لم يُحكم عليه
رياض الصالحين 484
وعن كعب بن مالك، رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
" ما ذئبان جائعان أرسلا في غنم بأفسد لها من حرص المرء على المال والشرف، لدينه"
رواه الترمذي (2376)، أحمد (15224، 15233) والدارمي (2614). ذكره في رياض الصالحين (484).
يوجد شرح لرواية أخرى لهذا الحديث: جامع الترمذي 2376
أحكام العلماء
لا يتوفر بعد حكم على هذا الحديث.
روايات أخرى
مختلف في الحكم عليه
جامع الترمذي 2376
الراوي: كعب بن مالك مشروح
لم يُحكم عليه
مسند أحمد 15224
الراوي: كعب بن مالك
لم يُحكم عليه
مسند أحمد 15233
الراوي: كعب بن مالك
لم يُحكم عليه
سنن الدارمي 2614
الراوي: كعب بن مالك
وأخرجه أيضًا… (10)
- الآداب للبيهقي (785)مَا ذِئْبَانِ جَائِعَانِ أُرْسِلا فِي غَنَمٍ بِأَفْسَدَ لَهَا مِنْ حِرْصِ الْمَرْءِ عَلَى الْمَالِ وَالشَّرَفِ لِدِينِهِ
- الزهد لنعيم بن حماد (183)مَا ذِئْبَانِ أُرْسِلَا فِي غَنَمٍ بِأَفْسَدَ لَهَا مِنْ حِرْصِ الْمَرْءِ عَلَى الْمَالِ وَالشَّرَفِ لِدِينِهِ
- السنن الكبرى للنسائي (11291)مَا ذِئْبَانِ جَائِعَانِ أُرْسِلا فِي غَنَمٍ بِأَفْسَدَ لَهَا مِنْ حِرْصِ الْمَرْءِ عَلَى الْمَالِ وَالشَّرَفِ لِدِينِهِ
- المعجم الكبير للطبراني (15559)مَا ذِئْبَانِ ضَارِيَانِ أُرْسِلا فِي غَنْمٍ بِأَفْسَدَ لَهَا ، مِنْ حِرْصِ الْمَرْءِ عَلَى الْمَالِ وَالشَّرَفِ لِدِينِهِ
- شرح السنة (3970)مَا ذِئْبَانِ جَائِعَانِ أُرْسِلا فِي غَنَمٍ بِأَفْسَدَ لَهَا مِنْ حِرْصِ الْمَرْءِ عَلَى الْمَالِ وَالشَّرَفِ لِدِينِهِ
- شعب الإيمان للبيهقي (9587)مَا ذِئْبَانِ جَائِعَانِ أُرْسِلا فِي غَنَمٍ بِأَشَدَّ لَهَا مِنْ حِرْصِ الْمَرْءِ عَلَى الْمَالِ وَالشَّرَفِ لِدِينِهِ
- صحيح ابن حبان (3310)مَا ذِئْبَانِ جَائِعَانِ أُرْسِلا فِي غَنَمٍ بِأَفْسَدَ لَهَا مِنْ حِرْصِ الرَّجُلِ عَلَى الْمَالِ وَالشَّرَفِ لِدِينِهِ
- مسند ابن أبي شيبة (498)مَا ذِئْبَانِ جَائِعَانِ أُرْسِلا فِي غَنَمٍ بِأَفْسَدَ لَهَا مِنْ حِرْصِ الْمَرْءِ عَلَى الْمَالِ وَالشَّرَفِ لِدِينِهِ
- مصنف ابن أبي شيبة (33690)مَا ذِئْبَانِ جَائِعَانِ أُرْسِلَا فِي غَنَمٍ بِأَفْسَدَ لَهَا مِنْ حِرْصِ الْمَرْءِ عَلَى الْمَالِ وَالشَّرَفِ لِدِينِهِ
- معالم التنزيل تفسير البغوي (549)مَا ذِئْبَانِ جَائِعَانِ أُرْسِلا فِي غَنَمٍ بِأَفْسَدَ لَهَا مِنْ حِرْصِ الْمَرْءِ عَلَى الْمَالِ وَالشَّرَفِ لِدِينِهِ