لم يُحكم عليه
رياض الصالحين 27
وعن أبي يحيى صهيب بن سنان رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
"عجبا لأمر المؤمن إن أمره كله له خير، وليس ذلك لأحد إلا للمؤمن : إن أصابته سراء شكر فكان خيراً له، وإن أصابته ضراء صبر فكان خيراً له"
رواه مسلم (2999) وأحمد (18171، 18175، 22798). ذكره في رياض الصالحين (27).
يوجد شرح لرواية أخرى لهذا الحديث: صحيح مسلم 2999
أحكام العلماء
لا يتوفر بعد حكم على هذا الحديث.
روايات أخرى
صحيح
صحيح مسلم 2999
عَجَبًا لأَمْرِ الْمُؤْمِنِ إِنَّ أَمْرَهُ كُلَّهُ خَيْرٌ وَلَيْسَ ذَاكَ لأَحَدٍ إِلاَّ لِلْمُؤْمِنِ إِنْ أَصَابَتْهُ سَرَّاءُ شَكَرَ فَكَانَ خَيْرًا لَهُ وَإِنْ أَصَابَتْهُ ضَرَّاءُ صَبَرَ فَكَانَ خَيْرًا لَهُ "
الراوي: صهيب مشروح
لم يُحكم عليه
مسند أحمد 18171
الراوي: صهيب
لم يُحكم عليه
مسند أحمد 18175
الراوي: صهيب
لم يُحكم عليه
مسند أحمد 22798
الراوي: صهيب
وأخرجه أيضًا… (4)
- الثبات عند الممات لابن الجوزي (18)عَجِبْتُ مِنْ قَضَاءِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ لِلْمُؤْمِنِ إِنَّ أَمْرَهُ كُلَّهُ خَيْرٌ ، وَلَيْسَ ذَلِكَ إِلا لِلْمُؤْمِنِ ، إِنْ أَصَابِتْهُ سَرَّاءٌ ، فَشَكَرَ ، كَانَ خَيْرًا ، وَإِنْ أَصَابَتْهُ ضَرَّاءٌ فَصَبَرَ كَانَ خَيْرًا لَهُ
- حديث أبي الفضل الزهري (343)عَجَبٌ لأَمْرِ الْمُؤْمِنِ ، إِنَّ أَمْرَهُ كُلَّهُ لَهُ خَيْرٌ ، وَلَيْسَ ذَاكَ لأَحَدٍ إِلا لِلْمُؤْمِنِ ، إِنْ أَصَابَتْهُ سَرَّاءُ شَكَرَ ، فَكَانَ خَيْرٌ لَهُ ، وَإِنْ أَصَابَتْهُ ضَرَّاءُ صَبَرَ , وَكَانَ خَيْرٌ لَهُ
- شعب الإيمان للبيهقي (4162)عَجَبًا لأَمْرِ الْمُؤْمِنِ إِنَّ أَمْرَ الْمُؤْمِنِ كُلُّهُ خَيْرٌ إِنْ أَصَابَتْهُ سَرَّاءُ فَشَكَرَ كَانَ خَيْرًا لَهُ ، وَإِنَّ أَصَابَتْهُ ضَرَّاءُ فَصَبَرَ كَانَ خَيْرًا
- مسند ابن أبي شيبة (479)عَجَبًا لأَمْرِ الْمُؤْمِنِ ، إِنَّ أَمْرَ الْمُؤْمِنِ كُلَّهُ خَيْرٌ ، وَلَيْسَ ذَلِكَ لأَحَدٍ إِلا لِلْمُؤْمِنِ إِنْ أَصَابَتْهُ سَرَّاءُ فَشَكَرَ فَكَانَ خَيْرًا ، وَإِنْ أَصَابَتْهُ ضَرَّاءُ فَصَبَرَ ، كَانَ خَيْرًا
في الموضوع نفسه
لم يُحكم عليه
مسند أحمد 1405
الراوي: سعد + 4 روايات أخرى
لم يُحكم عليه
مسند أحمد 11716
الراوي: أنس بن مالك + رواية أخرى
لم يُحكم عليه
مسند أحمد 22804
الراوي: صهيب + رواية أخرى
لم يُحكم عليه
مسند أحمد 19401
الراوي: أنس بن مالك