صحيح
متفق عليه رياض الصالحين 38
الراوي: عبد الله بن مسعود رضي الله عنه
وعن ابن مسعود رضي الله عنه قال: دخلت على النبي صلى الله عليه وسلم وهو يوعك فقلت: يارسول الله إنك توعك وعكاً شديداً قال: "أجل إني أوعك كما يوعك رجلان منكم" قلت: ذلك أن لك أجرين ؟ قال: "أجل ذلك كذلك ما من مسلم يصيبه أذى؛ شوكة فما فوقها إلا كفر الله بها سيئاته ، وحطت عنه ذنوبه كما تحط الشجرة ورقها" ((متفق عليه)) .
حَرَكات التشكيل
A−
A+
رواه البخاري (5648 ، 5660 ، 5667 )، مسلم (2571a )، أحمد (3436 ، 4116 ) والدارمي (2652 ). ذكره في رياض الصالحين (38).
الشرح
يذكر ابن مسعود رضي الله عنه أنه دخل على النبي صلى الله عليه وسلم وهو يتألم من شدة المرض، فمد يده فقال له: إنك ليشدد عليك في المرض يا رسول الله، فأخبره أنه يشدد عليه صلى الله عليه وسلم في المرض، كما يشدد على الرجلين منا؛ وذلك من أجل أن ينال صلى الله عليه وسلم أعلى درجات الصبر.
من فوائد الحديث
جواز إخبار المريض لمن سأله بما يجده من الألم. الأنبياء ينالهم الوجع، والحكمة فيه زيادة في درجاتهم عند ربهم. جواز مس المريض لمعرفة حاله. المرض إذا اشتد عَظُم الأجر.
معاني الكلمات
يوعك يتألم من الحمى وغيرها.
أحكام العلماء
لفظ الحكم كما ورد، دون نسبة إلى عالم معيّن: صحيح
روايات أخرى
صحيح
متفق عليه صحيح البخاري 5648
الراوي: عبد الله بن مسعود مشروح
صحيح
متفق عليه صحيح البخاري 5660
الراوي: عبد الله بن مسعود مشروح
صحيح
متفق عليه صحيح البخاري 5667
الراوي: عبد الله بن مسعود مشروح
صحيح
متفق عليه صحيح مسلم 2571a
الراوي: عبد الله بن مسعود مشروح
لم يُحكم عليه
متفق عليه مسند أحمد 3436
الراوي: عبد الله بن مسعود
لم يُحكم عليه
متفق عليه مسند أحمد 4116
الراوي: عبد الله بن مسعود
عرض الروايات (9)
لم يُحكم عليه
متفق عليه سنن الدارمي 2652
الراوي: عبد الله بن مسعود
لم يُحكم عليه
متفق عليه رياض الصالحين 914
صحيح
متفق عليه مشكاة المصابيح 1538
الراوي: عبد الله بن مسعود
وأخرجه أيضًا… (25)
البحر الزخار بمسند البزار (1369)إِنِّي أُوعَكُ كَمَا يُوعَكُ رَجُلانِ مِنْكُمْ البحر الزخار بمسند البزار (1491)إِنَا مَعْشَرَ الأَنْبِيَاءِ يُضَاعَفُ لَنَا الأَجْرُ أَحْسَبُهُ ، قَالَ : وَإِنِّي أُوعَكُ كَمَا يُوعَكُ رَجُلانِ مِنْكُمْ البحر الزخار بمسند البزار (1729)إِنِّي أُوعَكُ كَمَا يُوعَكُ رَجُلانِ مِنْكُمْ ، إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ عَبْدٍ مُؤْمِنٍ وَلا أَمَةٍ مُؤْمِنَةٍ يَمْرَضُ مَرَضًا إِلا حَطَّ اللَّهُ عَنْهُ كَمَا يُحَتُّ أَوْ تُحَتُّ عَنِ الشَّجَرَةِ وَرَقُهَا الثبات عند الممات لابن الجوزي (13)مَا عَلَى الأَرْضِ مُسْلِمٌ يُصِيبُهُ أَذًى مِنْ مَرَضٍ فَمَا سِوَاهُ ، إِلا حَطَّ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ مِنْ خَطَايَاهُ ، كَمَا تَحُطُّ الشَّجَرَةُ وَرَقَهَا الزهد لهناد بن السري (406)مَا عَلَى الأَرْضِ مُسْلِمٌ يُصِيبُهُ مِنْ أَذًى مِنْ مَرَضٍ فَمَا سِوَاهُ إِلا حَطَّ اللَّهُ عَنْهُ خَطَايَاهُ كَمَا تَحُطُّ الشَّجَرَةُ وَرَقَهَا السنن الكبرى للبيهقي (6032)مَا عَلَى الأَرْضِ مُسْلِمٌ يُصِيبُهُ أَذًى مِنْ مَرِضٍ فَمَا سِوَاهُ إِلا حَطَّ اللَّهُ عَنْهُ خَطَايَاهُ كَمَا تَحُطُّ الشَّجَرَةُ وَرَقَهَا السنن الكبرى للبيهقي (12420)مَا عَلَى الأَرْضِ مِنْ مُسْلِمٍ يُصِيبُهُ أَذَى مَرَضٍ ، فَمَا سِوَاهُ ، إِلا حَطَّ اللَّهُ عَنْهُ خَطَايَاهُ كَمَا تَحُطُّ الشَّجَرَةُ وَرَقَهَا السنن الكبرى للنسائي (7187)مَا مِنْ مُسْلِمٍ يُصِيبُهُ أَذًى مِنْ مَرَضٍ فَمَا سِوَاهُ ، إِلا كَفَّرَ اللَّهُ بِهِ سَيِّئَاتِهِ ، كَمَا تَحُطُّ الشَّجَرَةُ وَرَقَهَا الطبقات الكبرى لابن سعد (1938)أُوعَكُ كَمَا يُوعَكُ رَجُلانِ مِنْكُمْ ، قَالَ : قُلْتُ إِنَّ لَكَ لأَجْرَيْنِ ، قَالَ : نَعَمْ الطبقات الكبرى لابن سعد (1939)مَا عَلَى الأَرْضِ مُسْلِمٌ يُصِيبُهُ أَذًى مِنْ مَرِضٍ فَمَا سِوَاهُ إِلا حَطَّ اللَّهُ بِهِ عَنْهُ خَطَايَاهُ ، كَمَا تَحُطُّ الشَّجَرَةُ وَرَقَهَا الطبقات الكبرى لابن سعد (1940)لأُوعَكُ كَمَا يُوعَكُ رَجُلانِ مِنْكُمْ ، قَالَ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، ذَلِكَ بِأَنَّ لَكَ أَجْرَيْنِ ، قَالَ : أَجَلْ المرض والكفارات لابن أبي الدنيا (2)إِنِّي أُوعَكُ كَمَا يُوعَكُ رَجُلَانِ مِنْكُمْ ، قَالَ : قُلْتُ : ذَلِكَ أَنَّ لَكَ أَجْرَيْنِ ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : أَجَلْ ، ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : مَا مِنْ مُسْلِمٍ يُصِيبُهُ أَذًى مِنْ مَرَضٍ فَمَا سِوَاهُ ، إِلَّا حَطَّ اللَّهُ بِهِ سَيِّئَاتِهِ كَمَا تَحُطُّ الشَّجَرَةُ وَرَقَ المرض والكفارات لابن أبي الدنيا (225)إِنِّي أُوعَكُ كَمَا يُوعَكُ رَجُلَانِ مِنْكُمْ ، أَمَا إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ عَبْدٍ مُؤْمِنٍ يَمْرَضُ مَرَضًا إِلَّا أَحَطَّ اللَّهُ عَنْهُ خَطَايَاهُ كَمَا يُحَطُّ عَنِ الشَّجَرِ وَرَقُهَا تنبيه الغافلين بأحاديث سيد الأنبياء والمرسلين لسمرقندي (349)أَجَلْ إِنِّي أُوعِكُ كَمَا يُوعِكُ رَجُلَانِ مِنْكُمْ . فَقُلْتُ : لِأَنَّ لَكَ أَجْرَيْنِ . قَالَ : نَعَمْ ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ مَا عَلَى الْأَرْضِ مُسْلِمٌ يُصِيبُهُ مَرَضٌ فَمَا سِوَاهُ إِلَّا حَطَّ اللَّهُ عَنْهُ خَطَايَاهُ ، كَمَا تَحُطُّ الشَّجَرَةُ وَرَقَهَا حلية الأولياء لأبي نعيم (5159)إِنِّي أُوعَكُ كَمَا يُوعَكُ رَجُلانِ مِنْكُمْ ، قَالَ : قُلْتُ : ذَلِكَ بِأَنَّ لَكَ أَجْرَيْنِ ؟ قَالَ : وَذَاكَ بِذَاكَ شرح السنة (1422)أَجَلْ إِنِّي أُوعَكُ كَمَا يُوعَكُ رَجُلانِ مِنْكُمْ ، قَالَ : فَقُلْتُ : ذَاكَ لأَنَّ لَكَ أَجْرَيْنِ ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ :أَجَلْ ، ثُمَّ قَالَ : مَا مِنْ مُسْلِمٍ يُصِيبُهُ أَذًى مِنْ مَرَضٍ فَمَا سِوَاهُ إِلا حَطَّ اللَّهُ بِهِ مِنْ سَيِّئَاتِهِ كَمَا تَحُطُّ الشَّجَرَةُ وَرَقَهَا شرح السنة (1423)إِنِّي أُوعَكُ كَمَا يُوعَكُ رَجُلانِ مِنْكُمْ ، قَالَ : قُلْتُ : ذَلِكَ بِأَنَّ لَكَ الأَجْرَ مَرَّتَيْنِ ؟ قَالَ : أَجَلْ ، وَمَا مِنْ مُسْلِمٍ يُصِيبُهُ أَذًى مِنْ مَرَضٍ فَمَا سِوَاهُ إِلا حُطَّ عَنْهُ مِنْ سَيِّئَاتِهِ شعب الإيمان للبيهقي (9130)وَمَا مِنْ مُسْلِمٍ يُصِيبُهُ أَذًى مِنْ مَرَضٍ فَمَا سِوَاهُ إِلا حَطَّ اللَّهُ عَنْهُ مِنْ سَيِّئَاتِهِ كَمَا تَحُطُّ الشَّجَرَةُ وَرَقَهَا صحيح ابن حبان (3013)مَا عَلَى الأَرْضِ مُسْلِمٌ يُصِيبُهُ أَذًى مِنْ مَرَضٍ فَمَا سِوَاهُ ، إِلا حَطَّ اللَّهُ عَنْهُ خَطَايَاهُ كَمَا تَحُطُّ الشَّجَرَةُ وَرَقَهَا مسند أبي داود الطيالسي (365)إِنَّكَ تُوعَكُ وَعْكًا شَدِيدًا ، قَالَ : أَجَلْ ، إِنِّي أُوعَكُ كَمَا يُوعَكُ الرَّجُلانِ مِنْكُمْ ، قَالَ : قُلْتُ : وَذَاكَ لأَنَّ لَكَ الأَجْرَ مَرَّتَيْنِ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، مَا مِنْ مُسْلِمٍ يُصِيبُهُ أَذًى ، مَرَضٌ فَمَا سِوَاهُ ، إِلا حَطَّ اللَّهُ عَزَّ وَجَلّ مسند أبي يعلى الموصلي (5104)أُوعَكُ كَمَا يُوعَكُ رَجُلانِ مِنْكُمْ ، فَقُلْتُ : ذَاكَ أَنَّ لَكَ أَجْرَانِ ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : أَجَلْ مسند أبي يعلى الموصلي (5105)مَا مِنْ مُسْلِمٍ يُصِيبُهُ أَذًى مِنْ مَرَضٍ فَمَا سِوَاهُ ، إِلا حَطَّ اللَّهُ بِهِ مِنْ سَيِّئَاتِهِ ، كَمَا تَحُطُّ الشَّجَرَةُ وَرَقَهَا مسند ابن أبي شيبة (263)مَا عَلَى الأَرْضِ مُسْلِمٌ يُصِيبُهُ أَذًى : مَرَضٌ فَمَا سِوَاهُ إِلا حَطَّ اللَّهُ بِهِ عَنْهُ مِنْ خَطَايَاهُ كَمَا تَحُطُّ الشَّجَرَةُ وَرَقَهَا مشكل الآثار للطحاوي (1846)مَا مِنْ مُسْلِمٍ يُصِيبُهُ أَذًى مِنْ مَرَضٍ فَمَا سِوَاهُ إِلا حَطَّ اللَّهُ ، كَأَنَّهُ يَعْنِي خَطَايَاهُ ، كَمَا تَحُطُّ الشَّجَرَةُ وَرَقَهَا مصنف ابن أبي شيبة (10574)إنِّي أُوعَكُ كَمَا يُوعَكُ رَجُلَانِ مِنْكُمْ قَالَ : قُلْتُ : لِأَنَّ لَكَ أَجرَيْنِ , فَقَالَ : نَعَمْ ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ مَا عَلَى الْأَرْضِ مُسْلِمٌ يُصِيبُهُ أَذًى فَمَا سِوَاهُ إلَّا حَطَّ اللَّهُ بِهِ عنهُ خَطَايَاهُ ، كَمَا تَحُطُّ الشَّجَرَةُ وَرَقَهَا
الحديث السابق رقم 37 الحديث التالي رقم 39