انتقل إلى المحتوى
السبيل

رياض الصالحينكتاب المقدمات

تقبيل الصبيان ورحمتهم والشفقة عليهم

- باب تعظيم حرمات المسلمين وبيان حقوقهم والشفقة عليهم ورحمتهم

صحيح رياض الصالحين ⁦226⁩

الراوي:عائشة رضي الله عنها

وعن عائشة رضي الله عنها قالت‏:‏ قدم ناس من الأعراب على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقالوا ‏:‏ أتقبلون صبيانكم‏؟‏ فقال‏:‏ ‏"‏نعم‏"‏ قالوا‏:‏ لكنا والله ما نقبل ‏!‏ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ‏:‏ ‏"‏أو أملك إن كان الله نزع من قلوبكم الرحمة‏؟‏‏"‏ ‏(‏‏(‏متفق عليه‏)‏‏)‏ ‏.‏

ذكره في رياض الصالحين (226).

نسخ
نسخ:
الإبلاغ عن خطأ

الشرح

جاء قوم من الأعراب إلى النبي صلى الله عليه وسلم فسألوا: هل تقبلون صبيانكم؟ قال النبي صلى الله عليه وسلم : "نعم"، والأعراب عندهم غلظة وشدة؛ فقالوا: إنا لسنا نقبل صبياننا، فقال النبي -عليه الصلاة والسلام-: "إذا نزع الله من قلوبكم الرحمة فلا أملك وضعها في قلوبكم".

من فوائد الحديث

  • الرحمة غريزة في النفس الإنسانية أودعها الله عباده الرحماء.
  • جعل الله الرحمة في قلوب عباده ليعطف بعضهم على بعض، ولتستقيم أمور الحياة.
  • البيئة لها أثر في التكوين النفسي للإنسان.
  • مشروعية الشفقة على الأولاد وتقبيلهم ورحمتهم.

معاني الكلمات

الأعراب
هم سكان البادية.
أملك
أقدر.
نزع
اقتلع.

أحكام العلماء

لفظ الحكم كما ورد، دون نسبة إلى عالم معيّن: صحيح

الموضوعات

الأربعاء، 14 أكتوبر 2026 3 جمادى الأولى 1448 هـ