انتقل إلى المحتوى
السبيل

رياض الصالحينكتاب المقدمات

لقد كنت على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم غلامًا، فكنت أحفظ عنه، فما يمنعني من القول إلا أن هاهنا رجالا هم أسن مني

- باب توقير العلماء والكبار وأهل الفضل وتقديمهم على غيرهم، ورفع مجالسهم، وإظهار مرتبتهم

صحيح رياض الصالحين ⁦358⁩

الراوي:أبو سعيد الخدري رضي الله عنه

وعن أبي سعيد سمرة بن جندب رضي الله عنه قال‏:‏ لقد كنت على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم غلامًا ، فكنت أحفظ عنه، فما يمنعني من القول إلا أن ههنا رجالاً أسن مني‏.‏ ‏(‏‏(‏متفق عليه‏)‏‏)‏ ‏.‏

ذكره في رياض الصالحين (358).

نسخ
نسخ:
الإبلاغ عن خطأ

الشرح

يخبر سمرة بن جندب رضي الله عنه أنه كان صغير السن في زمن النبي صلى الله عليه وسلم ، وكان يحفظ بعض أقواله صلى الله عليه وسلم ، وما كان يمنعه من التحديث بها إلا أن هناك من هو أكبر منه سنا.

من فوائد الحديث

  • جواز حضور الصبيان مجالس الكبار ومجالس العلم.
  • الغلام يَتَحَمَّل العلم في صِغَره.
  • معرفة صحابة رسول الله -صلى الله عليه وسلم- لشرف كبارهم؛ فهم يعلمون أنهم على خير ما دام العلم يأتيهم عن أكابرهم.
  • الأدب مع الكبار من أهل العلم.

معاني الكلمات

عَهد رَسُول الله -صلى الله عليه وسلم
زمن حياة رَسُول الله -صلى الله عليه وسلم-.
غُلامًا
الصغير في السن.
فَمَا يَمنَعُنِي مِن القَول
أي: من التحديث.
أَسَنُّ مِنِّي
أكبر سنًّا.

أحكام العلماء

لفظ الحكم كما ورد، دون نسبة إلى عالم معيّن: صحيح

الموضوعات

الثلاثاء، 13 أكتوبر 2026 2 جمادى الأولى 1448 هـ