كان جذع يقوم إليه النبي صلى الله عليه وسلم يعني في الخطبة - فلما وضع المنبر سمعنا للجذع مثل صوت العشار، حتى نزل النبي صلى الله عليه وسلم فوضع يده عليه فسكن
وعن جابر رضي الله عنه قال: كان جذع يقوم إليه النبي صلى الله عليه وسلم ، يعني في الخطبة. فلما وضع المنبر، سمعنا للجذع مثل صوت العشار حتى نزل النبي، صلى الله عليه وسلم ، فوضع يده عليه فسكن". وفي رواية: فلما كان يوم الجمعة قعد النبي، صلى الله عليه وسلم على المنبر، فصاحت النخلة التى كان يخطب عندها حتى كادت أن تنشق. وفي رواية : فصاحت صياح الصبي، فنزل النبي صلى الله عليه وسلم ، حتى أخذها فضمها إليه، فجعلت تئن أنين الصبي الذي يسكت حتى استقرت ، قال: "بكت على ما كانت تسمع من الذكر" ((رواه البخاري)).
رواه البخاري (2095). ذكره في رياض الصالحين (1831).
اتخذ النبي صلى الله عليه وسلم جذع نخلة منبراً له؛ فلما استبدله النبي صلى الله عليه وسلم سمُع صوت الجذع وبكاءه بسبب ما كان يسمع من الذكر، فنزل النبي صلى الله عليه وسلم فوضع يده عليه فَسَكَنَ. وفي رواية: فنزل النبي صلى الله عليه وسلم حتى أخذها فَضَمَّها إليه، وكان ذلك في خطبة الجمعة.
من فوائد الحديث
في الحديث دلالة على أن الجمادات قد يخلق الله لها إدراكًا.
الدلالة على رحمة وشفقة سيد المرسلين -صلى الله عليه وسلم- حتى مع الجمادات, مما يدل على أنه رحمة للعالمين.