أن النبي صلى الله عليه وسلم يدخل في صلاة الجماعة إمامًا وهو يريد أن يطيل فيها، فإذا سمع بكاء الطفل خفف مخافة أن يشق التطويل على أمه؛ لانشغال قلبها بطفلها.
من فوائد الحديث
شفقة النبي -صلى الله عليه وسلم- على أصحابه، ومراعاة أحوال الكبار والصغار منهم.
حكمة الرسول -صلى الله عليه وسلم- فهو يضع الأمور في مواضعها.
الإمام هو الذي يقدر مقدار الصلاة، وله أن يتحول عن تقديره لعارض.
جواز إحضار الصغار إلى المسجد، وهذا إذا لم يكن إحضارهم مصدر إيذاء للمسجد والمصلين.
جواز حضور النساء إلى المساجد ليصلين مع الجماعة، وهذا ما لم تخرج المرأة على وجه لا يجوز، مثل أن تخرج متعطرة أو متبرجة.
معاني الكلمات
الطفل
أي: المولود.
أحكام العلماء
لفظ الحكم كما ورد، دون نسبة إلى عالم معيّن: صحيح
أحكام على روايات أخرى (7)
صحيحالألبانيصحيح — صحيح أبي داود (789)
صحيحالألبانيصحيح — صحيح الجامع (2493)
إسناده صحيحشعيب الأرناؤوطإسناده صحيح على شرط البخاري — تخريج المسند لشعيب (22602)
صحيحالبخاريصحيح — صحيح البخاري (707)
صحيحالبخاريصحيح — صحيح البخاري (868)
أبو داودسكت عنه [وقد قال في رسالته لأهل مكة كل ما سكت عنه فهو صالح — سنن أبي داود (789)
تغليق التعليق لابن حجر (245)إني لأقوم في الصلاة فأسمع بكاء الصبي ، فأوجز في صلاتي كراهية أن أشق على أمه
جزء فيه ما انتقى ابن مردويه على أبي القاسم الطبراني لابن مردويه (76)لَأَقُومُ إِلَى الصَّلَاةِ , فَأُرِيدُ أَنْ أُطَوِّلَ ، فَأَسْمَعُ بُكَاءَ الصَّبِيِّ , فَأَتَجَوَّزُ فِي صَلَاتِي كَرَاهِيَةَ أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمِّهِ