انتقل إلى المحتوى
السبيل

الشرح القديم لـسنن النسائي ⁦5329⁩

السندي — حاشية السندي على سنن النسائي

قَوْله ( مَوْضِع الْإِزَار ) أَيْ الْمَوْضِع الْمَحْبُوب لِإِزَارِ الْمُؤْمِن وَالْمُرَاد الرَّجُل دُون الْمَرْأَة ( إِلَى أَنْصَاف السَّاقَيْنِ ) الظَّاهِر أَنْصَاف السَّاقَيْنِ بِدُونِ إِلَى لِتَكُونَ مَحْمُولًا عَلَى الْمَوْضِع فَلَعَلَّ التَّقْدِير مَوْضِع الْإِزَار مَوْضِع أَنْ يَكُون الْإِزَار إِلَى أَنْصَاف السَّاقَيْنِ ثُمَّ حُذِفَ مَا حُذِفَ لِدَلَالَةِ الْمَذْكُور عَلَيْهِ ( وَالْعَضَلَة ) أَيْ بِفَتَحَاتٍ كُلّ لَحْم صُلْبَة مُكْتَنَزَة فِي الْبَدَن وَمِنْهُ عَضَلَة السَّاق وَهِيَ الْمُرَاد هَاهُنَا ( وَلَاحِق لِلْكَعْبَيْنِ ) أَيْ لَا تَسْتُر الْكَعْبَيْنِ بِالْإِزَارِ وَالظَّاهِر أَنَّ هَذَا هُوَ التَّحْدِيد وَإِنْ لَمْ يَكُنْ هُنَاكَ خُيَلَاء نَعَمْ إِذَا اِنْضَمَّ إِلَى الْخُيَلَاء اِشْتَدَّ الْأَمْر وَبِدُونِهِ الْأَمْر أَخَفّ وَاَللَّه تَعَالَى أَعْلَم.

العودة إلى الحديث

الثلاثاء، 13 أكتوبر 2026 2 جمادى الأولى 1448 هـ