِهَا
- البحر الزخار بمسند البزار 10-13 (2685)مَرَّ بِشَاةٍ مَيِّتَةٍ فَقَالَ : لَلدُّنْيَا أَهْوَنُ عَلَى اللَّهِ مِنْ هَذِهِ عَلَى أَهْلِهَا
- الزهد لأحمد بن حنبل (119)هَلْ تَرَوْنَ هَذِهِ هَانَتْ عَلَى أَهْلِهَا ؟ قَالُوا : نَعَمْ ، يَا رَسُولَ اللَّهِ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ ، لَلدُّنْيَا أَهْوَنُ عَلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ مِنْ هَذِهِ عَلَى أَهْلِهَا حِينَ أَلْقَوْهَا
- الزهد لهناد بن السري (579)أَتَرَوْنَ هَذِهِ هَيِّنَةً عَلَى أَهْلِهَا ؟ قَالُوا : نَعَمْ , قَالَ : فَوَاللَّهِ لَلدُّنْيَا أَهْوَنُ عَلَى اللَّهِ مِنْ هَذِهِ عَلَى أَهْلِهَا
- الزهد لوكيع بن الجراح (67)مَرَّ عَلَى سَخْلَةٍ مَنْبُوذَةٍ عَلَى ظَهْرِ الطَّرِيقِ ، فَقَالَ : أَتَرَوْنَ هَذِهِ هَيِّنَةً عَلَى أَهْلِهَا ، فَوَاللَّهِ لَلدُّنْيَا أَهْوَنُ عَلَى اللَّهِ مِنْ هَذِهِ عَلَى أَهْلِهَا
- السنن الكبرى للنسائي (1615)سَمِعَ صَوْتَ رَجُلٍ يُؤَذِّنُ ، فَجَعَلَ يَقُولُ : مِثْلَ مَا يَقُولُ حَتَّى إِذَا بَلَغَ : أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ ، قَالَ الْحَكَمُ : لَمْ أَسْمَعْ هَذَا مِنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : إِنَّ هَذَا لَرَاعِي غَنَمٍ أَوْ رَجُلٍ عَازِبٍ عَنْ أَهْلِهِ فَهَبَطَ ا
- الفصل للوصل المدرج في النقل (514)لَلدُّنْيَا أَهْوَنُ عَلَى اللَّهِ مِنْ هَذِهِ عَلَى أَهْلِهَا
- الفصل للوصل المدرج في النقل (515)لَلدُّنْيَا أَهْوَنُ عَلَى اللَّهِ مِنْ هَذِهِ عَلَى أَهْلِهَا
- الفصل للوصل المدرج في النقل (517)لَلدُّنْيَا أَهْوَنُ عَلَى اللَّهِ مِنْ هَذِهِ عَلَى أَهْلِهَا
- المعجم الكبير للطبراني (5699)مَرَّ بِشَاةٍ مَيِّتَةٍ ، فَقَالَ : مَا تَرَوْنَ هَوَانَ هَذِهِ عَلَى أَهْلِهَا ؟ قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، شَاةٌ مَيِّتَةٌ ، قَالَ : فَوَاللَّهِ لَلدُّنْيَا أَهْوَنُ عَلَى اللَّهِ مِنْ هَذِهِ عَلَى أَهْلِهَا
- المعجم الكبير للطبراني (17138)فَأَتَى عَيْنُهُ عَلَى سَخْلَةٍ مَنْبُوذَةٍ أَلْقُوهَا ، فَقَالَ : أَتَرَوْنَ هَذِهِ هَانَتْ عَلَى أَهْلِهَا ؟ ، قَالُوا : ما مِنْ هَوَانِهَا أَلْقُوهَا ، قَالَ : وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، لِلدُّنْيَا أَهْوَنُ عَلَى اللَّهِ مِنْ هَذِهِ عَلَى أَهْلِهَا
- المقصد العلي في زوائد أبي يعلى الموصلي جزء (1756)لَلدُّنْيَا أَهْوَنُ عَلَى اللَّهِ مِنْ هَذِهِ عَلَى أَهْلِهَا
- تلخيص المتشابه في الرسم (18)هَذَا لَرَاعِي غَنَمٍ أَوْ رَجُلٌ عَازِبٌ عَنْ أَهْلِهِ ، فَلَمَّا هَبَطْنَا الْوَادِي فَإِذَا رَاعِي غَنَمٍ ، وَإِذَا شَاةٌ مَيِّتَةٌ ، فَقَالَ : تَرَوْنَ هَذِهِ هَانَتْ عَلَى أَهْلِهَا ؟ قَالُوا : مِنْ هَوَانِهَا أَلْقَوْهَا ، قَالَ : وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَلدُّنْيَا أَهْوَنُ عَلَى اللَّهِ م
- حلية الأولياء لأبي نعيم (2048)لَلدُّنْيَا أَهْوَنُ عَلَى اللَّهِ مِنْ هَذِهِ عَلَى أَهْلِهَا
- شعب الإيمان للبيهقي (9769)فَرَأَى شَاةً مَيِّتَةً فَأَخَذَ , أَظُنُّهُ قَالَ : بِأُذُنِهَا , فَقَالَ : أَتَرَوْنَ هَذِهِ كَرِيمَةً عَلَى أَهْلِهَا ؟ قَالُوا : وَمَا كَرَامَتُهَا ؟ قَالَ : فَوَاللَّهِ لَلدُّنْيَا أَهْوَنُ عَلَى اللَّهِ مِنْ هَذِهِ عَلَى أَهْلِهَا
- مسند أبي يعلى الموصلي (2566)لَلدُّنْيَا أَهْوَنُ عَلَى اللَّهِ مِنْ هَذِهِ عَلَى أَهْلِهَا
- مصنف ابن أبي شيبة (33700)فَإِذَا هُوَ بِشَاةٍ مَنْبُوذَةٍ فَقَالَ : أَتَرَوْنَ هَذِهِ هَيِّنَةٌ عَلَى أَهْلِهَا ؟ قَالُوا : نَعَمْ ، قَالَ : الدُّنْيَا أَهْوَنُ عَلَى اللَّهِ مِنْ هَذِهِ عَلَى أَهْلِهَا
- معجم أسامي شيوخ أبي بكر الإسماعيلي (224)تَرَوْنَ هَذِهِ هَانَتْ عَلَى أَهْلِهَا ؟ ، قُلْنَا : نَعَمْ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : لَلدُّنْيَا أَهْوَنُ عَلَى اللَّهِ مِنْ هَذِهِ عَلَى أَهْلِهَا
- معجم الصحابة لابن قانع (936)تَرَوْنَ هَذِهِ هَيِّنَةً عَلَى أَهْلِهَا ؟ الدُّنْيَا أَهْوَنُ عَلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ مِنْ هَذِهِ عَلَى أَهْلِهَا
- موضح أوهام الجمع والتفريق للخطيب (1676)لَلدُّنْيَا أَهْوَنُ عَلَى اللَّهِ مِنْ هَذِهِ عَلَى أَهْلِهَا
في الموضوع نفسه
لم يُحكم عليه
الأدب المفرد 962
+ 4 روايات أخرى
لم يُحكم عليه
مسند أحمد 17327
الراوي: المستورد بن شداد + 4 روايات أخرى
لم يُحكم عليه
مسند أحمد 18196
+ رواية أخرى
لم يُحكم عليه
سنن الدارمي 2620
الراوي: أبو هريرة
صحيح
سنن النسائي 665
مشروح
مختلف في الحكم عليه
سنن ابن ماجه 4110
الراوي: سهل بن سعد الساعدي مشروح