( وَكُنْت أَلْعَب بِالْبَنَاتِ ) قَالَ فِي النِّهَايَة أَيْ التَّمَاثِيل الَّتِي يَلْعَب بِهَا الصَّبَايَا قَالَ الْقَاضِي عِيَاض فِيهِ جَوَاز اِتِّخَاذ اللَّعِب وَإِبَاحَة لَعِب الْجَوَارِي بِهَا وَقَدْ جَاءَ فِي الْحَدِيث أَنَّ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَأَى ذَلِكَ فَلَمْ يُنْكِرهُ قَالُوا وَسَبَبُه تَدْرِيبُهنَّ بِتَرْبِيَةِ الْأَوْلَاد وَإِصْلَاح شَأْنهنَّ وَبُيُوتهنَّ قَالَ النَّوَوِيّ وَيَحْتَمِل أَنْ يَكُون مَخْصُوصًا مِنْ أَحَادِيث النَّهْي عَنْ اِتِّخَاذ الصُّوَر لِمَا ذُكِرَ مِنْ الْمَصْلَحَة وَيَحْتَمِل أَنْ يَكُون هَذَا مَنْهِيًّا عَنْهُ وَكَانَتْ قَضِيَّة عَائِشَة هَذِهِ وَلَعِبهَا فِي أَوَّل الْهِجْرَة قَبْل تَحْرِيم الصُّوَر قُلْت وَيَحْتَمِل أَنْ يَكُون ذَلِ…